أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا
إذا أعجبك المنتدى يمكنك أن تضغط على زر أعجبني أعلى الصفحة .... شكرا لزيارتك


(( الحكمــة لله وحــده ، وإنمـا للإنسان الاستطاعـــة في أن يكون محبًا للحكمة تواقًا الى المعرفة باحثًا على الحقيقة )) سقراط.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» " فينومينولوجيا المعيش اليومي" من منظور المفكر مونيس بخضرة .
الإثنين أبريل 17, 2017 2:59 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
السبت أبريل 15, 2017 2:26 am من طرف الباحث محمد بومدين

» كتاب فاتحة الفتوحات العثمانية
الخميس أغسطس 18, 2016 2:21 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» برنامج قراءة النصوص العربية
الخميس أغسطس 18, 2016 2:12 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» إشكالية الحرية فى الفكر الفلسفى
الخميس ديسمبر 17, 2015 11:19 pm من طرف soha ahmed

» المغرب في مستهل العصر الحديث حتى سنة 1603م
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 8:24 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:41 pm من طرف الباحث محمد بومدين

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:33 pm من طرف الباحث محمد بومدين

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:30 pm من طرف الباحث محمد بومدين

» دخول اجتماعي موفق 2015/2016
الجمعة سبتمبر 04, 2015 4:07 am من طرف omar tarouaya

» أنا أتبع محمد...
الإثنين يناير 19, 2015 3:08 pm من طرف omar tarouaya

» بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة
الإثنين ديسمبر 01, 2014 2:12 pm من طرف omar tarouaya

» مرحيا يالاعضاء الجدد
السبت أكتوبر 11, 2014 11:16 pm من طرف omar tarouaya

» لونيس بن علي، التفكير حول الدين ضمن الحدود الإنسانية للمعرفة
الأحد أغسطس 31, 2014 12:55 am من طرف عبد النور شرقي

» تحميل كتاب الحلل البهية في الدولة العلوية الجزء الثاني
الخميس أغسطس 28, 2014 1:33 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» في رحاب الزاوية الحجازية بسطيف
الأحد أغسطس 17, 2014 12:37 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» العز والصولة في معالم نظام الدولة
الجمعة أغسطس 15, 2014 2:41 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير ( 12 مجلدا )
الخميس أغسطس 14, 2014 11:10 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب حول تاريخ الحضنة والمسيلة وما جاورها
الإثنين يوليو 28, 2014 11:23 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب مهم في الانساب الجزائرية
الإثنين يوليو 28, 2014 11:22 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

سحابة الكلمات الدلالية
المسلمين المعرفة الحروب مقال سلبيات الفلاسفة النسق الفيض الحادي بومدين السلطة محمد الحاكم نظرية المغلق المعاصر عبده مقالة مفهوم الامام الفلسفي البحث صورة المنطق الدولة السؤال

شاطر | 
 

 الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرام
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 13
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 12:14 pm

الدوغمائية: تعني التصلب والتزمت وفرض الرأي بالقوة وليس عن طريق الإقناع والحجة والدليل ، وهذه الصفة يلصقها الحداثيون بالعلماء والفقهاء بأنهم طبقوا الأحكام الشرعية وفسروها بصفة دوغمائية.
والدوغمائية : كلمة يونانية تعني الجمود العقائدي "مذهب أو رأي" والتأييد الأعمى لمبادئ أو مطالب مذهب أخلاقي ما ، بدون إمعان و النظر فيها .
والمقصود بهذا المصطلح الإشارة إلى النهج الفكري المتزمت والإيمان بامتلاك الحقيقة وإلغاء الآخر.
ويعود أصل هذا المصطلح إلى كلمة دوغما الواردة في الفكر الديني المسيحي الكاثوليكي ، وتعني المبدأ الذي ينسب إليه الصحة المطلقة، ويدخل ضمن هذا الإطار مفهوم عصمة البابا الكاثوليكية والذي تعتبر تعاليمه رسمياً بمثابة إلهام إلهي.
ويستخدم هذا المصطلح اجتماعياً وسياسياً لوصف المناهج والأساليب الفكرية المتعصبة والمتحجرة والتي تجافي المعقولية والمنطق.
والحركات السياسية و الدينية المتزمتة اليوم تعتمد النهج الدوغمائي وتعتبر كل خروج أو رفض لمقولاتها وقناعاتها بالانحراف.
جاء في موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة 1-29 - (ج 40 / ص 364) بأن الدوغمائية: مصطلح نصراني كاثولكي مشتق من كلمة (دوغما) ومعناها: المبدأ ذو الصحة المطلقة، ويرتبط هذا المصطلح بالإلهام الذي تزعمه الكنيسة لنفسها، ويدخل في نطاقه الإدعاء المثير للسخرية وفحواه أن بابا الفاتيكان معصوم، وذلك بموجب دوغما صدرت عام (1870م)، وأصبحت الدوغماتية وصفاً يطلق على الحركات الشمولية كالشيوعية والفاشية. وفي نطاق ببغاوية اللادينيين العرب أصبحوا يفترون على الإسلام بإلصاق الدوغماتية به ظلماً وعدواناً، مع أنهم هم الأجدر به، لأن الاقتناع بالإسلام أمر اختياري يلي التفكير والتدبر.
هذا ومن الجدير بالذكر أن محمد أركون الذي يسمي نفسه بأبي العلمانيين والحداثيين والعقلانيين يستخدم هذا المصطلح وغيره حيث يصف العلماء والفقهاء – ضمن مسلسل الهجمة العدائية للإسلام – بأنهم مسجونيين داخل السياج الدوغمائي.
ولكن لماذا يستخدم محمد أركون مثل هذه المصطلحات غير العربية ؟ هل من باب أخذوهم بالصوت ؟ أم ماذا ؟
أما بالنسبة لمحمد أركون واستعماله للمصطلحات الضبابية وغير العربية فإنه يريد هو وغيره من دعاة التغريب أن يقوضوا دعائم وجود الأمة ، فيبدؤون بتغيير مفردات تراثها العظيم ، وأنى لهم ذلك !
إن أغرب ما في أمر أصحاب القراءات المعاصرة هو أنهم يصرحون بأن ما يسعون إليه هو هدم ما يسمونه ( القديم ) وإحلال جديد محله ، وهذا الجديد في نظرهم هو تعاليم المادية التاريخية الماركسية واللينينية ، ومن هنا لجؤوا إلى أساليب ملتوية ، لترويج أفكارهم الوهمية ، فكانت الضبابية والتعتيم على الحقائق ، واللبس والغموض في التعبير ، فالدوغمائية ، والغنوصية ، والأبستمولوجية ، والأمبريقية ، والأنسنة ، والإسلاموية ، والسلفوية ، والزمكانية ، والمكانزماتية ، والهرمونوطيقية ، وألفاظ كثيرة غيرها ، كلها من تعابيرهم ومصطلحاتهم، وتعابير ومصطلحات مؤيديهم ومقومي أفكارهم الوهمية ، وهي كلها ألفاظ تندس في مؤلفاتهم ليسير القارئ من خلالها في طريق التغريب ، بقصد إيهامه بتخلف وعيه، وبعدم قدرته على استيعاب ما يكتبون.
ويذهب بك العجب كل مذهب حينما تجد أنهم أنفسهم يعترفون بعدم فهمهم لها ، فمترجم كتب محمد أركون هاشم صالح اعترف في مقدمته لكتاب "أين هو الفكر الإسلامي المعاصر ، لمحمد أركون" الاعتراف التالي :
بأنه لم يستطع أن يفهم هذه المصطلحات إلا بعد (10) سنوات ، وبعضها بعد (3) سنوات من الدراسة في المعاهد الفرنسية ، حتى استطاع أن يتصور معناها كما أراد مستعملوها .اهـ

إنهم بذكر هذه المصطلحات الضبابية يريدون أن يقضوا على الثقة بين العلماء ومصطلحاتهم العلمية بما يسمى"حرب المصطلحات" وأنى لهم ذلك ! فلكل حضارة خصوصية في استعمال مصطلحاتها.
أما ما هو الحل البديل ؟ فإن القاعدة الأساسية ألا نترجم على الإطلاق مصطلحاتهم كما هي وإنما ننظر للظاهرة ذاتها سواء في بلادهم أم بلادنا ، فندرس المصطلح الغربي في سياقه الأصلي ونعرف مدلولاته ،ثم نحاول توليد مصطلحات من داخل المعجم العربي ، لا يكون ترجمة حرفية ونقلاً بدون اجتهاد ولكننا نولد مصطلحاً يصف ما نراه نحن، وتفسير من وجهة نظرنا نحن، وهذا لا يعني انغلاقاً عن الذات وإنما يعني انفتاحاً حقيقيًا على الآخر بدلاً من الخضوع له تماماً أو رفضه تماماً.
منقول بالتصرف من موقع: ملتقى البيان لتفسير القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ خالد شترات
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 32
التقييم : 4
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:25 pm

بارك الله فيك يا مرام ، وشكرا على الإجاهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأستاذ عبد الوهاب
محارب
محارب
avatar

عدد المساهمات : 264
التقييم : 17
تاريخ التسجيل : 29/08/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 3:08 pm

شكرا على الموضوع إضافة إلى أن الدوغمائية تعني عند الفلاسفة بالوثوقية أي أن الفيلسوف يحتكر الحقيقة لذاته ويرى في اراء خصومه الخطا والامعقولية وربما السجال الفلسفي الذي دار بين سقراط والسفسطائيين هو شكل من إشكال الدوغمائية والموضوعية لكن هناك سؤال يطرح نفسه وهو: هل هناك علاقة بين الدوغمائية والراديكالية؟

_________________
سيضل الفيلسوف صاحب علم نافع للجمهور
رغم تنكر الجمهور له

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[center]ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرام
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 13
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 6:10 pm

شكرا لكما خالد وعبد الوهاب على القراءة والتعليق...
وعن سؤال الأستاذ عبد الوهاب حول العلاقة بين الدوغمائية والراديكالية، فإنه يجدر بنا ثلاثة أشياء: أولا معرفة مفهوم الراديكالية (بعدما عرّفنا الدوغمائية)، ثانيا: معرفة السياق الذي توضع فيه هذه العلاقة، وثالثا: تحليل ما وراء هذه العلاقة...
إنّ أبسط تعريف وجدته للراديكالية هو ما يلي: "الراديكالية لغة نسبة إلى كلمة راديكال الفرنسية وتعني الجذر، واصطلاحاً تعني نهج الأحزاب والحركات السياسية الذي يتوجه إلى إحداث إصلاح شامل وعميق في بنية المجتمع، والراديكالية هي على تقاطع مع الليبرالية الإصلاحية التي يكتفي نهجها بالعمل على تحقيق بعض الإصلاحات في واقع المجتمع، والراديكالية نزعة تقدمية تنظر إلى مشاكل المجتمع ومعضلاته ومعوقاته نظرة شاملة تتناول مختلف ميادينه السياسية والدستورية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية، بقصد إحداث تغير جذري في بنيته، لنقله من واقع التخلف والجمود إلى واقع التقدم والتطور. ومصطلح الراديكالية يطلق الآن على الجماعات المتطرفة والمتشددة في مبادئها".
(وللأمانة فقد نقلته عن الشيخ سليمان الخراشي في منتدى التوحيد)
ولكني لست فيلسوفة لأجيب عن السؤال إجابة علمية وافية، وحسب رأيي هناك علاقة بين المصطلحين بدليل الجملة الأخيرة في التعريف أعلاه، ولكن كيف ولماذا؟ هذا ما أود أن تشرحه لي يا أستاذ عبد الوهاب... وسأكون ممتنة لذلك...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1632
التقييم : 39
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 33
الموقع : مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 9:01 pm

اقتباس :
الدوغمائية: تعني التصلب والتزمت وفرض الرأي بالقوة وليس عن طريق الإقناع والحجة والدليل ، وهذه الصفة يلصقها الحداثيون بالعلماء والفقهاء بأنهم طبقوا الأحكام الشرعية وفسروها بصفة دوغمائية.
الحقيقة أنني كنت أنتظر تعريفا للدوغماطيقية الخفية والمعلنة ؛ وهذا حسب قولك في مناسبة سابقة.
اقتباس :
والمقصود بهذا المصطلح الإشارة إلى النهج الفكري المتزمت والإيمان بامتلاك الحقيقة وإلغاء الآخر.
ويعود أصل هذا المصطلح إلى كلمة دوغما الواردة في الفكر الديني المسيحي الكاثوليكي ، وتعني المبدأ الذي ينسب إليه الصحة المطلقة، ويدخل ضمن هذا الإطار مفهوم عصمة البابا الكاثوليكية والذي تعتبر تعاليمه رسمياً بمثابة إلهام إلهي.
ويستخدم هذا المصطلح اجتماعياً وسياسياً لوصف المناهج والأساليب الفكرية المتعصبة والمتحجرة والتي تجافي المعقولية والمنطق.
والحركات السياسية و الدينية المتزمتة اليوم تعتمد النهج الدوغمائي وتعتبر كل خروج أو رفض لمقولاتها وقناعاتها بالانح
شكرا على الاستقراء التاريخي المفيد
اقتباس :
ولكن لماذا يستخدم محمد أركون مثل هذه المصطلحات غير العربية ؟ هل من باب أخذوهم بالصوت ؟ أم ماذا ؟
أما بالنسبة لمحمد أركون واستعماله للمصطلحات الضبابية وغير العربية فإنه يريد هو وغيره من دعاة التغريب أن يقوضوا دعائم وجود الأمة ، فيبدؤون بتغيير مفردات تراثها العظيم ، وأنى لهم ذلك
صحيح أن التراث والتاريخ لدى الأمة هو احد مقوماتها كما عرفت من خلال الجملة المقتبسة
ولكن يجب أن نعي بأن القراءة السيئة لهذا التراث والتاريخ كما هو واقع في العالمين العربي والإسلامي يؤثر سلبا على روح الأمة وتقدمها ووعيها لذاتها ونهضتها وهلم جرا ...
اقتباس :
أصبحوا يفترون على الإسلام بإلصاق الدوغماتية به ظلماً وعدواناً، مع أنهم هم الأجدر به، لأن الاقتناع بالإسلام أمر اختياري يلي التفكير والتدبر.
لا أضن أن الإسلام كدين سماوي وكشريعة سمحاء هما المقصودان هنا، بل أولائك الذين يحتكرون الذين يدعون أنهم يمثلون المشروع الإسلامي ولا يستطيعون حتى التعريف بالإسلام، ومنهم الحماسيين، والإخوان المسلمين وجماعة الصحوة الإسلامية، والوهابيين والإباضيين...، من الذين يكفرون ويفقسون بالأبجدي (بشكل عشوائي).
والدليل على ذلك يا أخت مرام أننا ما زلنا نعيش انقسامات الفتنة الكبرى الذي جرت احداثها قبل حوالي 1400 سنة منذ الآن...
وبمناسبة تكلمكم عن علاقة الدوغمائية بالراديكالية فلن أعلق على هذا، ولكن أقول أن للدوغمائية علاقة بالأوهام المعرفية كما يقول فرانسيس بيكون... ولكم إخوتي واسع النظر في هذه القضية...
شكرا

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
الأستاذ عبد الوهاب
محارب
محارب
avatar

عدد المساهمات : 264
التقييم : 17
تاريخ التسجيل : 29/08/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 9:12 pm

لا يختلف اثنان حول إمكانية وجود علاقة بينهما لان كل دوغما ئي هو بالضرورة راديكالي لأنه يبقى بعيدا عن واقع الأفكار ولا يرضى بالتنوع والحوار وتظهر العلاقة جليا فما حدث في ارويا إبان القرون الوسطى فرجل الدين هو وحده من يحتكر الحقيقة بل وهو من يدخل الجنة والنار أو ما يعرف بمنح صكوك الغفران أما في وقتنا الراهن فنحن العرب نعاني من تشابك هاته العلاقة بين أصولي متطرف وليبرالي مبالغ في انفتاحه عن الأخر الغربي ولعل ظهور ما يسمى بالإرهاب هو نتاج لسوء الفهم والتطرف في الآراء

_________________
سيضل الفيلسوف صاحب علم نافع للجمهور
رغم تنكر الجمهور له

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[center]ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد أمين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1016
التقييم : 25
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 12:24 am

شكرا مرام على الموضوع المفيد ، لو تسمحون أود الكلام على الدوغمائية من ناحية أخرى إذا أصبح المصطلح متداولا خاصتا في وقتنا الحالي و أصبح مربوط بشكل خاص برجال الدين بأعتبارهم مالكي الحكمة و الحقيقة ، و إنا ضد هذه الرأي ، لأن الغرب حاول إدخال المسلم في موجة شك بأسم حرية الرأي و الحوار و تشجيع الإختلاف و الذي هو يؤدي الى الفرقة و يقومون برمي كل من لا يأبى هذا الحوار أو الفرقة حسب رأيي بالدوغمائية و الدوغماطيقية و الوثوقية المفرطة و هي مفاهيم تبطن الشر في معانيها الخفية .

_________________
إني أحتفل اليوم
بمرور يوم على اليوم السابق
وأحتفل غدا
بمرور يومين على الأمس
ودكرى اليوم القادم
وهكذا… أواصل حياتي !.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرام
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 13
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 12:33 am

شكرا على ردودكم وتفاعلكم مع موضوعي...

"الحقيقة أنني كنت أنتظر تعريفا للدوغماطيقية الخفية والمعلنة ؛ وهذا حسب قولك في مناسبة سابقة"

الحقيقة يا مؤرخ أن الموضوع من بدايته إلى نهايته يدور حول هذه النقطة، ولو قرأته جيدا لتوصلت إلى استجلائها، ولكن يبدو أنك تتبع هوى في نفسك، لذلك لم تتحرج من وصفي سابقا بالدوغمائية رغم أنك لم تفهم مغزاها جيدا؟؟؟؟؟ سامحك الله...

العلاقة بين الدوغمائية والراديكالية أمر مثير للاهتمام يا أستاذ عبد الوهاب، وشرحك السابق (على بساطته واختصاره) يدل على فهم عميق وواعي للموضوع... بوركت... وفتح الله عليك...
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرام
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 13
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 12:53 am

تحياتي يا أحمد أمين
الآن فقط قرأت ردك، وقد أصبت كبد الحقيقة عندما قلت إن مثل هذه المفاهيم تبطن الشر في معناها الخفي، وهذا عين ما أردت التنبيه إليه من خلال إثارة هذا الموضوع...
بوركت...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1632
التقييم : 39
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 33
الموقع : مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 2:33 am

أولا أقدم التحية الخالصة لكل من أدلى بدلوه ولن أقصي أحدا

ثانيا أنا أتكلم من باب التعلم لا من باب العلم حتى لا أكون دوغمائيا في طرحي

ثالثا أضن أن المقال هذا منقول من أحد المواقع وأعطي مثالا:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وهو ما أشارت إليه الأستاذة في آخر المقال لما تقتضيه الأمانة العلمية، فلها الشكر لذلك...
من هنا ندخل إلى الموضوع

أحاول أن أكون دقيقا في تحليل المواضيع قدر الإمكان
اقتباس :
الحقيقة يا مؤرخ أن الموضوع من بدايته إلى نهايته يدور حول هذه النقطة، ولو قرأته جيدا لتوصلت إلى استجلائها، ولكن يبدو أنك تتبع هوى في نفسك، لذلك لم تتحرج من وصفي سابقا بالدوغمائية رغم أنك لم تفهم مغزاها جيدا؟؟؟؟؟ سامحك الله.
لا أضن أن القضية تتمحور في خفايا يجب أن نخاف منها فتكون
فإن كنا نخاف من الشيوعية لأن لها وعليها ظاهرا وباطنا، وكذلك الرأسمالية والنظام الدولي الجدي، وبعض المنظمات العالمية السرية والمعلنة (الماسونية مثلا)، والعولمة، وأيضا بعض المذاهب كالتصوف والتشيع والسلفية والإخوان المسلمين وهلم جرا...
قد نقول أن كل ما سبق يمكن أن نفسره على كثير من الأوجه، وجه ظاهري ووجه باطني، فنقوم بترجمته بلغة الشك الديكارتية، أو لغة القطيعة الباشلارية، أو لغة التشاؤم الشوبنهاورية إن صح التعبير، فنجد أن كل ترجمة لها تغير من نظرتنا إليها...

إلا أن هذا لا ينطبق بتاتا والله أعلم مع الدوغمائية والتي ما هي إلا مشكلة إبستيمولوجية لا غير، فهي عائق من العوائق التي تقف أمام البحث العلمي أو بصورة أكثر تجريد "تقف في وجه تقدم المعرفة"، وذلك أن الدوغمائية يا أساتذة ما هي إلا وصف قد تتصف به بعض التيارات الفكرية وبعض الإيديولوجيات فحسب، ودليلي في ذلك ما أقتبسه مما نقلته الأستاذة –وهي مشكورة جزيل الشكر على ذلك-.
اقتباس :
والمقصود بهذا المصطلح الإشارة إلى النهج الفكري....
اقتباس :
بأنهم طبقوا الأحكام الشرعية وفسروها بصفة دوغمائية.

تأملوا أساتذتي الكرام في كلمة: "النهج لفكري" في الاقتباس الأول وكلمة "طبقوا"، وكلمة "فسروا"، وكلمة "صفة" في الاقتباس الثاني،
فستجدون والله أعلم أنها كلها تشير إلى الجملة التالية الدوغمائية بمفهوها البسيط والطبيعي...
في النهاية؛ كم من مناسبة طرحت مع مجموعة من الأساتذة قضية نظرية المؤامرة، أو فوبيا المؤامرة، فوجدت بأنها وسبحان الله متجذرة في العالم الإسلامي بشكل رهيب، فبالأمس كنا نخاف المنظمات العالدية والإقليمية فشككنا في الحكومات العربية مثلا، وفي الجامعة العربية، وفي مجلس الأمن، وفي الماسونية، وفي وحدة الوجود وحتى الفلسفة والمنطق، فتشكل لنا كابوس مخيف جعلنا لا نعرف إلا النقل القرآني والتلقين المسجدي السلفي، واعتزلنا العالم في جو دوغمائي عنيف ما زلنا نعيش ويلاته منذ اندحار المعتزلة وزوالها، إلا ان الأمر قد يتغير، وذلك أننا أصبحنا نخاف حتى المصطلحات، وها نحن الآن نطرح قضية الدوغماطيقية من منظور شوبنهاوري تشاؤمي فوبيائي...
أشكر الجميع على المشاركة في النقاش الهادف، كما لا تؤاخذوني أكثر من اللزوم وليسامحني من أسأت إليه، أما أستاذة مرام فأقول لك: لا تكوني دوغمائية أكثر من اللزوم، فمعناه، لا تقصي الآخر وفقط، ولا أقصد غير هذا الكلام...

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
عادل مومن
عضو رائع
عضو رائع


عدد المساهمات : 62
التقييم : 8
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 3:38 am

Dogmatisme : doctrine selon laquelle certaines vérités sont établies d'une façon définitive, sans possibilité de doute. Scepticisme : attitude contraire, qui considère que rien ne peut être affirmé avec certitude. En conséquence, toutes nos opinions doivent en permanence être remises en question et réexaminées
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عادل مومن
عضو رائع
عضو رائع


عدد المساهمات : 62
التقييم : 8
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 3:47 am

انا اقتبس ردا من احد المواقع ارى نفسي اتفق معه فيما يقول في كل شيئ أعذروني عن الاقتباس ولكن مادام فيه فائدة للجميع لابأس به في بعض الاحيان عند الرد على فكرة شخص ما اما الرد فهو كالآتي :الدوجماطيقية تعريب لكلمة Dogmatism، ولها ترجمات عديدة، مثل: وثوقية، قطعية، توكيدية، إيقانية، معتقدية.

وهي تعني الاعتقاد الجازم واليقين المطلق دون الاستناد إلى براهين يقينية، وإنكار الآخر ورفضه باعتباره على باطل مطلق!

ومن ثم فهي مبدأ التعصب، وسمة لكل متزمت، ومنشأ الحروب العقائدية.

والدوجماطيقة ليست مذهبا فلسفيا أو دينيا، وإنما هي –في أكثر معانيها انتشارا- سمة وطريقة تفكير تتسم بها أي فرقة أو مذهب أو فلسفة تزعم امتلاك الحقيقة المطلقة بشكل شامل، ولا تقر بأنها قد تحتمل شيئا من الخطأ أو النقص، وتقطع بأن ما تحوزه من معارف ومعتقدات لا يقبل النقاش ولا التغيير، حتى وإن تغيرت الظروف التاريخية، أو السياقات المكانية والاجتماعية؛ فهي إذن مقدسة ومنزهة عن أي نقد، وعدم إخضاع هذه المعتقدات لفحص نقدي أو تحليلي يراجع الأسس التي تقوم عليها، ودون بحث في حدود وقدرات العقل المعرفية، فضلا عن عدم تمحيص الطرق التي توصل إلى المعرفة الصحيحة في كل لحظة تاريخية.

يواجه الفكر المعاصر خطر الاستقطاب من طرفين متنازعين، يتمثلان فى رؤيتين للغلو أصبح لهما الصوت الأعلى فى الجدل الجاري على مختلف الساحات، وفي العديد من الثقافات، وهما: تيار التطرف العلمانى وتيار التطرف الديني.. إذ يتحدث التيار الأول وكأن الله غير موجود، بينما يتحدث التيار الثانى وكأن الإنسان غير موجود ! بمعنى أنه ينزع من الإنسان كل فاعلياته ومسئولياته ومواهبه. التيار الأول جعل مرجعيته المادة وقيم القوة وطموحات الفردية، والتيار الثانى يفهم تعاليم الله على أنها تعاليم شكلية حرفية تتعلق بالظواهر أكثر مما تتعلق بالبواطن، ومن ثم حوّلها من تعاليم للروح والجسد معا إلى تعاليم طقوسية، وقتل فلسفتها التقدمية من ناحية "العدل" والروحية من ناحية أخرى (الإحسان).

وكلا التيارين –رغم تعارضهما بل وتشاحنهما على الساحتين الثقافية والسياسية– يشتركان في مجموعة من السمات التى تجعل الصراع بينهما صراعا عقيما، هي: توهم الاستئثار بالحقيقة، ونفى الآخر، وقصور البصر والبصيرة، وثقافة التسلط، والانغلاق على نظام قيم معين بصورة نصية، وعدم الرغبة في فتح قنوات للحوار، وازدراء الرؤى المخالفة وتخوينها، وعدم السعي للبحث عن أرضية مشتركة. وهذه كلها ببساطة هي سمات الدوجماطيقية.

وفي ظننا يكمن المنشأ الفلسفي للتطرف في طبيعة منهج التفكير؛ فالعقل المتطرف عقل مغلق على نفسه، عقل ذو بعد واحد، ومن ثم يستحيل عليه أن يرى غير أفكاره هو، ويعتبرها ثابتة لا تقبل المناقشة، ومؤكدة بشكل نهائي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصطفى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
التقييم : 4
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 5:25 am

اشكر كاتبة المقال ..اولا لقد اعترفت الكاتبة بان المترجم لم يفهم المصطلحات ..الا بعد سنوات .معنى ذلك ان اركون يكتب بلغة اخرى لتصل الفكرة الى الجانب الاخر.و ثانيا لا عيب مطلقا في تلاقح اللغات و الاخذ بكلمات من اي لغة و تعريبها و امام الكاتبة تاريخنا فهو يشهد بذلك ..فقد اقتبس العرب كلمات من الفارسية واوردوها كما هي .فعليك بالرجوع الى قواميسنا المعتمدة؟ ففي قواعد العربية راجعي الممنوع من الصرف ففيه قاعدة الكلمة الاعجمية .. وفي الطب و العلوم كلمات عربت بالاستعمال ولا عيب في ذلك كان بودي ان يناقش الدكتور اركون في فكره ورايه وليس في مصطلحات يكتبها ..فهذا اجدى وانفع ..و اخيرا العجز فينا نحن العرب .لانقرا ولا نفهم ..اذكر ان شخصا كتب موسوعة مليئة بالتكفير للمذاهب و المصطلحات .لانها لا توافق منهجه ..عوض ان ير د عن الافكار التي تختفي و راءها ..فمثلا الرمزية مذهب كافر لانها جاءت من الغرب .عوض ان يفسر ماهي الرمزية ويرد ماهو السيء فيها .. شكرا لصاحبة المقال واتمنى الا يساء فهمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مرام
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 13
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 12:09 pm

أشكر كل من ساهم وأثرى هذا الموضوع، فالردود والآراء الحرة هي التي أعطت بعدا آخر للمناقشة...
لي تعقيب بسيط للمؤرخ: هناك نظرية فلسفية جديدة الآن تنادي بضرورة جعل القرآن والسنة النبوية مصدرا للمعرفة الإنسانية (بمعناها الواسع)، أي تحقيق التكامل والتوحيد بين العلم والدين.
فهل القول بذلك في رأيك من الدوغمائية؟
أعجبني في تعقيب عادل مومن قوله: "يواجه الفكر المعاصر خطر الاستقطاب من طرفين متنازعين، يتمثلان فى رؤيتين للغلو أصبح لهما الصوت الأعلى في الجدل الجاري على مختلف الساحات، وفي العديد من الثقافات، وهما: تيار التطرف العلمانى وتيار التطرف الديني.."
ألا يعني ذلك أنه آن الأوان لنحتل موقعا وسطا ونحل هذا الإشكال، ونحن أمة الوسطية والاعتدال؟؟؟؟
ما تعتقده أنت فوبيا المصطلحات والتوقع على الذات، أراه أنا عكس ذلك، ولعل الردود في هذه الصفحة أبسط مثال على ذلك... وأعتقد أن النقد والتشكيك هو ظاهرة صحية ومنعشة للفكر، لأن من ينتقد ويشكك اليوم، ويرفض الوافد عليه مما لا يلائمه من ثقافة الآخر سيأتي عليه يوم ويبتكر فيه ما يلائم عقيدته وفكره ويحافظ به على هويته...
وأقول لمصطفى: هناك فرق بين ترجمة وتعريب مصطلحات تتوافق مع مبادئ الدين وتبني الحضارة مثلما حدث في الماضي، وبين مصطلحات وُجدت خصيصا لمحاربة الدين وهدم الحضارة الإسلامية؟؟ تتبع أعمال المستشرقين تفهم ذلك؟
لا أحد يعارض تلاقح الثقافات، لكننا لا نقبل باستغفالنا وغزونا ثقافيا بحجة التفتح وكسر الجمود؟؟؟
ولا يختلف اثنان في أن فهم المصطلح في أي علم أو حضارة هو المفتاح لفهم كيف يفكر غيرنا، وهناك علم جليل يُدرس في الجامعات اسمه (علم المعاني) فهل من العبث دراسته؟؟؟
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مؤرخ المغرب الأوسط
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1632
التقييم : 39
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 33
الموقع : مؤرخون وفلاسفة

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 2:04 pm

عادل مومن كتب
اقتباس :
والدوجماطيقة ليست مذهبا فلسفيا أو دينيا، وإنما هي –في أكثر معانيها انتشارا- سمة وطريقة تفكير تتسم بها أي فرقة أو مذهب أو فلسفة ...
هذا ما اختلفت معك فيه يا أحمد أمين
فالدوغماطيقية ليست مذهبا فلسفيا، ولا دينيا ولا هي أيضا اتهام...
وكتب أيضا عادل مومن
اقتباس :
يواجه الفكر المعاصر خطر الاستقطاب من طرفين متنازعين، يتمثلان فى رؤيتين للغلو أصبح لهما الصوت الأعلى فى الجدل الجاري على مختلف الساحات، وفي العديد من الثقافات، وهما: تيار التطرف العلمانى وتيار التطرف الديني.. إذ يتحدث التيار الأول وكأن الله غير موجود، بينما يتحدث التيار الثانى وكأن الإنسان غير موجود !
إذا كان البعض يضن أن الدوغمائية يمكن أن تكون نظرة تحقير واستصغار ينظر بها العلماني على المتدين فهو مخطئ، وذلك أن جدل الساعة بين العلمانية والتيار الديني لا يعدو كونه ما جاء في هذا الاقتباس: يواجه الفكر المعاصر خطر الاستقطاب من طرفين متنازعين، يتمثلان فى رؤيتين للغلو أصبح لهما الصوت الأعلى فى الجدل الجاري على مختلف الساحات...؛ وفي هذه الحالة لا أقول كلا الطرفين يمثلان الدوغمائية وإنما يتصفان بها...، لأن الأول تكلم عن الله وكأنه غير موجود والثاني تلكم عن الإنسان وكأنه غير موجود.

في النهاية أضن أن الموضوع قد أخذ ما يستحقه من النقاش لهذا أحب أن أطرح فكرة لعله يمكننا من خلالها أن نتجاوز طرح الدوغمائيين وطرح أولائك المتهمين لغيرهم بهذا الاتهام، وتتمحور الفكرة في أن لا من الناس خال من الأفكار القبلية، ولا أحد متجرد كل التجرد من بعض التصورات والمبادئ والاعتقادات، أشير إلى أن هذا كله لا يمكن أن يتصف بصفة الدوغمائية ما لم يشكل عائقا في وجه المعرفة، وما لم يشكل عائقا في وجه الحوار مع الآخر...، أما أن تتصف بصفة الدوغمائية لا لشيء إلا لأنك متدين أو متمذهب فهذه منهجية لا تصح أبدا سواء كان الاتهام من قبل العلمانيين أم المتدينين أم الراديكاليين أم المحافظين أم غيرهم
أشكرك أخ عادل مومن
تحياتي للجميع

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إن الذي سمك السماء بنى لنا *** بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى *** حكم السماء فإنه لا ينقل


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والإقدام قتال
لا يبلغ المجد إلا سيد فطن *** بما يشق عن السادات فعال
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:///histoirphilo.yoo7.com
مصطفى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
التقييم : 4
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟   الأربعاء أغسطس 24, 2011 8:41 pm

نرجو من السيدة ..ان تعطينا امثلة لمصطلحات وجدت لهدم الدين ...خصيصا... و لا يفهم منها الا انها ضد الدين .....و لها منا كل الاحترام....و نرجو ان لا نعتمد على بعض الموسوعات التي تحاكم الناس والمصطلحات على اساس دوغمائي ..هذا مع التكفير والتضليل و التفسيق و التبديع .... و شكرا اولا واخرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدوغمائية: مفهومها ومراميها؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๑۩۞۩๑ منتدى الفكر والفلسفة ๑۩۞۩๑ :: الفلسفة المعاصرة وفلسفة ما بعد الحداثة-
انتقل الى: