أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا
إذا أعجبك المنتدى يمكنك أن تضغط على زر أعجبني أعلى الصفحة .... شكرا لزيارتك


(( الحكمــة لله وحــده ، وإنمـا للإنسان الاستطاعـــة في أن يكون محبًا للحكمة تواقًا الى المعرفة باحثًا على الحقيقة )) سقراط.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» " فينومينولوجيا المعيش اليومي" من منظور المفكر مونيس بخضرة .
الإثنين أبريل 17, 2017 2:59 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
السبت أبريل 15, 2017 2:26 am من طرف الباحث محمد بومدين

» كتاب فاتحة الفتوحات العثمانية
الخميس أغسطس 18, 2016 2:21 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» برنامج قراءة النصوص العربية
الخميس أغسطس 18, 2016 2:12 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» إشكالية الحرية فى الفكر الفلسفى
الخميس ديسمبر 17, 2015 11:19 pm من طرف soha ahmed

» المغرب في مستهل العصر الحديث حتى سنة 1603م
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 8:24 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:41 pm من طرف الباحث محمد بومدين

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:33 pm من طرف الباحث محمد بومدين

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:30 pm من طرف الباحث محمد بومدين

» دخول اجتماعي موفق 2015/2016
الجمعة سبتمبر 04, 2015 4:07 am من طرف omar tarouaya

» أنا أتبع محمد...
الإثنين يناير 19, 2015 3:08 pm من طرف omar tarouaya

» بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة
الإثنين ديسمبر 01, 2014 2:12 pm من طرف omar tarouaya

» مرحيا يالاعضاء الجدد
السبت أكتوبر 11, 2014 11:16 pm من طرف omar tarouaya

» لونيس بن علي، التفكير حول الدين ضمن الحدود الإنسانية للمعرفة
الأحد أغسطس 31, 2014 12:55 am من طرف عبد النور شرقي

» تحميل كتاب الحلل البهية في الدولة العلوية الجزء الثاني
الخميس أغسطس 28, 2014 1:33 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» في رحاب الزاوية الحجازية بسطيف
الأحد أغسطس 17, 2014 12:37 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» العز والصولة في معالم نظام الدولة
الجمعة أغسطس 15, 2014 2:41 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير ( 12 مجلدا )
الخميس أغسطس 14, 2014 11:10 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب حول تاريخ الحضنة والمسيلة وما جاورها
الإثنين يوليو 28, 2014 11:23 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب مهم في الانساب الجزائرية
الإثنين يوليو 28, 2014 11:22 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 زكي نجيب محمود :الذكرى 18 من رحيله.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar tarouaya
من قدامى المحاربين
من قدامى المحاربين
avatar

عدد المساهمات : 649
التقييم : 24
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 27
الموقع : في قلوب الناس

مُساهمةموضوع: زكي نجيب محمود :الذكرى 18 من رحيله.    الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 1:59 pm

زكي نجيب محمود (1/2/1905 – 8/9/1993م) مفكر وفيلسوف مصري، وصف بأنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة؛ لأنه كان أديباً موسوعياً يحاول مزج الفلسفة بالأدب.

ولد في قرية ميت الخولي، دمياط، حصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة من جامعة لندن عام1367 هـ/1947م، وكانت رسالته بعنوان "الجبر الذاتي"، وقد ترجمها تلميذه الدكتور إمام عبد الفتاح إلى العربية. بعد عودته إلى مصر التحق بهيئة التدريس في قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة، وظل بها حتى أحيل على التقاعد 1965م.

إلى جانب عمله الأكاديمي انتدب سنة 1953 للعمل في وزارة الإرشاد القومي (الثقافة)، وهي الوزارة التي أنشأتها حكومة الثورة وعين عضواً في المجلس القومي للثقافة، ثم سافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في العام نفسه، وعمل أستاذاً زائراً في جامعة كولومبيا بولاية كارولينا الجنوبية، ثم عمل ملحقاً ثقافياً بالسفارة المصرية بواشنطن بين عامي 1954-1955م.

في سنة 1965م عهدت إليه وزارة الثقافة بإنشاء مجلة فكرية تعنى بالتيارات الفكرية والفلسفية المعاصرة، فأصدر مجلة "الفكر المعاصر" ورأس تحريرها.

ثم سافر إلى الكويت سنة 1968م حيث عمل أستاذاً للفلسفة بجامعة الكويت لمدة خمس سنوات متصلة.

بعد عودته من الكويت سنة 1973أصبح له مقال أسبوعي بجريدة الأهرام، وينشر في خمس صحف عربية في اليوم نفسه.

له تأثير على عدد كبير من تلامذته في مصر والعالم العربي إلى اليوم؛ فقد كان المؤسس لتيار الوضعية المنطقية في مصر والعالم العربي والإسلامي.

من كتبه: المنطق الوضعي في جزأين، وخرافة الميتافيزيقا، ونحو فلسفة علمية، ونظرية المعرفة، وتجديد الفكر العربي/ والمعقول واللامعقول.

وكتب زكي نجيب محمود سيرته الذاتية في ثلاثة كتب هي :قصة نفس، وقصة عقل، وحصاد السنين الذي صدر سنة 1991م، وهو آخر كتبه.



الخلفية الفكرية:

زكي نجيب محمود، مؤسس الفلسفة الوضعية المنطقية في عالمنا العربي، وقد ظهرت هذه الفلسفة على يد الفيلسوف النمساوي موريس شليك (1881– 1936) الذى تزعم حلقة فينا الفلسفية عام 1929، داعياً إلى فلسفة علمية تكون مهمتها توحيد العلوم الخاصة، وتخليص الفلسفة نهائياً من كل أسباب اللبس والغموض، عن طريق اصطناع منهج التحليل المنطقي. وقد اجتمعت كلمة فلاسفة الوضعية المنطقية (فى الكتاب الذى أصدروه عام 1929 تحت عنوان: "حلقة فينا تصورها العلمي للعالم") على أن المهمة الوحيدة للفلسفة هي العمل على ربط اللغة بالتجربة ربطاً علمياً، وصياغة الواقع الخارجي صياغة منطقية، ولا سبيل إلى تحقيق هذه الغاية إلا عن طريق التسلح بأسلحة "التحليل المنطقي" من أجل صبغ التفكير الفلسفي بخصائص المعرفة العلمية.

وهي دعوة تتضمن جانبين هامين في عملية تطبيق التحليل المنطقي: جانباً سلبياً يتمثل في استبعاد الأحكام الميتافيزيقية من كافة العلوم الطبيعية والرياضية والإنسانية، إن لم نقل المعرفة البشرية بوجه عام، وجانباً إيجابياً يتمثل فى توضيح العلوم ومناهجها والكشف عن عملية تكون المعرفة البشرية بأسرها ابتداءً من معطيات التجربة ([1]).

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]   [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] " ليس يكفي مطلقا أن ننتج أفكارا, بل يجب أن نوجهها طبقا لمهمتها الاجتماعية المتحدة التي نريد تحقيقها. "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  (مالك بن نبي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
omar tarouaya
من قدامى المحاربين
من قدامى المحاربين
avatar

عدد المساهمات : 649
التقييم : 24
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 27
الموقع : في قلوب الناس

مُساهمةموضوع: رد: زكي نجيب محمود :الذكرى 18 من رحيله.    الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:00 pm

تجديد الفكر العربي عند الدكتور زكي نجيب محمود

يصف الدكتور زكى نجيب محمود نفسه فى مقدمة كتابه (تجديد الفكر العربى) فيقول إنه: "واحد من ألوف المثقفين العرب الذين فتحت عيونهم على فكر أوروبي – قديم أو جديد – حتى سبقت إلى خواطرهم ظنون بإن ذلك هو الفكر الانسانى الذى لا فكر سواه؛ لأن عيونهم لم تفتح على غيره لتراه ولبثت هذه الحال مع الكاتب أعواماً بعد أعوام".

وبعد أكثر من أربعين عاماً من التشكيل الغربى لطيات عقله أراد أن يوائم بين ذلك الفكر وبين التراث، لماذا ؟ لكي لا تفلت منا عروبتنا! (كما يقول). ولكن كيف حدث ذلك؟ يقول. "استيقظ صاحبنا (يقصد نفسه) بعد أن فات أوانه أو أوشك فإذا هو يحس بحيرة تؤرقه فطفق فى بضعة الأعوام الأخيرة، التى قد لا تزيد على السبعة أو الثمانية، يزدرد تراث آبائه ازدراد العجلان كأنه سائح يمر بمدينة باريس، وليس بين يديه إلا يومان، ولا بدل له خلالها أن يريح ضميره بزيارة اللوفر، فراح يعدو من غرفة إلى غرفة يلقى بالنظرات العجلى هنا وهناك ليكتمل له شيء من الزاد قبل الرحيل".

فهل من الممكن والموضوعية أن يحاكم الإسلام بمعايير غربية ترسبت فى ذهن صاحبها على امتداد أربعين سنة، وأن تحدث هذه المحاكمة فى عجالة سريعة سبعة أو ثمانية أعوام كل ذلك بغرض أخذ شئ منه (على أساس كونه تراثاً) يتوائم مع الفكر العربى للحفاظ على عروبتنا.

فما ذنب الإسلام فى كل هذا الكلام، وما ذنبه أن فلاناً من الناس لا يقدره قدره فيعامله على عجالة بينما يقف من الفكر المعادى له موقف العبودية لعقود طويلة، وهل يحق لمن يكون هذا منهجه أن يضطلع بدور المجدد للفكر العربى؟!؟!. ولكن لا فائدة فقد طبق الدكتور زكى نجيب محمود على الإسلام فى كتابه هذا مبادئه الفكرية التى تحدث عنها فى كتابه موقف من الميتافيزيقا (خرافة الميتافيزيقا).

الرؤية الإسلامية التى يدعيها:

وللدكتور زكى نجيب محمود طريقة فى عرض أفكاره يستطيع من خلالها أن يصل إلى الغاية المستهدفة من كلامه، فهو عادة يفترض ثلاث وجهات نظر أمام القضية المحورية التى يطرحها يختار أوسطها فيبدو بذلك أنه نموذج للفكر الوسطى وأنه يتمثل الرؤية الإسلامية إلى الكون مع أن الحقيقة فيما يحدث أن وجهات النظر الثلاث التى يطرحها الأولى شبيهة بوجهة النظر الإسلامية والثانية معادية للإسلام بشكل متطرف سافر أما الثالثة التى سيختارها فعداؤها للإسلام يكتنفه الغموض وبذلك فإنه عندما يعطى للقارئ انطباعاً ما بوسطيته باختياره وجهة النظر الثالثة فإنه فى الحقيقة قد استطاع بتلك الحيلة أن يوقع به فى قبول وجهة النظر التى يبغيها والتي هي فى الوقت نفسه معادية للإسلام ومناقضة له تماماً، ولكنها نموذجٌ لما يحاولون تحقيقه من علمنة للتصور الإسلامي للوجود.

ففى مقال له بعنوان (صورة جديدة لأفكار قديمة) يذهب إلى أن هناك ثلاثة أفكار تمثل كبرى القضايا بالنسبة للإنسان وهى فكرته عن إله خلقه وفكرته عن نفسه وفكرته عن الكون الذى يعيش فيه ثم يتساءل بأي الأفكار ينبغي لإنسان العصر أن يبدأ؟ هل يبدأ من فكرته عن الخالق ودراسة العقيدة الدينية أولاً أم يبدأ بدراسة نفسه والكون معاً وعندئذ فقط يكون أقدر ما يكون معرفة وفهماً لحقيقة الخالق الذى خلقه وخلق الكون جميعاً. ويقول "والحق أن ثمة فرقاً بعيداً بين الحالتين حالة تعرف بها نفسك والكون على ضوء ما ورد فى تعاليم الدين ومبادئه؟ وحالة أخرى تعرف فيها تلك التعاليم والمبادئ على ضوء ما تدرسه دراسة متعمقة عن نفسك وعن ظواهر الكون معاً". ثم يعرض لوجهات النظر الثلاث فى الإجابة عن ذلك، الأولى هي البدء بدراسة الثقافة (لاحظ أنه يكاد يتأفف دائماً من ذكر التعبير الحقيقي أى الدين الإسلامي) التى استظل بظلها أسلافنا فى التاريخ العربى الإسلامي على وجه التحديد واستنتاج الحلول منها. أما الثانية فهى أخذ ثقافتنا الآن بضاعة جاهزة من منتجات الغرب الحديث والمعاصر، تماماً كما نفعل عندما نستورد منه الطيارات والسيارات ويصفها هنا أنها أضعف وجهات النظر حجة وأبعدها عن الصواب (لاحظ أن وجهة النظر الثالثة التى يهدف إلى إقناعنا بها لا تختلف شيئاً فى مضمونها عن وجهة النظر هذه). أما وجهة النظر الثالثة فهى تريد لنا حياة ثقافية تظل معها السحنة العربية بعامة – والمصرية بخاصة – سليمة من الأذى (ما كل هذا الكرم!) مع تعميق الثقافة الغربية لنشمل جوانب الحياة بأسرها وأبناء الشعب جميعاً فى رؤيتهم العامة للدنيا وأهلها وأحداثها وبهذه الثقافة العلمية نكون أقدر على فهم ديننا فهماً لا يتصادم مع أسس الحياة كما تفرضها ظروف واقعنا. أهـ.

فهل من الممكن أن يتفق مع الإسلام أن يكون مجرد سحنة عربية من الثقافة لا ترتقي حتى لئن تصل إلى مستوى السحنة المصرية. وما دخل العلوم المعاصرة فى اختيار هذا الموقف أو ذاك ولماذا الإصرار على وضع الإسلام وكأنه فى صراع ومواجهة مع العلم؟! إذا كان يقصد بذلك العلوم الطبيعية فإن القرآن لم يقل مثلاً إن الغلاف الجوى على بعد خمسمئة ميل وقال العلم إنه أقل من ذلك أو أكثر، ولم يأت القرآن بقوانين فى الميكانيكا تتناقض مع قوانين نيوتين وليس للقرآن آراء فى الانشطار الذرى تختلف عن آراء أينشتاين. فلماذا الإصرار على هذه اللعبة المستهلكة التى يوضع فيها الإسلام فى مواجهة العلم ويطلب منا اختيار أحدهما. والدكتور زكى نجيب محمود يرفض المفهوم الدينى للأخلاق ويضع بدلاً منه المفهوم البراجماتى لها الذى يجعل الهدف النهائى من الأفعال هو السعادة أو بقول أدق المنفعة (لو أراد) وهو ما يعنى هنا إدخال القيم الأخلاقية نفسها فى مجال المتغيرات (وأرجو من القارئ أن يحتفظ معى بهذه الملحوظة الهامة) لا الواجب الذى يحدد موقفاً أخلاقياً معيناً أما مفهوم تحقيق السعادة (المنفعة) فهو يقتضى تغير الموقف الأخلاقى بحسب النتائج المتحققة والتى يجب أن تستهدف السعادة (سعادة من؟ لا أحد يعرف).

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]   [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] " ليس يكفي مطلقا أن ننتج أفكارا, بل يجب أن نوجهها طبقا لمهمتها الاجتماعية المتحدة التي نريد تحقيقها. "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  (مالك بن نبي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
omar tarouaya
من قدامى المحاربين
من قدامى المحاربين
avatar

عدد المساهمات : 649
التقييم : 24
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 27
الموقع : في قلوب الناس

مُساهمةموضوع: رد: زكي نجيب محمود :الذكرى 18 من رحيله.    الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:02 pm

تأثيره الفكرى:

لم يبرز التأثير الفكري لزكى نجيب محمود إلا فى السبعينات والثمانينات أي بعد رحيل الرواد الأوائل للثقافة فى مصر. وقد حاول فى الثمانينات تحت تأثير المد الإسلامي المتصاعد أن يقدم مشروعاً خادعاً للمواءمة بين العلمانية والإسلام يعطى للعلمانية فيه كل شؤون الحياة ولا يترك للإسلام سوى المساحة المتعلقة بالميل القلبي، وبعد رحيله لم يكن هناك صدى لأفكاره إلا لدى بعض الليبراليين المعاصرين بالإضافة للأوساط الأكاديمية.


_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]   [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] " ليس يكفي مطلقا أن ننتج أفكارا, بل يجب أن نوجهها طبقا لمهمتها الاجتماعية المتحدة التي نريد تحقيقها. "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  (مالك بن نبي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد أمين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1016
التقييم : 25
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: زكي نجيب محمود :الذكرى 18 من رحيله.    الخميس سبتمبر 15, 2011 12:35 pm

شكرا لك أخي عمر طراوي على الموضوع القيم و المفيد و الذي يسلط الضوء على أحد الشخصيات البارزة في الفلسفة العربية الحديثة ، إن فكر زكي نجيب محمود فكر متغير في حياته ، لإنه أشتغل في بداية كتباته بالفكر بالو ضعية المنطقية حد أيمانه بنقد الميتافزيقا ، مما جعل الثائرة تدور حول أفكاره و اتهامه بالزندقة أبان تلك الفترة ، لكنه عدل أفكاره و أتجه الى الموروث الاسلامي دارسا و ناقدا له ، هذا ما جعله يتبنى الخيار الوسطي بين الاصالة و المعاصرة ، أنه فيلسوف لم يعطيه المفكرين حقه ، و لكن هكذا هو التاريخ يفرز شخصيات صغار ليجعل منهم عظماء نتيجة ظرف ما و يقزم المفكرين العظام لنفس الظروف ، لك مني ألف تحية و مني التقييم الايجابي

_________________
إني أحتفل اليوم
بمرور يوم على اليوم السابق
وأحتفل غدا
بمرور يومين على الأمس
ودكرى اليوم القادم
وهكذا… أواصل حياتي !.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوهشام
عضو رائع
عضو رائع


عدد المساهمات : 63
التقييم : 11
تاريخ التسجيل : 13/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: زكي نجيب محمود :الذكرى 18 من رحيله.    الخميس سبتمبر 15, 2011 10:25 pm

قد صدقت أخي أمين وشكرا لك أخي عمر على فتح هذه النافذة التي تطل على واقعنا الفكري العربي ..!!زكي نجيب محمود واحد من رواد الفكر العربي المعاصر فهو صاحب مشروع حضاري..قضى حياته الفكرية في البحث و التنقيب في تراث الأسلاف واستطاع ان يقدم تيارا رئيسيا لم يمكن معروفا من قبل وهي الوضعية المنطقية التي ذكرها زميلنا عمر من قبل ..لقد كانت رحلته الفكرية أشد خصوبة رغم بعض العقبات الفكرية التي خاضها في جدلية البحث عن التراث فحياته الفكرية امتدت من كتابه خرافة الميتافيزيقا حتى اخر كتاباته حصاد السنين دون أن ننسى كتبه الأخرى الكثيرة والمتنوعة نذكرفقط بعضها المعقول والامعقول.تجديد الفكر العربي .ثقافتنا في مواجهة العصر .هذا العصر وثقافته .عربي بين ثقافتين .مجتمع جديد أو الكارثة وغيرها...لقد كان منهجه الفكري يتميز بالسلامة والوضوح فهو السهل الممتنع في أسلوبه والسهل الممتع في طرحه..!! واستحق بذلك كما قال جابر عصفور أن يكون أديبا للفلاسفة وفيلسوفا للأدباء....سيبقى فكره سجلا خالدا للتاريخ.. ولقد صدق كذلك من قال العظماء لا يموتون ولكنهم يولدون في كل يوم مرة واحدة على الأقل...؟؟ شكرا لك أخي عمر عن هذا الموضوع وشكرا لكل المتدخلين ولك مني تقيما ايجابيا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
omar tarouaya
من قدامى المحاربين
من قدامى المحاربين
avatar

عدد المساهمات : 649
التقييم : 24
تاريخ التسجيل : 30/11/2010
العمر : 27
الموقع : في قلوب الناس

مُساهمةموضوع: رد: زكي نجيب محمود :الذكرى 18 من رحيله.    الإثنين سبتمبر 19, 2011 1:42 pm

شكرا لكم يا أسات\تي الكرام على المرور وتعقيباتكم القيمة والمفيدة.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]   [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] " ليس يكفي مطلقا أن ننتج أفكارا, بل يجب أن نوجهها طبقا لمهمتها الاجتماعية المتحدة التي نريد تحقيقها. "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  (مالك بن نبي)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زكي نجيب محمود :الذكرى 18 من رحيله.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๑۩۞۩๑ مقهى الفلسفة ๑۩۞۩๑ :: قناديل فلسفية-
انتقل الى: