أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا
إذا أعجبك المنتدى يمكنك أن تضغط على زر أعجبني أعلى الصفحة .... شكرا لزيارتك
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا
إذا أعجبك المنتدى يمكنك أن تضغط على زر أعجبني أعلى الصفحة .... شكرا لزيارتك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


(( الحكمــة لله وحــده ، وإنمـا للإنسان الاستطاعـــة في أن يكون محبًا للحكمة تواقًا الى المعرفة باحثًا على الحقيقة )) سقراط.
 
الرئيسيةالرئيسية  Latest imagesLatest images  التسجيلالتسجيل  دخول  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» " فينومينولوجيا المعيش اليومي" من منظور المفكر مونيس بخضرة .
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالإثنين أبريل 17, 2017 2:59 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالسبت أبريل 15, 2017 2:26 am من طرف الباحث محمد بومدين

» كتاب فاتحة الفتوحات العثمانية
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالخميس أغسطس 18, 2016 2:21 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» برنامج قراءة النصوص العربية
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالخميس أغسطس 18, 2016 2:12 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» إشكالية الحرية فى الفكر الفلسفى
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالخميس ديسمبر 17, 2015 11:19 pm من طرف soha ahmed

» المغرب في مستهل العصر الحديث حتى سنة 1603م
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالأربعاء نوفمبر 25, 2015 8:24 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:41 pm من طرف الباحث محمد بومدين

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:33 pm من طرف الباحث محمد بومدين

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:30 pm من طرف الباحث محمد بومدين

» دخول اجتماعي موفق 2015/2016
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالجمعة سبتمبر 04, 2015 4:07 am من طرف omar tarouaya

» أنا أتبع محمد...
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالإثنين يناير 19, 2015 3:08 pm من طرف omar tarouaya

» بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالإثنين ديسمبر 01, 2014 2:12 pm من طرف omar tarouaya

» مرحيا يالاعضاء الجدد
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالسبت أكتوبر 11, 2014 11:16 pm من طرف omar tarouaya

» لونيس بن علي، التفكير حول الدين ضمن الحدود الإنسانية للمعرفة
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالأحد أغسطس 31, 2014 12:55 am من طرف عبد النور شرقي

» تحميل كتاب الحلل البهية في الدولة العلوية الجزء الثاني
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالخميس أغسطس 28, 2014 1:33 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» في رحاب الزاوية الحجازية بسطيف
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالأحد أغسطس 17, 2014 12:37 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» العز والصولة في معالم نظام الدولة
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالجمعة أغسطس 15, 2014 2:41 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير ( 12 مجلدا )
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 11:10 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب حول تاريخ الحضنة والمسيلة وما جاورها
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالإثنين يوليو 28, 2014 11:23 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب مهم في الانساب الجزائرية
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالإثنين يوليو 28, 2014 11:22 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

سحابة الكلمات الدلالية
المغلق اللغة فلسفة سقراط الذاتية محمد النسق مقالة العالمية الحرب الامام الحيوان الفكر المنطق الفلاسفة البحث مقال الموضوعية الفلسفي السؤال الانسان الفيض الظواهرية نظرية الفلسفة المسلمين

 

 تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام
مؤرخ المغرب الأوسط


عدد المساهمات : 1632
التقييم : 39
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 37
الموقع : مؤرخون وفلاسفة

تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Empty
مُساهمةموضوع: تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب   تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالأحد سبتمبر 04, 2011 1:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا الدافع الذي جعلني أنقل هذا الموضوع هو تبيان اصل قبيلة بني هلال
فالكثير من الناس كان يضن أن هذه القبيلة أصولها يمانية، ولكن الصحيح أن أصلها عدنانية من بني هوازن، من مضر من عدنان ومعد وليست من قحطان أو حمير او يعرب ...
إليكم النقال:


بني هلال

بني هلال فرع من فروع القبيله الكبيره(بني عامر بن صعصعه) والتي تنقسم الي الفروع التاليه
هلال
ربيعه
نمير
سواءة
وقد خاضت قبائل بني عامر بن صعصعه صراعات وحروب في العصر الجاهلي مع قبائل عربيه اخرى تحت أسم القبيله الام(عامر)
تفرعت قبائل عامر الي بطون وافخاذ عديده...
ومن هلال تفرعت بطون عديده ايضاً منها رياح وزغبه ونهيك وعبد مناف والاثبج ومن هذه الفروع تفرعت قبائل بني هلال وعلى هذا اجمع معظم المؤرخون لأنساب العرب.
اما تحديد الموطن الاصلي لقبيلة بني عام فقد ذهب بعض المؤرخين الي ان موطن قبيلة بني عامر ومنهم بني هلال في نجد الشمال واستندوا في ذلك الي ان القبائل العدنانيه تسكن شمال الجزيرة العربيه
والقحطانيه تسكن جنوب الجزيره العربيه وعلى هذا فقبائل عامر عدنانيه الخلط بين أنساب القبائل الذي اتسمت به كتب بعض الانساب وذلك الي اليمن وقبائلهم الي القول في نسب وموطن بني هلال(بني هلال) من كنده حضرموت ومنازلهم الاصليه باليمن بلدة هينين ومنطقة سدبه بكسر قشاقش وحضرموت هجرتهم الاولى جنوب الشام(يعتقد البعض انها بئر سبع بفلسطين)
ثم نزحوا الي مصر وليبيا واجزاء من المغرب العربي ومن بني هلال استقر فرع بنجد) فأصاب في موطنهم وجانب الصواب في نسبهم.
ولعل ما توصلت اليه البعثات الاثريه في اليمن من نقوش ومساند يمنيه قديمة يثبت عكس كل ذلك من تلك النقوش ما ورد في النقش التالي(ان الملك الحميري ياسر ينعم كلف القائد سعد تالب الجندي بقيادة القوات المكونه من أعراب سبأ وحمير ومذحج ووحرام وباهله وزيد الله الخ..) وذلك ضد سيد دولة حضرموت ربيعه وذهل ابناء وائل وجشم قائد الفرسان وكبار واعيان حضرموت)فهزمهم سعد وأسر منهم قائدهم مثل انهار ملك حضرموت وربيعه وذهل ابناء وائل وجشم وآخرون من زعماء وقادة حضرموت..انتهى

إذاً فقبيلة ربيعه بن وائل القبيله العدنانيه المشهوره التي تسكن شمال الجزيره العربيه كما يؤكد المؤرخون موطنهم الاصلي حضرموت ومنه رحلة و هذا يعتبر كسراً للقاعده المبنيه سلفاً.
اما النقش الاخر فقد تحدث عن :انه في عهد الملك شمر يرعش حدث تمرد من قبل احد زعماء قبيلة سبأ ومعه قاده اخرون مثل الحارث ابن كعب وقد اغاروا على منطقة (ذي خرفان) على أطراف مأرب العاصمه فلحق بهم احد القاده وارجعهم مكبلين الي الملك وهذا القائد وهو(وهب اوام) وكان يقود مجموعه من القبائل التاليه: حضرموت.كنده.مذحج.حدان ورضوم وباهله وأظلم وعامر .أنتهى

تلك القبائل من قبائل الاعراب في اليمن مثل كندة ومذحج وجدان ازيديه وحضرموت وجميعها ترجع الي القحطانيه,اما باهله وأظلم وعامر فهي قبائل عدنانيه وهذا دليل اخر يؤكد ان القبائل العربيه العدنانيه كانت تسكن جنوب الجزيره(اليمن)مثلها مثل القبائل القحطانيه.
1- الموطن الاصلى لبني هلال يشمل المنطقه الصحراويه الشرقية الممتده بداية من هينن(التي لازالت اطلالها الي اليوم) في وادي حضرموت الي دهر الي شبوه(المدينه التاريخيه وعاصمة دولة حضرموت القديمه) وانتهى بوادي مرخه وتقدر المسافه بين اول نقطه الي آخر نقطه بحوالي 200 كيلومتر تقريباً وما يؤكد ذلك الشواهد والدلائل حسب التالي:
- ورد في ديوان الشاعر لُبيد بن ربيعه العامري(من بني حجف بن كلاب من ربيعه بن عامر مايلي:
جاورت قبيلة غني بني ابي بكر بن كلاب فتعدى احد الغونين على ابن العروة بن جعفر فقتله ثم أن منيعاً الجعفري قتل واحداً من الكلابيين فأراد هؤلاء ان يسود القتيل الثاني بالاول,فأبى الجعفرويون ذلك فشبت الحرب بين الحييين وخذل فيها بنو جعفر فنزلوا على حكم حواب بن عوف سيد بني بنو جعفر فحكم بني الجعفرين عن مواطنهم,فهاجروا منها ولحقوا ببني الحارث بن كعب(بني الحارث بن كعب مواطنهم بنجران)
وكان زعيم الجعفرين في ايام المنفي هو عم لبيد ابو براء عامر بن مالك وقد ابى هذا الزعيم ان يقبل بمصاهرة بني الحارث بن كعب حتى أنه نادى في قومه الا يبقين احداً له فرس إلا ركبه ولا سلاح إلا لبسه واخذ رمحه)
ثم قال بعد ان اخذ الناس كل امتعتهم وثقالهم (سيروا حتى تقطعوا ثنيه القهر-وهي ثنية اليمن فإذا قطعتموها فأنزلوا)ففعلوا ما امرهم به ثم لحق بهم عند الثنيه وقال لهم(هل اخذت لكم دية او ابتكم على خسف قط: قالوا لا وقال: والله لتطيعنني او لاتكئن على سيفي حتى يخرج من ظهري اتدرون ما اراد القوم؟ ارادوا ايرتبطوكم فتكونوا فيهم أذناباً ويستعينوا بكم على العرب وانهم سادة هوازن ورؤساؤهم) ونصحهم ابوبراء بالعوده الي اوطانهم ومصالحة اقربائهم فعادوا ونزلوا على حكم جواب.

يتضح لنا من هذه الحادثه بأن بني جعفر من نجران كان بإتجاه ثنية القهر(تسمى اليوم الثنيه)وهي معروفه الي اليوم بإسمها ورسمها وتتبع محافظة مأرب ولاتبعد اكثر من 190 كيلو متر عن المواطن التي اشرنا اليها في شبوه بالتحديد وتقع جنواب وشرق حضرموت ومما يؤكد ان بني جعفر كانوا في طريق عودتهم الي مواطنم الاصليه اي نجران_الثنيه –شبوه وإختيارهم الثنيه للنزول فيها حتى يتسنى لهم التواصل والتحاور مع ابناء عمومتهم وعقد الصلح بالعوده الي ديارهم بعد ان اصبحوا على مقربة منها وذلك ما تم فعلاً.
ولعل الدليل الاكثر دقه ما ورد في احد ابيات لبيد والتي قال اثناء اقامتهم في نجران يعاتب فيها قومه ويصف فيها الصحراء والمطر ونختار منها:

واصبـح راسيـاً برضـام دهــرِوسال به الخمائـل فـي الرمـال
وحط وحوش صاحة من ذراهاكــأن وعولـهـا رمــل الجـمـال
على الاعـراض ايمـن جانبيـةوايـسـر عـلـى كــوري أثـــالِ
واردف مــزة الملحـيـن وبــلاًسريعـاً صوبـه سـرب العذالـي
فبـات السـيـل يـركـب جانبـيـةمـن البقـار مـا العـمـد الثـفـالِ
اقــول وصـوبـة مـنــي بـعـيـديحـط الشتـت مـن قلـل الجبـالِ
سقى قومي بني مجـد واسقـىنمـيـراً والقبـائـل مــن هـــلالِ
دعـــوه مـربـعــاً وتـصـيـفـوهبــلا وبــاءِ سـمـي ولا وبـــالِ



ولقد وصف لبيد وقع المطر ومساقطه فربط بين المطر والارض والقبيله من منفاه في نجران وكان حنينه ولواعج اشواقه الي دياره وقومه هي الدافع وراء تتبعه لمخيلة المطر من منطقة الي اخرى .
فبدأ بوادي دهر المعروف اليوم بأسمه ورسمه ويقع الي الشرق من مدينة شبوه التاريخه وعلى مرقبة من مواطن ال نماره وال خليفه وال نسيين وال ماضي (افراد بني هلال)
ويصب وادي دهر في الرمله ثم الاعراض وهي القرى ثم الملحين وهي معروفه حتى يومنا ملح خروه وملح العلم ويقعان الملحين بالقرب من مدينة شبوه القديمه ..
وبعد ان وصف المطر وتتبع المناطق التي اصابها عطف على ذلك :
سقى قومي بني مجد= وبني مجد هم:بنو ربيعه بن عامر بن صعصعه وهم كليب ومجد وكلاب ومكد امهم سموا بها وهي ابنة تيم بن غالب من قريش.
ثم اكمل لبيد:
واسقى نميراً والقبائل من هلال
والبيت واضح قصد به السقايه لقومه بني ربيعه وبني نمر وبني هلال في بلادهم تلك وشدد على ذلك بقوله:
دعوه مربعاً وتصيفوه
اي انهم دعوا تلك المواطن ربيعاً وصيفاً مما يعني انها خالصله لهم وتأكيداً على ذلك وباء سمي ولا وبال
(الوباءً: المرض وقلة الاستمراء)
(الوبال:الموت او القتال) اي ان اراضي بني ربيعه ومنهم بني نمر وبني هلال الخ اصبحت مرية ًوأمنة ًلاينافسهم او ينازعهم مراعيها او ملكيتها احد

2- جاورت قبائل بني عامر (وبني هلال منهم) في مواطن ومراعيها في جنوب الجزيره العربيه قبائل عربيه اخرى تنازعت معها على النفوذ والمراعي والمناهل ودخلت في احيان كثيره في حروب طاحنه مع تلك القبائل ونذكر منها على سبيل المثال:
بني الحارث بن كعب(في نجران؟)
بني جعفر بن سعد العشيره(في وادي جردان)
بني نهد(بين نجران وجوف اليمن)
بني صداء في وادي مرخه
كنده (في حضرموت)
مراد (في مأرب والجوف وبيحان)

ومن اهم تلك الحروب يوم فيف الريح والذي تجمعت فيه اكثر قبائل مذحج (بني الحارث بن كعب,مراد,صداء,نهد) وقبيلة خثعم ضد بني عامر وذلك في مكان يدعى(فيف الرياح) في منطقة الاجشر والاجاشر معروفه حتى اليوم تقع اسفل وادي خب في محافظة الجوف اليمنيه.
وقبائل مذحج هذه سنكت جنوب الجزيره العربيه ولازالت مواطن وفروع منهم معروفه حتى يومنا مثل مراد في مأرب ونهد فرع في حضرموت واخر في مأرب وسعد العشيره في شبوه وكنتده في شبوه وحضرموت وصداء في شبوه وبني الحارث في شبوه وهذه القبائل لازالت تتجاور مع من تبقى من قبائل بني هلال في اليمن

3- ونورد هنا استدلال على الققره السابقه آبيات من احد قصائد عمرو بن معد يكرب الزبيدي (فارس مذحج وسيدها ) حيث يقول:


وهو هنا يتمنى ان جمع قبائل مذحج ضد قبائل معد(وبني هلال من معد) في ذلك الصراع المرير على مناهل الماء ومواطن العشب والتي تشهد ايامها بتلك الوقائع وقد ذكر قبائل لازالت معروفه حتى اليوم مثل:مراد وعله وسعد وجنب وعنس.

4- ورد في معجم قبائل العرب(عمر رضا كحاله)اثناء ذكره لبني نمير من نبي عامر ومواطنهم أولاد اسمان لموضعان هما: ملهم ومران
وقال في الحواشي (بان السكوني قال عتهما:هما لبني نمير علة بعد ليلة من مرة ومرة معروفه اليوم بأسمها ورسمها غرب مدينة عتق موطن أل خليفه (بني هلال) بإتجاه الصحراء وفي نفس اتجاه وادي جرادن الشهير والذي لازالت بقايا بني نمير تعيش فيه الي يومنا وهم يدعون بال نماره او النميري.

منثول من الموقع التالي:
http://www.najran.biz/vb
منتدى نجران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:///histoirphilo.yoo7.com
تلمسان
محارب
محارب
تلمسان


عدد المساهمات : 259
التقييم : 10
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر : 33
الموقع : لا أدري

تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Empty
مُساهمةموضوع: رد: تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب   تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالثلاثاء سبتمبر 06, 2011 1:17 am

اقتباس :
تلك القبائل من قبائل الاعراب في اليمن مثل كندة ومذحج وجدان ازيديه وحضرموت وجميعها ترجع الي القحطانيه,اما باهله وأظلم وعامر فهي قبائل عدنانيه وهذا دليل اخر يؤكد ان القبائل العربيه العدنانيه كانت تسكن جنوب الجزيره(اليمن)مثلها مثل القبائل القحطانيه.
هذه ملاحظة مهمة من ملاحظات تاريخ العرب قبل الإسلام
وأكثر من ذلك ان الكنعانيين والعماليق كلهم كانوا يسكنون الجنوب

لقد كانت ضمن قبائل العرب الهلالية أو العامرية قبيلة تسمى نمير
وكانت من جمرات العرب
أي انها لا تحالف القبائل الأخرى
قال فيهم الشاعر جرير شعرا بقي يضرب مثلا إلى اليوم
فغض الطرف غنك نمير فلا كعبا بلغت ولا كلابا

موضوع مهم مشكور يا مؤرخ
أعتقد أن تاريخ العرب يجب أن نركز عليه وخاصة الأنساب لأنها ضائعة جدا في زماننا هذا
أضيف ان القبائل الهلالية قدمت إلى المغرب في قصة مشهورة في التاريخ
بين الفاطميين والحماديين
وسكنوا المغرب
هل لك معلومة عن هذا مؤرخ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام
مؤرخ المغرب الأوسط


عدد المساهمات : 1632
التقييم : 39
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 37
الموقع : مؤرخون وفلاسفة

تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Empty
مُساهمةموضوع: رد: تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب   تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالخميس سبتمبر 08, 2011 11:12 am

بقد أعجبني هذا البحث للطيب آيت حمودة
وأردت أن أنقله هنا للفائدة

الغزو الهلالي للمغرب

[443هجرية /1050 ميلادية ]



في موطنهم الأصلي:

تعود أصولهم اٍلى مضر ، استقروا في الحجاز على أيام العباسيين ، فنزل بنو سليم في ضواحي المدينة ، ونزل بنو هلال في جبل غزوان المرجع:[1] وكانوا في رحلات دائمة بين الشام والعراق ( رحلة الشتاء والصيف) ، وأثناء حركتهم يغيرون على أطراف المدينة المنورة ، ويفسدون العمران ، ويسلبون وينهبون ، واشتهر بنو سليم بالاٍغارة على المسلمين أيام الحج في مكة والمدينة ، ولم تقدر الدولة العباسية على ضبطهم وقهرهم ، وبظهور الحركة القرمطية انضموا اٍليها مع من ٍانضم من قبائل بني عامر، وصعصعة، وربيعة ، فأكثروا الفساد بالٍاعتداء على البقاع المقدسة ،ووصل بهم التهور اٍلى سرقة الحجر الأسود الذي احتفظوا به مدة عشرين سنة .

وأيام التوسع الفاطمي على بلاد الحجاز ، تم القضاء على حركة القرامطة الفاجرة ، التي انسحبت بقيتهم اٍلى بلاد البحرين ، أما حلفاؤهم من بني هلال وبني سليم فقد نقلهم العزيز بالله اٍلى مصر لاستبعاد خطرهم عن بلاد الحجاز المقدسة ، وأنزلهم العدوة الشرقية من النيل .

في بلاد النيل :

استقرت هذه القبائل البدوية في الصعيد ، وكانت قبائل هلال تضم بينها أحياء من الأثبج وزغبة وجشم ورياح وربيعة وعدي ، وكانت هذه العناصر مصدر صراع فيما بينها ، فعاثوا في الصعيد فسادا وهدما ( وقد عم ضررهم ، وأحرق البلاد والدولة شررهم )[2] فكان لزاما على الدولة الفاطمية معالجة أمرهم بعد تذمر أهل البلاد من جبروتهم واستفحال مقدرتهم القتالية في الحرب والسلب والنهب ، فما هو الحل للمعضلة ياترى …؟

كانت بلاد المغرب التي قامت على أكتافها الدولة الفاطمية الشيعية ، في حالات مد وجزر لاٍعلان استقلالها ، وتمكن أخيرا المعز بن باديس الصنهاجي سنة 440 هجرية باٍعلان الٍانفصال والتبعية للخلافة العباسية ، واتبع هذا الاٍعلان قطع الخطبة للخليفة المستنصر الفاطمي وحرق بنوده الخضراء ، والدعوة على منابر افريقيا جميعها للعباس بن عبدالمطلب[3] والعمل على اضطهاد الشيعة وتحميلهم على اعتناق السنة المالكية ، وساءت منذ ذلك الوقت العلاقة بين مصر الفاطمية وافريقية الصنهاجية ، وأصبح شغل الفاطميين التفكير في الاٍنتقام ، فكانت مشورة الوزير ( أبو محمد الحسن بن علي اليازوري ) للمستنصر باصطناع ود القبائل الهلالية بالتفاهم مع أعيانهم ومشايخهم ، بتوليتهم أعمال اٍفريقيا … وكان المستنصر الفاطمي يسعى الى تحقيق أمرين :

Ø التخلص من خطر قبائل بني هلال وبني سليم المدمر للبلاد ، دون أن يكلفه ذلك مشقة في محاربتهم . ( اٍجلاء بالسبل السلمية ).

Ø الانتقام من الحفصيين( والمعزبن باديس) الذين استقلوا عنه ، واعلنوا تبعيتهم للخلافة العباسية ببغداد .

ومهما كانت النتيجة فاٍن الرابح الأكبر هو المستنصر ودولة الفاطميين ، لأن نجاح القبائل الهلالية سيضمن تبعية ٍافريقيا اٍليهم ، وفي حالة الخسران فاٍنهم قد تخلصوا من قوة كانت مصدر فساد عظيم في البلاد . فكانت مشورة الوزير قد أقنعت الخليفة بوجاهة الرأي وسداده ،فبدأت عملية تنفيذ الخطة .

باٍصلاح ذات البين بين القبائل الهلالية المتناحرة فيما بينها ، بفضل العطاءت والمنح المقدمة لها ، ووصل عامتهم بعير ودينار لكل فرد منهم ، وأشرفت الدولة على تجهيزهم بالمؤن الضرورية للترحيل ، وأباح لهم اٍجازة النيل دون وصية [4] وقال لهم ( قدأعطيتكم المغرب وملك المعز بن بلكين الصنهاجي ،العبد الآبق ،فلاتفتقرون ) وقال لهم أيضا اٍذا جاوزتم مدينة برقة فأغيروا ولكم ماغلبتم عليه ، ثم كتب اٍلى ٍالمعز بن باديس ( أما بعد ، فقد أرسلنا اٍليكم خيولا ، وحملنا عليها رجالا فحولا ، ليقضي الله أمرا كان مفعولا )[5]

في بلاد المغرب :

تحركت قوافل قبائل بني هلال بغضهم وغضيضهم ، ونزلت قبائل سليم برقة وخربوا المدينة الحمراء ، وأجدابية ، وسرت …. أما هلال ببطونها فقد ساروا جهة اٍفريقية (تونس) (كالجراد المنتشر لا يمرون على شيء اٍلا أتوا عليه )[6] وما كادوا يصلون ٍالى اٍفريقيا حتى عاثوا فيها فسادا ، فعظم الأمر على المعز الذي استنجد ببني عمومته الحماديين الذين أرسلوا له ألف فارس ، وجمع ألفا اخرى من زناتة ، زيادة عن جيش العبيد ، فبلغ عدد جيشه ثلاثين ألفا [7] فقرر المبادرة قبل استفحال أمر هذه القبائل الغازية ، ووقعة معركة ( الحيدران) التي انتهت بانهزام جيش المعز بن باديس هزيمة نكراء ، وفر بجلده نحو القيروان ، بعد انقضاض الأعراب على مضاربه ومخيماته فنهبوها عن آخرها بما كان فيها من الذهب والفضة والأخبية والجمال والبغال ….. وقتل من أتباع الحفصيين ما لا يقل عن 3300 مقاتل [8] ( لما انهزم المعز أمام العرب ، جالت الحرب من اٍفريقية واستولت عليها كلها ، قسموا بواديها على قبائلهم ، وصارت الحواضر محصورة لا يخرج منها ولا يدخل اٍلا بنفي ، ولم يبق اٍلا شرهم ممتدا وفسادهم على مر الزمان والدهور [ 9] ، واستمرت ملاحقة الهلاليين لبقايا الحفصيين ، بمحاصرة القيروان ونهبها واستباحتها ، (وخربوا عمرانها ومبانيها ، وعاثوا في محاسنها ،وطمسوا معالمها ، وجردوا قصورها مما كانت تحتويه من روائع وتحف ، فتفرق أهلها في الأقطار) [10] وتوسعوا غربا فوصلوا حدود قسنطينة وعنابة بعد أن سيطروا كلية على باجة وقابس ،وكانت سيوفهم ورماحهم لاترحم فحصدوا المقاومين حصدا وأبادوهم ، وأتوا على عمران اٍفريقية نهبا وحرقا وتخريبا ، وهو ما أجبر المعز بالتحول اٍلى المهدية بعد تحصينها وعاش فيها كئبا حزينا اٍلى غاية وفاته سنة 454 هجرية . ولم يسلم عمومة الحفصيين بعد تعرض القلعة لهجومات الهلالين المتكررة ، وانتهى الأمر بنهبها وحرقها وتخريب معالمها ، ونقل الناصر بن علناس العاصمة مجبرا الى بجاية .

قراءة للحادثة

يمكن قراء ة حادثة غزو الأعراب لبلاد المغرب قراءات متعددة ،تبعا لخلفيات كل انسان وميوله ، واتجاهاته وقناعاته ، وتلعب العناصر السالفة الذكر دورها في الٍانتقاء والحجب تبعا لما يراد الوصول اٍليه ، هذه السمات لا يمكن التجرد منها مهما حاول الباحث التحلي بالموضوعية . لذا قد تجدون في قراءتي ذانك الميل أتمنى أن لا يكون مفرطا حد الاٍسراف .

1) من حيث الفعل /

هذا الغزو المخطط يصنف ( بالحدث الحاسم) ( ولقد أحست اٍفريقيا الشمالية بألم عميق ، واٍلى الأبد بهذه النكبة )[11] ، فقد أجمع المؤرخون الذين درسوا الواقعة على أن الغزو الأعرابي لبلادنا تجاوز في خطورته كل الأعراف الحربية ، لأنه لا يختلف في طبيعته وهمجيته عن الغزو المغولي ، بقيادة هولاكو وجنكيز خان على بلاد الآسلام ، ومما يؤسف له هو غياب مبرر وجيه للفعل ، الذي يدخل فيما يعرف بالاٍنتقام لعدم التبعية والولاء ، والفعل في حد ذاته جريمة حرب ، عرفها الٍاسلام (بالحرابة ) التي تعني عند الفقهاء شهر السلاح ،وقطع الطريق ، وسلب الناس ، وأورد سبحانه وتعالى بشأنها ردعا قاسيا [ اٍنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم .] صدق الله العظيم /(سورة المائدة 33) .

2) من حيث الفاعل /

قبائل متمردة ، ذاق منها المسلمون الأمرين ، لم تسلم من جبروتهم وبطشهم حتى المقدسات ، ( نهب وسرقة الحجاج ، الآعتداء على الحرم ) ، أجلاهم الفاطميون من الحجاز ، أقاموا لمدة في الصعيد ، وكان الأهالي دائموا الشكوى من أعمال النهب والآٍختلاس والقوة التي جبلوا عليها ، فكان لزاما على الدولة التخلص منهم ، فكانت فكرة توجيههم اٍلى المغرب ، ولم يأتوا الى المغرب كمهاجرين مسالمين بحثا عن ظروف أفضل ، بل جاءوا للاٍعتداء على الناس في أنفسهم وأرزاقهم وممتلكاتهم دون رحمة وشفقة ، فهم مجردون من كل وازع أخلاقي وديني ،وحركتهم التوسعية هذه يشارك فيها جميع أفراد القبيلة صغارهم وكبارهم ،شيوخهم وشبابهم ، نساؤهم ورجالهم ، مشاتهم و خيالتهم ،…..

أي بتعبير اليوم جاءوا لاٍستقراروالاٍستيطان والاٍقامة ، على حساب الأمازيغ المسلمين الذين هم من ملتهم ؟ ، يختارون المناطق الخالية لحط الرحال ، ثم تبدا عملية الغزوالسلب والنهب لمناطق المحيطة والمجاورة …. وقد وجد ت الأسرالأمازيغية الحاكمة فرصة استخدام هذه القوة الجاهزة في صراعاتها المستحكمة على السلطة ، فأصبح الصراع بين البدو ( الغزاة) والحضر ( الأمازيغ ) السمة البارزة طيلة هذه العهود ، فغدت جرائم بني أمية أيام الفتح، أهون من جرائم الهلاليين وبني سليم بعد الفتح . فهم أبادوا الاٍنسان وقسموا الأراضي على قبائلهم ، ولم تشفع المصاهرات والزيجات التي تمت بين الأطراف المتصارعة في حقن الدماء . اٍن هذا الصراع الأبدي بين الحضري والبدوي يجعل من المغرب الحالي مركب عناصر متناحرة ، قد يصعب مصالحتها ، لأن الوافد متشبث بقيمه التراثية ويتجلى ذلك في التغريبة الهلالية بقصصهها ومروياتها التي تعد محل اعتزاز وفخر البدو ، على حساب تراث محلي زاخر يجمع بين الأصالة والاٍسلام ، فالأعراب مجبولون على طبائع بدوية يصعب التخلص منها فهم يؤثرون ولا يتأثرون ولو ايجابا …؟ وقد يتشابهون مع البدو الأمازيغ الذين هم على هوى واحد .

تشير بعض المراجع اٍلى أن عدد الوافدين من قبائل هلال وسليم ، لا يتجاوز الخمسين ألفا ، وهو عدد قليل لا يمكن أن يؤثر في التركيبة البشرية للمغرب ،توزعوا على أقاليم شتى بدأ من ليبيا حتى المغرب الأقصى ويبدو أن أفريقية ( تونس) أكثر حظا في عدد المستقرين بها . ويختصر تأثييرهم في المساهمة في تعريب البلاد بلسان مغمور بأمواج من اللسان البربري [12] ( اللغة الدارجة)، لأن الأمازيغ سبق لهم أن تمكنوا من العربية الفصيحة في بدايات المد الاٍسلامي على البلاد ، والمساهمة في ردع التحرشات الصليبية على بلاد الأندلس أيام الحكم الموحدي .



3) من حيث المنفعل /

كثيرا ما يقال بأن التاريخ يكتبه المنتصرون ، وهو ما تم فعلا في بلادنا خلال القرن الحادي عشر الميلادي ،

ٍاذ حقق الأعراب انتصارات كاسحة على حساب الدول الأمازيغية القائمة ، ويبدوا تفسير الٍا خفاق واضحا في اعتماد باديس على جيش غالبيته من العبيد في معركة الحيدران ،مع خيانة العرب الحضريين له بانضمامهم اٍلى الهلاليين بنو جنسهم أثناء سير المعركة ، مع تفكك في المجتمع الحضري الراكن لحياة الاٍستقرار واليسر ، على عكس البدو الذين تطبعوا بصفة القساوة وقوة الشكيمة و الفروسية ، وهي صفات اكتسبوها من الطبيعة الصحراوية القاسية ، ومن كثرة تعاملهم مع الغزو في مختلف البقاع التي وصلوها ، كما أن السلالات الحاكمة من الحماديين والصنهاجيين لم يكونوا في مستوى التحديات التي جابهتهم ، لذا كانوا من الداعين والمتساهلين في استقدام هؤلاء البدو، وكثيرا ما كانوا يستعملون هذا القوة الجاهزة في صراعاتهم الداخلية المختلفة ، وبذلك زاد تنفذ هذه القبائل البدوية على مر الزمان ، ولم يستكينوا اٍلا للموحدين الذين قهروهم على يد عبد المؤمن بن علي ، فاتخذ منهم جندا ، واستنفرهم لغزو الأندلس سنة 555 هجرية ، وقد استكثر منهم أبو يعقوب يوسف ، وأبو يوسف يعقوب المنصور ، ويذكر المراكشي أن الجزيرة في أيامه من عرب زغبة ورياح وجشم وغيرهم نحو خمسة الآف فارس [13] .

الخلاصة :

مهما قيل عن هذه الأحداث ، فهي تمثل الحلقة ألأوهن في تاريخنا الاٍْسلامي ، وأدخلت المغرب بكامله في سنوات الظلمة والاٍنحطاط ، ولم يستفق اٍلا على وقع النفير المرابطي ، والحزم الموحدي الذي بعث الحماس الديني لمقارعة المد الصليبي في الأندلس ، فكان ابن تومرت وعبد المؤمن خيرا منقذ من استمرار النهب والسلب والتدمير . هذه الحرابة التي باٍمكانها أن تتحول بفعل الٍاندماج التدريجي مع الأمازيغ ، اٍلى عنصر بناء فاعل اٍيجابا ، في ظل قوانين دولة تجعل الناس سواسية ، لا تفاضل بينهم سوى بما يقدمه الفرد من تضحيات و خير عميم لأمته وأبناء بلده ..

الطيب آيت حمودة



الهوامش/

[1] المقريزي / اٍتعاظ الحنفا ص 234/ ابن خلدون ج6 ص 27. [2] ابن خلدون ج6 ص30.[3] ابن عذارى المراكشي ص399. [4] ابن عذارى ج1 ص 417. [5] ابن خلدون ج4 ص131 ، ج6ص31. [6] ابن خلدون ج6 ص 31. [7] تأكيد العدد على لسان الشاعر زرق الرياحي بقوله : ثلاثون ألف منهم هزمتهم === ثلاثة آلاف وذاك ضلال [8] ابن عذارى ص 422 . [9] ابن خلدون ج6 ص 34. [10] ابن خلدون ج6 ص 34 . [11] جورج مارسييه . [12] ابن خلدون ج3ص 358 .[13] المراكشي ص 226.

المراجع /

1) أبو عبد الله الشماغ / الأدلةالبينة النورانية في مفاخر الدولة الحفصية ، تحقيق محمد العموري طبعة 1984.

2) اٍيف لاكوست / العلامة ابن خلدون ، ترجمة الدكتور ميشال سليمان / دارابن خلدون 1978.

3) ابن عذارى المراكشي / البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب ج1 /دار الثقافة بيروت 1983.

4) تاريخ المغرب الكبير / العصر الاٍسلامي / عبد العزيزسالم / دار النهضة / 1981 .

5) Isabel ,COMOLLI/ HISTOIRE DE LA VILLE DE BOUGIE

6) عبد الرحمن ابن خلدون / كتاب العبر …



الطيب آيت حمودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:///histoirphilo.yoo7.com
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام
مؤرخ المغرب الأوسط


عدد المساهمات : 1632
التقييم : 39
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 37
الموقع : مؤرخون وفلاسفة

تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Empty
مُساهمةموضوع: رد: تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب   تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب Emptyالخميس سبتمبر 08, 2011 12:02 pm

لقد راجعت هذا الرد، ووجدت أن أصحح فيه بعض المعلومات التاريخية
اقتباس :
ووصل بهم التهور اٍلى سرقة الحجر الأسود الذي احتفظوا به مدة عشرين
الفقرة تشير إلى القرامطة، ولكنها تشير إلى أن الهلاليين هم من استولى على الحجر الأسود، ولكن الصحيح أن القرامطة هم من قام بالإستيلاء على الحجر الأسود، وما الهلاليين إلا أحلاف عسكريين لهم لا أنصار مذهب.
اقتباس :
الانتقام من الحفصيين( والمعزبن باديس) الذين استقلوا عنه ، واعلنوا تبعيتهم للخلافة العباسية ببغداد .
الصحيح هو كما يلي: الانتقام من الزيريين والمعز بن باديس... وليس الحفصيين.
اقتباس :
وأيام التوسع الفاطمي على بلاد الحجاز ، تم القضاء على حركة القرامطة الفاجرة ...
لم يكن هناك شيء اسمه التوسع الفاطمي في بلاد الحجاز أبدا عبر التاريخ، ولكن الصحيح هو التوسع الفاطمي على حساب بلاد الشام...
اقتباس :
والدعوة على منابر افريقيا جميعها للعباس بن عبدالمطلب
والصحيح أن الدعوة لم تكن للعباس وإنما لبني العباس بن عبد المطلب


لقد انجر عن الغزو الهلالي سقوط الكثير من المدن والعواصم والدول، فقد سقطت مدينة المهدية التونسية والقيروان في يد الهلاليين، وكذا قلعة بني حماد في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري، وكذا المحمدية (المسيلة حاليا)
كما انتشر الهلاليون في كل من بلاد الجريد التونسي، والزاب الجزائر الكبير، وأيضا الحضنة والمسيلة، ومناطق وتيهرت.
في زمن الدولة الموحدية شارك الهلاليون في معركة ضد عبد المومن بن علي الموحدي الكومي، فهزمهم هذا الأخير شر هزيمة ورحل الكثير منهم قسرا إلى نواحي طنجة ليسدوا هجمات الفرنجة، إلا ان عددا كبيرا منهم تبقى في المغرب الأوسط، وفي العصر الحديث اشتهر الغرب الجزائري بعدد من القبائل الهلالية العامرية خاصة نواحي وهران، وكانوا عملاء للاحتلال الإسباني مدة تقارب من الثلاثمائة سنة، حتى ألف فيهم أحد المؤرخين الجزائريين كتابا سماه، بهجة الناظر فيمن دخل تحت ولاية الأسبان كبني عامر، واسم هذا المؤرخ محمد التلمساني.
ويبقى المجتمع المغاربي عموما خليطا بين العرب والبربر ويبقى الهلاليون أكبر زحف عربي إلى المنطقة، وهو ما يعرف بالهجرة العربية الثالثة، وذلك أن الهجرة الأولى هي هجرة الفاتحين العرب، والثانية هي هجرة الأدارسة والفاطميين بعدها وهي هجرة آل البيت، أما الهجرة الثالثة فهي هجرة الهلاليين، وهو أكبر جيل من المهاجرين إلى المنطقة...
شكرا على متابعة الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http:///histoirphilo.yoo7.com
 
تاريخ حروب بني هلال وبني الحارث بن كعب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ۞۞ تاريخ المغرب ۞۞
» كتب حول تاريخ السودان
» تاريخ التنجيم
» بحث حول تاريخ الجزائر!!
» 13 قرن من تاريخ سجلماسة/تافيلالت

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๑۩۞۩๑ منتدى التاريخ ๑۩۞۩๑ :: التاريخ الاسلامي-
انتقل الى: