أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا
إذا أعجبك المنتدى يمكنك أن تضغط على زر أعجبني أعلى الصفحة .... شكرا لزيارتك


(( الحكمــة لله وحــده ، وإنمـا للإنسان الاستطاعـــة في أن يكون محبًا للحكمة تواقًا الى المعرفة باحثًا على الحقيقة )) سقراط.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» مرحيا يالاعضاء الجدد
السبت أكتوبر 11, 2014 11:16 pm من طرف omar tarouaya

» لونيس بن علي، التفكير حول الدين ضمن الحدود الإنسانية للمعرفة
الأحد أغسطس 31, 2014 12:55 am من طرف عبد النور شرقي

» تحميل كتاب الحلل البهية في الدولة العلوية الجزء الثاني
الخميس أغسطس 28, 2014 1:33 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» في رحاب الزاوية الحجازية بسطيف
الأحد أغسطس 17, 2014 12:37 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» العز والصولة في معالم نظام الدولة
الجمعة أغسطس 15, 2014 2:41 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير ( 12 مجلدا )
الخميس أغسطس 14, 2014 11:10 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب حول تاريخ الحضنة والمسيلة وما جاورها
الإثنين يوليو 28, 2014 11:23 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب مهم في الانساب الجزائرية
الإثنين يوليو 28, 2014 11:22 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» رابط بحث عن كتب تاريخية
الخميس يوليو 24, 2014 4:05 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» القول الاوسط في أخبار بعض من حل بالمغرب الأوسط
الخميس يوليو 24, 2014 4:03 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» قريبا في بعض المنازل ....
الأحد يونيو 22, 2014 1:44 pm من طرف omar tarouaya

» تهنئة خاصة لمتخرجي الموسم الجامعي 2013 -2014
السبت يونيو 14, 2014 4:47 am من طرف omar tarouaya

»  افتراضي 900 رسالة وأطروحة تخصص تاريخ
الأحد يونيو 08, 2014 2:30 pm من طرف omar tarouaya

» الروضة الجنية في ضبط السنة الشمسية لابن زاكور
الأربعاء يونيو 04, 2014 6:24 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» القومية العربية
الثلاثاء مايو 27, 2014 4:24 pm من طرف omar tarouaya

» إعلان عن ملتقى وطني
الإثنين مايو 26, 2014 5:28 pm من طرف omar tarouaya

» كتب فلسفية تراثية ( 1- حول فلسفة ابن رشد )
الإثنين مايو 26, 2014 5:22 pm من طرف omar tarouaya

» العقل العربي والإسلامي : حوار مع الطرح الأركوني والجابري. حسين بوبيدي
الإثنين مايو 26, 2014 4:58 pm من طرف omar tarouaya

» الحضور الصوفي في الجزائر العثمانية، مقاربة تاريخية
الجمعة مايو 23, 2014 8:01 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» الذكرى الـ58 لعيد الطالب ( 19 ماي 1956 )
الأحد مايو 18, 2014 2:39 pm من طرف omar tarouaya

سحابة الكلمات الدلالية
الثقافي الحضارات فلسفية التاريخ نتائج القديمة تحميل الفكر الفلاسفة المغرب الجزائر فلسفة مسابقة قراءة القدس مقالة كانط العقل تاريخ بطاقة القرآن الفلسفة موضوع كتاب محمد الفلسفي
الفتح الاسلامي لبلاد المغرب553
شاطر | 
 

 الفتح الاسلامي لبلاد المغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الأربعاء أبريل 20, 2011 9:51 pm

باسم الله الرحمن الرحيم
هذه محاضرة في فتح بلاد المغرب الإسلامي وما وقع خلالها من أحداث
ملخصة من كتاب البيان المغرب في أختصار أخبار الأندلس والمغرب
بدءا من سنة 20 هـ إلى غاية نهاية الدولة الأموية

االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
فتح الصحابي الجليل عمر بن العاص مصر سنة 20 للهجرة، وبعدها فتح الإسكندرية سنة 21 هـ ومنها تراءى له أن يفتح بلاد المغرب فانطلق في فتح أوسع بلادها وأقلها عمارة وهي طرابلس فكان له ذلك سنة 22 هـ، فلم يبق له إلا بلاد إفريقية وبلاد أفريقية هي تونس الحالية ومنها المغرب الأوسط ومنها المغرب الأقصى، وكانت كل هذه الفتوحات على يد عقبة بن نافع رضي الله عنه (مع الإشارة إلى أنه ربما يون عقبة بن عامر القيسي)، فراسل الخليفة آنذاك وهو عمر بن الخطاب بأن يفتح إفريقية، التي ملوكها كثير وأهلها كثير، فأشار عليه الخليفة بأن لا تفعل، وبعد استشهاد الخليفة عمر جاء الخليفة عثمان فعزل عمر بن العاص عن ولاية مصر، وولاها عبد الله بن سعد بن أبي السرح، وكان ذلك في سنة 25 هـ، فأرسل الخليفة الجديد جيشا كبيرا فيه الكثير من أبناء الصحابة والصحابة ومنهم: عبد الله بن الزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن أبي بكر، عبد الله بن عمر بن العاص، والمطلب بن السائب، وبشر بن أرطأة، وغير هؤلاء من المهاجرين، وأعان الخليفة الجيش بألف بعير ووعظ فيهم وحرضهم على الجهاد واستعمل عليهم الحارث بن الحكم، حتى يصلوا إلى ابن أبي السرح فيسلمون له المقاليد.
فخرج عبد الله بن سعد بن أبي السرح من مصر على رأس جيش من 20 ألفا من الرجال يطلبون إفريقية، وملكها في ذلك الوقت يسمى جرجير (غريغوريوس) وكان حاكما من طرابلس على طنجة حسب المراكشي، فالتقى المعان بسبيطلة، وكان الغريغوريين في 120 ألف، ورغم ذلك ذب الرعب في النصارى، فأعطى ملكهم مكافأة لمن يقتل عبد الله بن سعد أمير المسلمين وقائد تلك الحملة، والمكافأة هي ابنة الملك ومعها 50 جارية من أجمل جواري ارض حينئذ.
ولكن عبد الله بن سعد قال لهم إن من يقتل جرجير له ابنته وعها الخمسين جارية، وفي الأخير كان عبد الله بن الزبير بن العموام هو من قتل جرجير، ولما انهزم الملك جرجير في أول لقاء بين المسلمين وبين المغاربة واصلوا السير حتى حاصروا مدينة قرطاجنة في تونس وفتحوها، فأصابوا فيها من السبي والغنم وما لا يحصى ولا يرد، وهذا ما جعل ملوك الروم بالمغرب يعقدون معه الصلح على الجزية والضريبة، قبل عبد الله بن سعد ذلك، وكان مقدار ما يقدمه الروم للمسلمين 300 قنطار من الذهب، ودائما على ذمة ابن عذارى المراكشي، وكانت هذه الحوادث كلها في نواحي العام ونصف العام حتى سنة 27 هجرية.
وبعد هذه الغزوة الكبيرة حدث ان لم يتفق الجند مع عبد الله بن سعد إذ وعده الخليفة -حسب الطبري- بخمس اخمس، ولكنه اخذ الخمس من لغنائم الكثيرة، وبعدها سمح له الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي الأخير غضبت العامة من الجنود وأهل الشورى، فعزل عبد الله بن سعد بن أبي السرح.
في سنة 28 هـ غزى حبيب بن مسلمة أرض قورية من بلاد الروم.
في سنة 29 هـ فتحت أرض فاس كما ذكرت كتب التاريخ.
في سنة 31هـ كانت غزوة ذات الصواري.
في سنة 33 هـ عاود عبد الله بن سعد بن أبي السرح غزو إفريقية مرة اخرى.
سنة 34 هـ غزى معاوية بن حديج أو خديج إفريقية.
35هـ استشهد عثمان رضي الله عنه خليفة المسلمين، فتقلص الفتح وتراجع إلى الإسكندرية من جديد، واهتم الناس بأمور الفتنة العظمى في المشرق.
36هـ عزل عبد الله بن أبي السرح وعين مكانه قيس بن عبادة الأنصاري.
37هـ كان العامل على مصر محمد بن أبي بكر الصديق.
38هـ قتل محمد بن أبي بكر من طرف معاوية بن حديج بأمر من معاوية بن أبي سفيان .
هناك امور مهمة بالنسبة للتاريخ المشرقي، والتاريخ الإسلامي في هذه الفترة إلا انها لا تهم بشكل مباشر تاريخ الفتوحات الإسلامية للمغرب، وما تجدر الإشارة إليه أن ولاية مصر كانت تسيطر على حركة الفتوح نحو الغرب إلى إفريقية، وهو واضح من خلال تحرك الأحداث التاريخية في سرد ابن عذارى المراكشي الذي أنا بصدد تلخيصه وتبسيطه
كان الفتح الإسلامي في هذه الفترة عبارة عن حملات للاستطلاع ليس النية من ورائها البقاء أو التوسع في أرض إفريقية والمغرب، ولكنها كانت حملات لحماية الحدود الشرقية للدولة الإسلامية الناشئة، وأيضا من أجل الاطلاع على البلاد التي ليس لهم عهد معرفة سابق بها، وأيضا لا يمكن أن نقصي الجانب المادي والاقتصادي في تحريك التاريخ، فأرض إفريقية كانت أرضا غنية، وهو ما يذكره ابن عذارى نفسه، من مغانم وذهب وفضة وأسرى وجواري وأيضا زيوت، وزيتون.
40/ 41هـ رجوع مصر تحت حكم عمر بن العاص في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
سنة 41هـ غزو إفريقية للمرة الثانية من قبل معاوية بن حديج، وكان مجموع مغازي معاوية لإفريقية ثلاثة غزوات.
سنة 42هـ كانت أولى غزوات عقبة بن نافع الفهري الثابتة (ذلك ان غزواته الأولى قد تكون لعقبة بن عامر القيسي).
43هـ مات عمر بن العاص في عيد الفطر.
سنة 45هـ غزى معاوية بن حديج الكندي إفريقية للمرة الثالثة والأخيرة في تاريخه، وصلت الغزوة حتى سوسة وانهزم فيها جند نقفور الرومي وهو من البطارقة النصارى، ثم فتحت جلولاء، ثم اتجه بعض من الجيش إلى ركوب البحر وغزوا صقلية فغنموا كثيرا، وهو نص استغربه ابن عذارى المراكشي منقولا عن تاريخ الطبري.

إلى اللقاء مع ولاية عقبة بن نافع الفهري

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد


عدل سابقا من قبل مؤرخ المغرب الأوسط في الأربعاء أغسطس 17, 2011 7:32 pm عدل 2 مرات (السبب : التثبيت)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
omar tarouaya
من قدامى المحاربين
من قدامى المحاربين


عدد المساهمات: 646
التقييم: 24
تاريخ التسجيل: 30/11/2010
العمر: 24
الموقع: في قلوب الناس

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الأربعاء أبريل 20, 2011 10:44 pm

مشكور " مؤرخ " على هذه الكرنولوجية المتعلقة في الفتح الإسلامي لبلاد المغرب. وهذا يدل على أن منطقتنا الجغرافية كان لها إهتمام كبير منذ القدم. من طرف الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين . وأكبر دليل على ذلك نجد قبر " عقبة بن نافع" في ولاية بسكرة. والمضيق المشهور قرب سواحل إسبانيا " مضيق جبل طارق " ...الخ. أجدد شكري لك يا سيدي . وأتمنى للجميع المرور لهذا الموضوع من أجل الإستفادة ومعرفة تاريخ المغرب العربي الكبير.

_________________
cheers   cheers " ليس يكفي مطلقا أن ننتج أفكارا, بل يجب أن نوجهها طبقا لمهمتها الاجتماعية المتحدة التي نريد تحقيقها. "cheers cheers  (مالك بن نبي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   السبت أبريل 23, 2011 11:27 am

كما ذكرنا عن عقبة بن نافع الفهري قد غزا فيما سبق إفريقية، فلاحظ ان شعب إفريقيا يظهر الخضوع إلى الفاتح المسلم ثم يرتد إذا تولى عليه، فأشار على الجمع من أصحابه أن يبنى مدينة يستقر فيها المسلمون ومنها يكون انطلاق الفتح الإسلامي، وفي سنة 50 هـ بدأ عقبة بن نافع في بناء مدينته وهي القيروان، وانفرد ابن عذارى المراكشي بسنة 51 هـ وهي السنة التي بدأ فيها عقبة بناء المدينة.
وكان عقبة رحمه الله مستجاب الدعوة، كما اتفقت الكثير من المصادر التاريخية، ومنها ابن الأثير والطبري وابن الأثير والمراكشي وحتى ابن خلدون يميل إلى تصديق الكثير مما يروى عنه من استجابة الله له في الدعاء، ومنها انه نزل في سبخة أين بنى القيروان فدعا: أيتها السباع والحياة نحن أصحاب رسول الله، ونحن هنا نازلون، فارحلوا عنا، فتعجب الناس لما رأوا من الحياة والسباع والذئاب السمع والطاعة؟؟ فأقام أهل إفريقيا بعد ذلك 40 سنة لا يجدون في القيروان عقربا ولا حية.
فاختط أول مرة دار الإمارة ثم الجامع الأعظم فاختطه، ودامت ولاية عقبة بن نافع على القيروان أربع سنين أو خمسة سنين، وعزل لما تغير الحكم في مصر فقد عين معاوية مسلمة بن مخلد الأنصاري، مكان معاوية بن حديج، ولهذا عين مسلمة أبو المهاجر دينار مكان عقبة بن نافع، فعزل الثاني الأول في سنة 55هـ..

إلى اللقاء مع ولاية أبي المهاجر دينار

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
الوهم الكبير
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 41
التقييم: 2
تاريخ التسجيل: 08/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   السبت أبريل 23, 2011 12:05 pm

شكرا لك أخي العزيز
كثيرا منا تكرر تسمية المراكشي وكتابه
لو تعرفنا عليه حتى نكون في وقع الصورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الأحد أبريل 24, 2011 2:19 pm

لما عين معاوية بن أبي سفيان مسلمة بن مخلد الأنصاري بدل معاوية بن حديج الكندي، قام مسلمة باستعمال أبي المهاجر دينار على إفريقيا، فقيل لمسلمة: أنم عقبة بن نافع أفضل لأنه صاحب السبق في بناء القيروان وفتح البلدان في إفريقيا، وجهاد العدو، فقال لهم لقد صبر علينا أبو الهاجر من دون ولاية فالآن أردت أن أكافئه على ما صبر علينا.
فقدم أبو المهاجر دينار إلى عقبة بن نافع في القيروان حاملا كتاب مسلمة بن مخلد الأنصاري وأساء عزل عقبة بن نافع، ونزل خارج المدينة وكره أن ينزل خارج المكان الذي اختطه عقبة، فدعا على القيروان بالحرق والهدم، وأراد أن تكون له مدينة له فيها ذكره، فلما سمع عقبة بن نافع الخبر وهو قافل في طريقه إلى المشرق، فاتجه إلى الخليفة مباشرة، وقال له: أنا فتحت البلاد وبنيت المنازل واتخذت للجماعة مسجدا، فوعده معاوية بإرجاعه ولكنه تراخى على ذلك ولم يفعل حتى وافته المنية رحمه الله سنة سنة 60 هـ
في هذه الأثناء تعطل الفتح الإسلامي لإفريقيا وبلاد المغرب عموما، وذلك أن ولي عهد معاوية وهو يزيد لم يبايعه الجميع، وذلك ان في سنة 56هـ دعا معاوية بن أبي سفيان إلى بيعة ابنه يزيد بن معاوية، وجعله ولي عهده، فانقاد له الناس كلهم إلا خمسة نفبر: الحسين بن علي، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وعبد الله بن عباس.
وفي سنة 61هـ كان مقتل الحسين رضي الله عنه وفي تلك السنة أظهر عبد اللهبن الزبير الخلافة بمكة بدل دمشق، وخلع طاعة يزيد بن معاوية، وفي سنة 62 هـ ولى يزيد بن معاوية على بلاد إفريقيا والمغرب كله وهي ولايته الثانية رضي الله عنه.

وإذا رجعنا إلى ما قام به أبو المهاجر دينار وجدنا أنه استمر في مواصلة الفتح غربا حتى قيل أنه وصل غلى نواحي تلمسان وقد دانت له الكثير من القبائل البربرية هناك ومنها، قبيلة أوربة وكان زعيمها معروفا في التاريخ وهو كسيلة الأوربي، وقيل أنه اصبح مرافقا ومصاحبا لأبي المهاجر ومعاونا له في الفتح، وقيل أن أبا المهاجر دينار قد ترك أحد الدعاة لدين الله، واسمه شاكر وكان تابعيا متفقها في الدين، وقيل أن الرباط الذي اشتهر في العصر الوسيط في المغرب الإسلامي باسم رباط شاكر هو راجع للفترة الأولى من الفتح وهذا هو المكان الذي سكنه شاكر ومن خلاله قام بالدعوة لله عز وجل ولدين الاسلام
على أن البعض من المؤرخين يقولون بأنه صاحب عقبة بن نافع تركه في منطقة دكالة حتى تلمسان والله أعلم


إلى اللقاء مع ولاية قبة بن نافع الثانية

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد


عدل سابقا من قبل مؤرخ المغرب الأوسط في الخميس أبريل 28, 2011 11:44 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
أحمد أمين
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1016
التقييم: 25
تاريخ التسجيل: 02/09/2010
العمر: 29

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الإثنين أبريل 25, 2011 4:14 pm

شكرا لك مؤرخ على مجهوداتك و الكرونولوجيا الاحداث التاريخية التي تخص الفتح الاسلامي في المغرب العربي ، تستحق حقا تقييما أيجابيا على ماتبذله ، ننتظر جديدك .

_________________
إني أحتفل اليوم
بمرور يوم على اليوم السابق
وأحتفل غدا
بمرور يومين على الأمس
ودكرى اليوم القادم
وهكذا… أواصل حياتي !.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الخميس أبريل 28, 2011 11:49 am

رحل عقبة بن نافع من الشام إلى مصر ومعه خمسة وعشرون رجلا من أصحاب الرسول فلما مر على مسلمة بن مخلد الأنصاري اعتذر له على ما فعل أبو المهاجر، وأنه قد خالف أوامره في طريقة العزل، فقبل منه عقبة بن نافع ذلك واتجه إلى القيروان، فأوثق أبا المهاجر في الحديد وخرب مدينة الجديدة (ويقال أن اسمها مدينة القرن)، ورد الناس إلى القيروان ودعا على المدينة وأهلها: يا رب املأها علما وفقها واملأها بالمطيعين لك واجعلها عزا لدينك وذلا على من كفر بك، ثم عزم على الغزو ناحية الغرب من بلاد المغرب، واستخلف وراءه زهير بن قيس البلوي .
جمع عقبة بن نافع اولاده وقال لهم إنني بعت نفسي للغزو حتى ألقى ربي، وإني لا ادري هل تروني بعد يومكم هذا في مكانكم هذا ؟ فالتقى عقبة رضي الله عنه مع الروم والبربر وحاربهم وقتلهم تقتيلا وفرق جموعهم ودوخ البلاد لما أحكم السيف في رقابهم، ومنهم روم باغاي وهي الحامية التي كانت موجودة في خنشلة الحالية، وكذا قرطاجنة في المغرب الأدنى، ثم مر إلى المنستير، فالتف الروم والبربر حول المدينة وكانت من أعظم المدين في ذلك الوقت والتحم الجيشان وكان الفناء الكبير فانهزم البربر والروم وغنم المسلمون غنائم كثيرة،
وكان لعقبة بن نافع غزوة أخرى في منطقة الزاب وبالضبط في وادي المسيلة وحطم ملكهم ومدينتهم في تلك البلاد، فلم يبق للروم ملك فيها بعدئذ، حتى انسحب كل الروم ومن بقي معهم من البربر في واستقروا في منطقة تيهرت واحتموا بها، كما يقول المراكشي: ثم زحل إلى الكفار فالتحم الجمعان فولى الكفار منهزمون، فأباد فرسانهم وقتل حماتهم وفرق جمعهم وسبقتهم خيل المسلمين إلى مدينتهم فأفنوهم وقطعوا آثارهم.
ولم يتوقف عقبة بن نافع عند هذا الحد بل واصل مسيرته غازيا وفاتحا إلى طنجة شمالي المغرب الاقصى، وذلك أنه لما توالت الهزائم على بربر وروم إفريقا وكثر القتل فيهم حتى كاد يستأصلهم، لجأ من بقي منهم إلى الحصون والمعاقل قلم يبرحوها، فكره المقام عل محاصرتهم، فيفوته الغزو وقتل غيرهم من طوائف الكفار، إذ كانت أم النصارى والبربر بإفريقية كثيرة ولا تحاصي الرمل في الكرة ولا النجوم في العدد حسب تعبير ابن عذارى المراكشي.
ولعله من المهم أن أكتب بلغة المراكشي لما يتكلم عن فتوح وغزاوات عقبة بن نافع في المغرب: وأوغل في المغرب يقتل ويأسر أمة بعد أمة وطائفة بعد طائفة ... لا تروعه كثرة ولا تعتريه هو ومن معه سآمة ولا قترة حتى صار باحواز طنجة وكان بها ملك اسمه يوليان... فلما قاربه وجه إليه رسالة مستعطفا ومستلطفا وبعث له هدية عظيمة وسأله المسالمة، فقبل منه... وقال له: لقد تركت الروم وراءك وما امامك إلا البربر وهم مثل البهائم ... ياكلون الجيف ومواشيهم ويشربون دماءها من أعناقها، فقد كفروا بالله العظيم ... ومعظمهم المصامدة، وسار عقبة إلى المصامدة (وهم سكان الريف المغربي والداخل المغربي حتى حدود السوس الأقصى (ومنهم الموحدون، المهدي بن تومرت، وعبد المومن بن علي)،
إلى اللقاء في خبر عودة عقبة إلى القيروان
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الإثنين أغسطس 01, 2011 2:20 pm

وبعد سيطرة عقبة بن نافع عن البلاد الشمالية من المغرب أراد أن يتجه إلى الجهة الجنوبية، فاتجه إلى بلاد السوس الأدنى وهي بلاد تامسنا وبلاد المصامدة (الموحدون فيما بعد) فهزمهم وأفناهم حسب المراكشي، فهربوا إلى موضع (لا نعرفه)، ومنها اتجه إلى منطقة السوس الأقصى، فاجتمع لمحاربته أمم تحصى ولا تعد فقاتلهم قتالا شديدا حتى هزمهم وأصاب منهم الذراري والنساء والخيل والأموال، قيل أن الجارية منهم قد بيعت بألف دينار في المشرق، ومن هنا هرب الناس من أمامه حسب المراكشي ولم يقاتله أحد.
وقد سار حسب المراكشي حتى بلغ من ناحية الغرب البحر المحيط (الأطلسي) فدخل فيه حتى بلغ الماء بطن فرسه ثم رفع يديه إلى السماء وقال: يارب لولا ان البحر منعني لمضيت في البلاد إلى مسلك ذي القرنين مدافعا عن دينك مقاتلا من كفر بك؛ ثم قال لأصحابه انصرفوا على بركة الله، فجلا الناس أمامه هاربين كلهم
وقيل: نزل من درعة إلى بلاد صنهاجة، ثم إلى بلاد هكسورة ثم نزل أغمات وريغة ثم منها إلى وادي نفيس، ثم نزل إيجلي بالسوس وبنى مسجدا، وحسب أحدهم يحدث المراكشي أن عبقة بن نافع لم يبن أيا من المساجد المذكورة والمسماة باسمه، إلا جامع القيروان وآخر بدرعة وآخر بالسوس.
وهناكم رواية أخرى تقول أن عقبة بن نافع لما وصل إلى ماسة من حدود المغرب مع البحر، قال: السلام عليكم يا أولياء الله، فقالوا له عمن تسلم؟، فأجابهم، على قوم يونس عَم، ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أطلب إلا ما طلب عبدك ووليك ذو القرنين ألا يعبد في الأرض غيرك .
وفي رحلة رجوعه إلى المغرب الأدنى وإلى القيروان عبر جبل تازة ومنه إلى موضع شاكر وقد ترك صاحبه هناك لهذا سمي المكان باسمه، ومنها إلى بلاد دكالة، فوجد فيها قوما فدعاهم إلى الاسلام فامتنعوا فقاتلهم فقتلوا جملة من أصحابه فسمي ذلكم الموقع بمقبرة الشهداء، ومازال هذا الاسم على الأقل إلى زمن المراكشي (ق7هـ)، ثم رجع من دكالة إلى هكسورة، فوجد قوما دعاهم للإسلام فرفضوا فقاتلهم حتى هربوا، فلم يقاتله بعد ذلك احد من اهل المغرب لتغلبه على أهل البلاد هناك.

قال ابن عذارى المراكشي: وغزوته أيضا للروم والبربر بقرب من إفريقية، قافلا إليها بعد تلك الغزوات فتفرق عنه جيشه للإياب إلى أحيائهم، والبِدار إلى عيالهم فبقى في جمع قليل.
إلى اللقاء مع قصة مقتل عقبة بن نافع رضي الله عنه.

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الخميس أغسطس 04, 2011 7:54 pm

ولما وصل عقبة بن نافع إلى مدينة طبنة (بريكة حاليا) من أرض المغرب الأوسط أمر أصحابه فتقدموا ثقة منه بما دوخ البلاد وأهلها، وأنه لا يتجرأ احدهم لمحاربة وصار هو إلى مدينة تاهودة، لينظر فيما يصلح له من الفرسان فلما انتهى إليها مع من بقي معه وكانوا قليلا، نظر إليهم الروم فطمعوا فيه فأغلقوا باب حصنهم، وجعلوا يشتمونه ويرمونه بالحجارة والنبل، ولما توسط البلاد بعث الروم إلى كسيلة بن لمزم الأوربي وقيل البرنسي، وقد كان في عسكر عقبة، وذلك أن أبا المهاجر دينار هزمه واقتاده معه ولكنه أسلم وأصبح له صحبة ومحبة مع أبي المهاجر،
ولما كانت ولاية عقبة بن نافع استخف بكسيلة وأتى يومتا بغنم وأمر بذبحها وأمر كسيلة بسلخها مع السلاخين، فقال كسيلة: أصلح الله الأمير هؤلاء فتياني وعبيدي يكفوني، فقال عقبة : لا ، فقام كسيلة مغضبا فكان كلما دحس مسح بلحيته فجعل العرب يمرون بح فيقولون به: يا بربري ما تصنع، فيقول لهم: هذا جيد للشعر، حتى مر به شيخ من العرب، فقال لهم: كلا إن البربري يتوعدكم، فقال أبو المهاجر لعقبة: بئس ما صنعت، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتألف جبابرة العرب وأنت تأتي إلى رجل جبار في قومه في دار عزه قريب عهد بشرك فتهينه؟، فتهاون عقبة بكلامه.
ولما تقوى أمر الروم والبربر من أتباع كسية على عقبة بن نافع الذي لم يكن معه إلا قليل قال عقبة لأبي المهاجر إلحق بالقيروان أما أنا فأبتغي الشهادة، فقال له أبو المهاجر: لا وأنا أيضا أبتغيها، فترجلا من على الأحصنة وصليا ركعتان وكسرا غمد سيوفهما وكذلك من معهم من الفاتحين، وفي هذا قال ابن عذ=ارىالمراكشي: وكسر المسلمون كذلك أغمادهم، وأمرهم أن يترجلوا عن خيولهم، فقاتلوا قتالا شديدا حتى بلغ الجهد منهم وكثرت فيهم الجراح، وتكاثر عليهم العدو، فقتل عقبة وأبو المهاجر، ومن كان معهما من المسلمين ولم يفلت منهم أحد إلا بعض وجوههم أسروا، ففداهم صاحب قفصة، وبعث بهم إلى زهير بن قيس البلويفي القيروان، فلما سمع بالخبر أراد الانصراف إلى مصر، لكنه عزم على القتال فتوجه إلى كسيلة وهزمه، ولكنه تراجع فعلا إلى مصر، ولم يعد إلا بعد ذلك بسنوات.
إلى اللقاء مع قصة استيلاء كسيلة على القيروان

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
dr.wahid
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 34
التقييم: 4
تاريخ التسجيل: 05/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الخميس أغسطس 04, 2011 8:09 pm

اقتباس :
ولما تقوى أمر الروم والبربر من أتباع كسية على عقبة بن نافع الذي لم يكن معه إلا قليل قال عقبة لأبي المهاجر إلحق بالقيروان أما أنا فأبتغي الشهادة، فقال له أبو المهاجر: لا وأنا أيضا أبتغيها، فترجلا من على الأحصنة وصليا ركعتان وكسرا غمد سيوفهما وكذلك من معهم من الفاتحين، وفي هذا قال ابن عذ=ارىالمراكشي: وكسر المسلمون كذلك أغمادهم، وأمرهم أن يترجلوا عن خيولهم، فقاتلوا قتالا شديدا حتى بلغ الجهد منهم وكثرت فيهم الجراح، وتكاثر عليهم العدو، فقتل عقبة وأبو المهاجر، ومن كان معهما من المسلمين ولم يفلت منهم أحد إلا بعض وجوههم أسروا

كلام مؤثر ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الوهم الكبير
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 41
التقييم: 2
تاريخ التسجيل: 08/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الجمعة أغسطس 05, 2011 5:10 pm

ألم يقاتل عقبة الكاهنة ؟؟
الكاهنة حاكمة المغرب قبل الفتح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الإثنين أغسطس 08, 2011 3:31 am

في سنة 64هـ من شهر محرم دخل كسيلة القيروان واستولى عليها وافتكها من المسلمين، وأعانه في ذلك من بقي من المغرب على غير الإسلام من البربر والروم
ولما عظم البلاء على المسلمين قام زهير بن قيس البلوي خطيبا على مسامع الناس: يا معشر المسلمين، إن أصحابكم قد دخلوا الجنة، وقد من الله عليهم بالشهادة فاسلكوا سبيلهم، ويفتح الله لكم دون ذلك؛ فقال أحدهم وكان اسمه حنش الصناعني: لا والله ما نقبل قولك، ولا لك علينا ولاية ولا عمل أفضل من النجاة بهذه العصابة من المسلمين إلى مشرقهم، ثم قال: يا معشر المسلمين من أراد منكم القفول إلى مشرقه فليتبعني؛ فاتبعه الناس ولم يبق مع زهير إلا أهل بيته ورجع إلى برقة بليبيا.
ولما وصل كسيلة إلى القيروان هرب من كان فيها، وسيطر على المدينة واستباحها ولكنه سيطر عليها بعد ذلك أميرا وعلى كافة المغرب، وفي سنة 65هـ ولي عبد الملك بن مروان، وأشار عليه البعض بالثأر لدم عقبة بن نافع وأنه لا يصلح لذلك إلا صاحبه زهير بن قيس البلوي، فاشترط زهير الدعم من الخليفة، لأن كسيلة قد اجتمع له من أهل البربر والروم الكثيرون فأمده الخليفة بالخيل والرجال وأسرع الجمع إلى إفريقية.
في سنة 69هـ توجه زهير بن قيس إلى ملاقاة كسيلة وتحرير القيروان، فسمع بذلك كسيلة فحصن أمره واستعد للدفاع عن نفسه وقومه ، وكان مع كسيلة أضعاف ما كان مع زهير حسب ابن عذارى المراكشي، أراد كسيلة أن يخرج من المدينة لكي لا ينقلب عليه أهلها من المسلمين البربر، والمسلمين العرب، فخرج إلى موضع من الأحراش بعيدا عن المدينة، لكي يلقى الجيش الإسلامي هناك،
يقول ابن عذارى: لما رحل كسيلة عن القيروان نزل عليها زهير ولم يدخلها ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع رحل عنها... فالتقى الجمعان والتحم القتال بين الفريقين ونزل الضر كثر القتل في الفريقين حتى يئس الناس من الحياة فلم يزالوا كذلك حتى انهزم كسيلة وقتل ومضى الناس في طلب البربر والروم فلحقوا بهم وقتلوهم، وجدوا في طلبهم إلى وادي ملوية في الغرب ففي تلك الوقعة ذهب رجال الروم والبربر المشركين وقتل ملوكهم وأشرافهم وفرسانهم، ثم انصرف زهير إلى القيروان.
خاف زهير بن قيس البلوي أن يصيبه التقاعس عن الجهاد فلم يحب النزول والبقاء في القيروان، فأراد العبور إلى برقة، فلما سمع به الروم تكاثروا عليها ويريدون الثأر لدماء أشرافهم وأكابرهم، فأغاروا على برقة فأصابوا فيها سبيا كثيرا، وقد وصلوا إلى المدينة قبله، ولما سمع زهير ذلك سار بمحاذاة البحر فوقع في أيدي الروم، وهنا تمت محاصرته، بين البحر والروم والبربر، واستشهد زهير ومن معه من العرب والتابعين، وكبار المجاهدين من أصحاب عقبة بن نافع، ولما سمع الخليفة عبد الملك بن مروان بخبر استشهاد زهير حزن كثيرا واحتار فيمن يوليه على القيروان بعد هذه المحنة، فلم يجد إلا حسان بن النعمان الغساني، وكان من سيلالة الملوك الغساسنة.
إلى اللقاء في ولاية حسان بن النعمان.

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 3:07 am

قدم حسان بن النعمان إلى إفريقيا واليا عليها سنة 78هـ، وذلك في خلافة عبد الملك بن مروان الأموي، وقد قدم في 40 ألف من العسكر، فأقام مدة بمصر، ثم منها إلى إفريقيا،
وهو حسان بن النعمان بن عدي بن بكر بن مغيث بن عمرو بن مزيقيا بن عامر بن الأزد، وهو من الملوك الغساسنة الذين كانوا حاكمين منذ الجاهلية تحت لواء الروم، لما دخل إلى القيروان سأل حسان عن أعظم ملوك إفريقيا وما إليها نحو الغرب، فقالوا له بأنه صاحب قرطاجنة، فسار حسان حتى وصل إليها
وكان بها حسب المراكشي خلق عظيم من الروم لا يحصى عددهم فخرجوا إليه فقاتلهم حتى هزمهم، وما زال بها حتى افتتحها،،فهرب من بقي إلى صقلية وإلى الأندلس التي ما زالت لم تفتح بعد؛ ثم أمر حسان بتخريب المدينة –قرطاجنة-، وهنا لجأ الروم الذين انهزموا في معارك أخرى قرب المدينة إلى مدينة جديدة تحصنوا فيها وهي باجة، بينما البربر فهربوا إلى بونة (عنابة)، أما حسان فقد انصرف إلى القيروان بعد إتمام معاركه كلها وبعدما دوخ البلاد وأثخن القتل في البربر والروم.
لما رجع حسان إلى القيروان ارتاح فيها أياما ثم سأل أهلها عمن بقي من أعظم ملوك إفريقيا وبلاد المغرب قاطبة، فدلوه على امرأة في جبل الأوراس يقال لها الكاهنة، والتي هي حسب المراكشي جميع الروم هناك منها خائفون وجميع البربر لها مطيعون، ولما زحف إليها حسان سمعت به فرحلت إلى باغاية (خنشلة) في عدد لا يحصي من البربر.
هدمت الكاهنة المدينة بعدما أخرت الروم منها، ضنا منها أن حسان قدم من أجل الثروة والمال، ولكن حسان عسكر في وادي مسكيان، والتقى الطرفان هناك، فتقاتلا قتالا شديدا وصبر الفريقان صبرا منقطع النضير، إلى أن هزم حسان بن النعمان ومن معه من المسلمين، وقتلت الكاهنة من العرب قتلا ذريعا، وأسرت ثمانين مسلما.
بعدما انهزم حسان بن النعمان هرب تلحقه الكاهنة نحو المشرق حتى خزج من ناحية قابس، فراسل الخليفة عبد الملك بن مروان بأن بالمغرب أمما لا تحصى ولا تعد، وأنه كلما قضى على أمة ظهرت بعدها أمم، فرد عليه الخليفة بأن لازم مكانك حيث يأتيك جوابي، فوصل جوابه إلى حسان في برقة فأقام فيها قصورا ومساكن وعسكر هناك في مكان يسمى إلى الآن (زمن ابن عذارى المراكشي) بقصور حسان.
ملك الكاهنة بعد حسان خمس سنوات، فلما رأت إبطاء العرب عنها قالت بان العرب يريدون الذهب والفضة والقصور والمباني، وما نريد نحن إلا الكلاء والماء والمزارع، فعمدت إلى خيرات البلاد بالحرق والتخريب من حصون ومباني وغابات ومدن وقصور، حتى لا يبقى للعرب ما يطمعون فيه في البلاد فلا يعودون إليها أبدا، وينقل المراكشي ما يلي:«فذكروا أن إفريقيا كانت ضلا واحدا من طرابلس إلى طنجة وقرى متصلة ومدائن منتظمة، حتى لم يكن في أقاليم الدنيا أكثر خيرات، ولا أوصل بركات ولا أكثر مدائن وحصونا من إقليم إفريقيا والمغرب... فخربت الكاهنة كل ذلك».
[نشير إلى أن ما نقله ابن عذارى المراكشي مجرد أسطورة لا أساس لها من الصحة، إلا أن الكاهنة خربت جزء مما تملك أو كلما تملك على الأكثر إلا أنها لم تقم بتخريب المغرب كله، كما أن المغرب لم يكن كما وصفته الأسطورة...]
وكانت الكاهنة لما أسرت سبعين رجلا قد أحسنت إليهم وسرحتهم إلى حسان وأبقت عندها خالد بن يزيد، فأرادت أن تتبناه، ذلك أنها لم تر مثل جماله وخلقه، وقوته ورباطة جأشه، فأرضعته وصار أخا لأبنيها.
إلى اللقاء مع قصة مقتل الكانهة

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الأربعاء أغسطس 17, 2011 7:09 pm

بعث حسان بن النعمان إلى خالد بن يزيد بكتاب فقرأه ورد عليه في ظهر الكتاب بما يلي: إن البربر متفرقون لا نظام لهم ولا رأي عندهم فاطو المراحل وجد في السير، وجعل خالد بن يزيد الكتاب في خبزة وجعلها في زاد الرسول، ولما وصل الكتاب إلى الوالي حسان وجده قد أفسدته النار فقال له ارجع إلى خالد، فرد الرسول بأن لا يمكن ذلك لأن الكاهنة لا يخفى عليها شيء من أخبار مملكتها.
رحل حسان إليها بعدد كبير من العسكر، وخر جت إليه في خلق عظيم، ولما كان الليل قالت لولديها إنني مقتولة، وذلك أنها رأت في منامها أن رأسها مقطوع وبين يدي ملك العرب،
نصحها خالد بأن تترك البلاد له فرفضت، إلا انها وجهت ابنيها وخالد إلى حسان يستأمنوه، وبعد ذلك كانت المعركة، فانهزمت الكاهنة وتبعها حسان حتى قتلها، وكان مع حسان جماعة من البربر استأمنوا إليه، فرفضهم إلا بشرط أن يعطوه من الرجال 12 ألفا من البربر يجاهدون معه، ففعلوا، وأسلموا كلهم، وعقد لابني الكاهنة عليهم بالقيادة فكان كل واحد منهم قائدا على 6 آلاف من البربر.
وانصرف حسان إلى القيروان بعد أن حسن إسلام البربر وكان ذلك في رمضان عام 86 هجري، وهي السنة التي دون فيها الدواوين ونظم البلاد وصالح البربر والروم على الخراج.
بلغ حسان بن النعمان العزل من قبل الوليد بن عبد الملك، فقدم إليه، فأهدى مائتي جارية من بنات ملوك الروم والبربر لأمير مصر عبد العزيز بن مروان، ووضع حسان الذهب والفضة والجوهر والياقوت ما استعظمه في قرب الماء، فسلبه عبد العزيز كل ما كان يحمل من ثمين، إلا ما كان في قرب الماء فلم ينتبه له.
لما وصل حسان إلى الوليد حكى له ما قام ب عمه عبد العزيز بن مروان، فغضب الخليفة، إلا أن حسان دعا إليه بقرب الماء فأفرغها فإذا فيها من الذهب والفضة والياقوت ما ثقل وزنه وزادت قيمته، فشكره الوليد ووعده بأن يعيده إلى عمله، ويقربه وينوه به، ولكن حسان حلف أن لن يعود للولاية لبني أمية أبدا.
وكان حسان يسمى الشيخ الأمين، وغزوات حسان لم تنضبط بتاريخ محدد ومحقق، ولا حتى فتحه لمدينة قرطاجنة وتونس ولا قتله للكاهنة
]يعتبر حسان بن النعمان من سلالة الملوك الغساسنة والمسمون في تاريخ العرب بآل جفنة، وهم من العرب اليمانية الذين حكموا من قبل الشام، وحيان بن النعمان هو من دعم فتح المغرب بنشر الإسلام، والبحث عن الاستقرار ليس من خلال بناء المدين كما فعل عقبة، بل من خلال تدوين الدواوين وبناء دور العلم والمصانع ودار البحرية وغير ذلك...، كما أنه هو صاحب فكرة إدماج البربر في عمليات الجهاد ومقاسمتهم حكم البلاد...]
إلى اللقاء مع ولاية أبي عبد الرحمن موسى بن نصير

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1627
التقييم: 39
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 29
الموقع: مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الفتح الاسلامي لبلاد المغرب   الأربعاء أغسطس 24, 2011 8:33 pm

قيل أن موسى بن نصير من قبيلة لخم، وقيل من بكر بن وائل، وهو حسب ابن بشكوال موسى بن نصير بن عبد الرحمن بن يزيد، كان قائما على خراج البصرة، فاحتجن الأموال وجمعها لنفسه، وقيل أن الحجاج بن يوسف أوصى ضده بوصية، فغرمه الخليفة مائة ألف دينار فدفع عبد العزيز بن مروان حاكم مصر نصف المبلغ، وولاه عبد العزيز إفريقيا، ذلك أن إفريقيا كانت تابعة لوالي مصر.
فتح موسى بن نصير زغوان ونواحيها وسبى منها حوالي عشرة آلاف، ثم في غزوة أخرى بقيادة ابنه عبد الله أوقع بها هذا الأخير 100 ألف من السبي، ثم وجه ابنه مروان فأتى بمثل ذلك العدد من السبي،، وكاتب عبد العزيز والي مصر في أن الخمس بلغ 60 ألف ولكن الكاتب أخطأ ودونها 30 ألف، فرد له والي مصر أنه أضن الكاتب توهم واستكثر العدد، ولكن موسى رد له وقال أن الكاتب فعلا توهم وأن العدد الحقيقي 60 ألف وليس ثلاثين ألف فتعجب عبد العزيز وكاتب عبد الملك، وقال له أن موسى خير من حسان بكثير، والدليل على ذلك ما كان من خمس السبي.
أرسل عبد الملك إلى موسى الذي سلمه السبي وزاده ألفا على الخمس.
فتح موسى هوارة وزناتة وكتامة، فأغار عليهم وقتل منهم وسبى الكثير فبلغ خمسهم 5000 رأس، وكان قد ثأر حسب بعض الروايات لمقتل عقبة بن نافع، وولى على كتامة رجلا مهم واحتجز رهائن من أكابرهم عنده، وكل ذلك كان نواحي سنة 83 هـ.
وفي سنة 85هـ توفي عبد العزيز بن مروان حاكم مصر، وتولاها عبد الله أخوه، وكان ينتصر لحسان أكثر من موسى بن نصير، وقبل أن يتم عزل موسى بن نصير توفي الخليفة عبد الملك بن مروان وجاء بعده الوليد بن عبد الملك، وكان من أنصار موسى ضد حسان.
توجه موسى بن نصير غازيا إلى طنجة بالمغرب الأقصى الحالي، فخافته البربر فهربوا إلى الغرب منها فتبعهم وقتل منهم قتلا ذريعا، وسبى منهم وبلغ حتى السوس الأدنى ناحية الجنوب وهي بلاد درعة، فاستأمن البربر على أنفسهم وأطاعوه ووالى عليه رجلا منهم، وهنا استعمل مولاه طارق بن زياد على طنجة.
أمر موسى بن نصير أن يعلم البربر القرآن واللغة العربية، وشيئا من العلم الشرعي، وهذا كله تكملة لمشروع حسان بن النعمان قبله، ومنها توجه موسى بن نصير إلى إفريقيا.
عقد موسى لعياش بن أَخْيَل على مراكب البحر في إفريقية وتوجهوا إلى جزر البحر نحو سرقوسة في صقلية بأصاب وسبا وقتل واستسلم له الكثيرون.
ترك موسى بن نصير في المغرب 17 ألفا من العرب يعلمون البربر الدين والقرآن وقفل برهائن البربر من المصامدة وجعل على قيادتهم طارق بن زياد وتوجه إلى جزيرة الأندلس غازيا.
وفي سنة 92هـ جاز طارق بن زياد مضيق أعمدة هرقل مع الرهائن الذين تركهم موسى عنده ورهائن المغرب الأوسط الذين قبض عليهم حسان قبله،
إلى اللقاء مع قصة فتح بلاد الأندلس على يد طارق بن زياد مولى موسى بن نصير

_________________


إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل




لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد االغضب الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
 

الفتح الاسلامي لبلاد المغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -