أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا
إذا أعجبك المنتدى يمكنك أن تضغط على زر أعجبني أعلى الصفحة .... شكرا لزيارتك


(( الحكمــة لله وحــده ، وإنمـا للإنسان الاستطاعـــة في أن يكون محبًا للحكمة تواقًا الى المعرفة باحثًا على الحقيقة )) سقراط.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» إلى طلبة تخصص التاريخ
الأحد أبريل 20, 2014 11:21 pm من طرف omar tarouaya

» نويوات موسى الأحمدي
السبت أبريل 19, 2014 3:38 pm من طرف omar tarouaya

» اللغة عند سبينوزا
الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:56 pm من طرف omar tarouaya

» 17 أفريل 2014 دقت ساعة الحقيقة
الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:47 pm من طرف omar tarouaya

» حمل رحلة ابن خلدون
الثلاثاء أبريل 15, 2014 2:39 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» فتاوى ابن عبد السلام
الثلاثاء أبريل 15, 2014 2:03 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» مخطوط الزجر والإقماع
الأحد أبريل 13, 2014 1:17 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» الوهابية نظرة تاريخية
السبت أبريل 12, 2014 11:14 am من طرف omar tarouaya

» ـ قلب النعمة ودفع النقمة في مجانبة الملوك الظلمة لأحمد بابا التنبكتي
الأربعاء أبريل 02, 2014 11:46 am من طرف omar tarouaya

» حوادث ولاتة بعد 1050 هـ
الإثنين مارس 31, 2014 11:30 am من طرف omar tarouaya

» منتخب من مخطوطات مكتبة فريغبورغ الألمانية
الإثنين مارس 31, 2014 11:24 am من طرف omar tarouaya

» نظم الشرفاء
الأحد مارس 30, 2014 3:22 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» أسئلة الأمير أسكيا وأجوبة المغيلي، محمد بن عبد الكريم المغيلي
الأحد مارس 30, 2014 3:18 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» رسالة فيما يجب على الأمير، محمد بن عبد الكريم المغيلي
الأحد مارس 30, 2014 3:16 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  تحفة القضاة ببعض مسائل الرعاة
الأحد مارس 30, 2014 3:14 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» تاب فتح الإله ومنته في التحدث بفضل ربي ونعمته
الأحد مارس 30, 2014 2:48 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» كتاب منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية
الأحد مارس 30, 2014 2:46 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» جغرافية الباز الأشهب
الأربعاء مارس 26, 2014 10:03 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» انطلاق الحملة الانتخابية
الثلاثاء مارس 25, 2014 11:43 am من طرف omar tarouaya

» كشف الظنون في مختلف العناوين والفنون
الإثنين مارس 17, 2014 12:06 pm من طرف omar tarouaya

سحابة الكلمات الدلالية
الحضارات تحميل القرآن القدس العقل الفكر مسابقة موضوع الجزائر فلسفية الفلاسفة قراءة كتاب فلسفة القديمة المغرب الثقافي الفلسفي بطاقة القران مقالة كانط التاريخ نتائج الفلسفة تاريخ
 | 
 

 فلسفة اللغة عند المدرسة التحليلية (الأنغلوسكسونية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar tarouaya
من قدامى المحاربين
من قدامى المحاربين


عدد المساهمات: 625
التقييم: 24
تاريخ التسجيل: 29/11/2010
العمر: 24
الموقع: في قلوب الناس

مُساهمةموضوع: فلسفة اللغة عند المدرسة التحليلية (الأنغلوسكسونية)   الأربعاء فبراير 02, 2011 3:42 pm

معنيان ممكنان على الأقل بالنسبة لتعبير فلسفة اللغة. يمكن أن يتعلق الأول بفلسفة حول اللغة، أي بدراسة خارجية، تعتبر اللغة كموضوع معروف مسبقا وتبحث عن علاقاته مع موضوعات أخرى، مختلفة عنه، على الأقل في بداية البحث. سنتساءل على سبيل المثال حول العلاقات بين الفكر واللغة (هل لأحدهما الأسبقية على الآخر؟ كيف يتفاعلان؟) هكذا حاول تيار مثالي، في الفلسفة الفرنسية في بداية القرن العشرين أن يبين أن تبلور المعنى في كلمات مسكوكة هو أحد أسباب الوهم الجوهري للاعتقاد بوجود أشياء معطاة وحالات ثابتة. سؤال آخر كثيرا ما نوقش في الفلسفة الألمانية في القرن التاسع عشر، يتعلق بدور اللغة في تاريخ الإنسانية: حاول اللسانيون المقارنون إثبات تحول اللغة عبر مرور الزمن، وحاول فلاسفة مثل هيجل، أو لغويون هيجليون مثل شليشر Scheleicher تفسير هذا الفعل المزعوم بقولهم إن الإنسان التاريخي ينزع إلى تبني موقف المستعمل إزاء اللغة: تمنح اللغة إمكانية مزدوجة للتأثير على الآخرين، ولتخليد ذكرى هذا الأثر، وهي الإمكانية التي يتأسس عليها التاريخ نفسه. فقط في المرحلة الأولى من تاريخ الإنسانية استطاع الإنسان الاهتمام باللغة في ذاتها وأن ينحو بها نحو كمالها الباطني.
غير أنه يوجد موقف آخر ممكن بالنسبة للفيلسوف المهتم باللغة، وهو إخضاع هذه الأخيرة لدراسة "داخلية" واعتبارها هي نفسها موضوع بحث. وقد انساقت الفلسفة منذ نشأتها إلى هذا النمط من البحث، إلى درجة تتقدم كتفكير. وإذا كانت في الواقع المقاربة الفلسفية لمشكلة ما هي أولا توضيح المفاهيم المضمنة في صياغة المشكل، مفاهيم تمثل عادة من خلال كلمات اللغة اليومية، فإن الفيلسوف يسعى إلى تحليل، يمكن تسميته تحليل لغوي، لمعنى الكلمات. إن بداية حوار لاسيش L'achès بداية دالة. حيث يتناقش المتحاوران لمعرفة هل المبارزة تؤدي إلى الشجاعة أم لا. يتدخل سقراط، فيعطي للمشكلة في الوقت نفسه بعدا فلسفيا كما يحولها إلى قضية لغوية "ما معنى كلمة شجاعة؟". والبحث عن دلالة عامة حيث يمكن أن نستنتج منها كل الاستعمالات الخاصة للكلمة. غير أن البحث اللغوي في حوارات أفلاطون ينتهي دائما إلى الخيبة والإحراج، ولا يصلح سوى لتهيئ الأرضية لفهم مباشر وحدسي للمفهوم (الفهم الذي لا ينتج من جهة أخرى إلا في بعض الحوارات "المكتملة"). لقد تم تطبيق التحليل اللغوي، الذي يحضر في كل فلسفة نظرية، بشكل نسقي –واعتبروا التحليل اللغوي في الغالب الدراسة الفلسفية المشروعة الوحيدة- من قبل أغلب الفلاسفة الإنجليز في النصف الأول من القرن العشرين الذين ينعتون أنفسهم بـ"فلاسفة اللغة" ويسمون دراساتهم بالفلسفة التحليلية. حيث طوروا بعض أفكار المناطقة الوضعيين الجدد، مثل كارناب Carnap واستلهموا أعمال مور More وراسل Russel وفتجنشتاين Wittgenstein مؤكدين أن أكبر جزء من الفلسفة المكتوبة، ليس خطأ، بل عديم المعنى، ولا يستمد عمقه الظاهري إلا من الاستعمال السيء للغة العامة.

هكذا ستختفي "المشكلات الفلسفية" المزعومة بمجرد أن يتم إخضاع ألفاظها للتحليل، كذلك ستبدو نقاشات فلسفة الأخلاق بدون موضوع بمجرد توضيح المعنى الذي تأخذه، في اللغة العامة، كلمات مثل "حسن" "سيء"، "وجوب"، "تقييم"، الخ…
انطلاقا من هذا الموقف المشترك، تظهر اختلافات حول قيمة اللغة داخل هذه المدرسة. بالنسبة للبعض، فإن خطأ الفلاسفة يعود إلى ضعف خاص في اللغة انتقل إلى البحث الفلسفي بدون نقد. كما يعود، إلى كون اللغة العامة، رديئة التأليف، الأمر الذي لم يأبه إليه الفلاسفة. مثل ملك لويس كارول Lewis Carrol الذي يعبر "لا أحد Nobody" في النحو الإنجليزي، كلمة من نفس الطبيعة ونفس الوظيفة لكلمة "أحد Somebody". سيظل الفلاسفة يستنبطون من التشابه النحوي للفظتين تشابههما الدلالي. واعتقدوا كذلك أن الجودة خاصية للموضوعات أو للأفعال بدليل أننا نقول "هذا كتاب جيد" كما نقول "هذا كتاب أحمر". كما أنهم لم يلاحظوا حسب مثال راسل Russell بأن ملفوظ "ملك فرنسا أصلع" يعبر عن حكم وجودي ("يوجد شخص هو ملك فرنسا وهو أصلع") وذلك لانخداعهم بالشكل النحوي لهذا الملفوظ، الذي يشبه الجمل المؤلفة من موضوع ومحمول مثل "هذا أزرق". لقد تمثل إذن هؤلاء الكتاب التحليل اللغوي باعتباره نقدا أولا، واتهموا اللغة بأنها أفسدت الفلسفة، وخلصوا في بعض الحالات إلى ضرورة إعادة بناء اللغة منطقيا.
إن النزعة المهيمنة، في المدرسة التحليلية هي مع ذلك عكسية. وهي تلك الممثلة من قبل مدرسة اكسفورد حيث يسميها المناصرون فلسفة اللغة العامة. إذ لم يهتموا باللغة ولكن بالطريقة التي يستعملها بها الفلاسفة. تولد المشاكل الفلسفية من استعمال الكلمات العامة في غير محلها (يوجد هنا نوع من الكانطية اللغوية: بالنسبة لكانط تعود التناقضات الفلسفية إلى استعمال مقولات الفكر خارج الشروط، التي تعطيها وحدها معناها الموضوعي). تتحدد الأطروحة المركزية لفلاسفة اكسفورد بشعار meaning use (المعنى هو الاستعمال): وصف معنى كلمة، معناه إعطاء وجه استعمالها وتعيين عقود اللغة التي تؤديها (هكذا تتجلى القيمة الأساسية لصفة "حسن" في إبرازها لعقد لغوي خاص هو التوجيه. القول "هذا حسن" = القول أوجهك إلى هذا). إلا أن خطأ الفلسفة التقليدية يكمن في إعطائها للكلمات وظائف غير تلك التي تعطيها لها اللغة العامة (مثل استعمال "هذا حسن" كوصف لموضوع). لذلك لا ينبغي القول إن اللغة غير منطقية، فهي ذات منطق خاص، يقترب من منطق الفعل أكثر من المنطق الرياضي، والذي غاب عن الفلاسفة تمييزه. هكذا نجد، من جهة في أعمال مدرسة اكسفورد تصنيفا دقيقا لمختلف الاستعمالات الممكنة للغة، ومن جهة نجد لهذه المدرسة تحديد أنماط الاستعمال الخاصة بالعبارات الخاصة للغة أو لأخرى. يميل أغلب فلاسفة المدرسة التحليلية إلى تمييز مقاربتهم عن الدراسة اللسانية الخالصة. وبالعكس لا يبدو لدى أغلب اللسانيين، حتى في وقت قريب، اهتمام بالأبحاث التي كان عيبها العضال بأن تظهر أنها فلسفية. ويعود هذا الانفصال إلى سببين أساسيين أخذا يفقدان أهميتهما راهنا نتيجة تطور اللسانيات:
أ ـ يشعر الفلاسفة التحليليون الذين يرتبطون مباشرة بالوضعية الجديدة بأن بحثهم ينتهي إلى نقد للغة ولا يتوافق مع الموقف الوضعي للسانيين. لكن هذا الإحساس يتأسس على مطابقتهم للواقع النحوي لجملة مع التركيب الظاهر للكلمات، ويتحدثون عن مخالفة المنطق بمجرد ما يأخذ نفس التركيب تنظيمات دلالية مختلفة (هكذا، سيكون لأحد Somebody ولـ لا أحد Nobody نفس الطبيعة النحوية، لأنهما يكونان الواحد كالآخر، الفاعل أو المفعول: هكذا تحث قواعد اللغة على السفسطائيين الذين يرتكزون على أخذ الاثنين معا على تعيين أشياء موجودة). والحال أن تطور مفهوم التحويل اللغوي يضع تصورا أكثر تجريدا من الواقع النحوي. بالنسبة لأغلب التوليديين مثلا، البنيات العميقة للجمل التي تحتوي على لا أحد nobody واحد somebody مختلفة جدا، رغم تشابه تنظيمها الظاهر. من ثمة فإن النظر إلى اللغة من حيث عمقها يبين أن منطقها أقل اختلالا مما يبدو. بل أكثر من هذا فإن دراسة الاختلالات المنطقية الظاهرة، يمكن من هذا المنظور أن تدمج في البحث اللساني: إذ تقدم إشارات أو على الأقل فرضيات تتعلق بالبنى العميقة.
ب ـ يعتبر الفلاسفة التحليليون المتخصصون في دراسة عقود اللغة هذا البحث غريبا عن اللسانيات في الغالب، بدليل أن هذه الأخيرة تدرس اللغة (= السنن) وليس استعمالها في الكلام. والواقع أن بعض اللسانيين اعتمدوا على أعمال بنفنيست Benveniste، محاولين إعادة إدماج العلاقات البينية الذاتية التي تتحقق عند حاجة الكلام وفي اللغة: فلا يمكن للغة في نظرهم أن تكون موصوفة بدون أخذ بعض آثار استعمالها بعين الاعتبار على الأقل. هكذا سيكون على اللساني أن يتعلم الكثير من "فلسفة اللغة" الحاليةn

study study study

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]" التغيير والتطوير يحصل عندما يأخذ المرء المخاطرة ويجرأ للإنخراط في التعايش والتجريب مع حياته الخاصة " [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ( هيربيرت أوتو )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

فلسفة اللغة عند المدرسة التحليلية (الأنغلوسكسونية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» عنف اللغة جان جاك لوسركل
» مجزوءة السياسة فلسفة باك
» علاقة الدال والمدلول في اللغة
» نماذج مقترحة لشعبة آداب و فلسفة السنة الثالثة ثانوي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๑۩۞۩๑ منتدى الفكر والفلسفة ๑۩۞۩๑ :: الفلسفة المعاصرة وفلسفة ما بعد الحداثة-