أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا
إذا أعجبك المنتدى يمكنك أن تضغط على زر أعجبني أعلى الصفحة .... شكرا لزيارتك


(( الحكمــة لله وحــده ، وإنمـا للإنسان الاستطاعـــة في أن يكون محبًا للحكمة تواقًا الى المعرفة باحثًا على الحقيقة )) سقراط.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» " فينومينولوجيا المعيش اليومي" من منظور المفكر مونيس بخضرة .
الإثنين أبريل 17, 2017 2:59 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
السبت أبريل 15, 2017 2:26 am من طرف الباحث محمد بومدين

» كتاب فاتحة الفتوحات العثمانية
الخميس أغسطس 18, 2016 2:21 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» برنامج قراءة النصوص العربية
الخميس أغسطس 18, 2016 2:12 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» إشكالية الحرية فى الفكر الفلسفى
الخميس ديسمبر 17, 2015 11:19 pm من طرف soha ahmed

» المغرب في مستهل العصر الحديث حتى سنة 1603م
الأربعاء نوفمبر 25, 2015 8:24 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:41 pm من طرف الباحث محمد بومدين

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:33 pm من طرف الباحث محمد بومدين

»  هكذا تكلم المفكر الجزائري " د . الحــــــــــاج أوحمنه دواق " مقاربات فلســـــفية " بين الضمة و الفتحة و الكسرة "
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 8:30 pm من طرف الباحث محمد بومدين

» دخول اجتماعي موفق 2015/2016
الجمعة سبتمبر 04, 2015 4:07 am من طرف omar tarouaya

» أنا أتبع محمد...
الإثنين يناير 19, 2015 3:08 pm من طرف omar tarouaya

» بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة
الإثنين ديسمبر 01, 2014 2:12 pm من طرف omar tarouaya

» مرحيا يالاعضاء الجدد
السبت أكتوبر 11, 2014 11:16 pm من طرف omar tarouaya

» لونيس بن علي، التفكير حول الدين ضمن الحدود الإنسانية للمعرفة
الأحد أغسطس 31, 2014 12:55 am من طرف عبد النور شرقي

» تحميل كتاب الحلل البهية في الدولة العلوية الجزء الثاني
الخميس أغسطس 28, 2014 1:33 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» في رحاب الزاوية الحجازية بسطيف
الأحد أغسطس 17, 2014 12:37 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» العز والصولة في معالم نظام الدولة
الجمعة أغسطس 15, 2014 2:41 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير ( 12 مجلدا )
الخميس أغسطس 14, 2014 11:10 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب حول تاريخ الحضنة والمسيلة وما جاورها
الإثنين يوليو 28, 2014 11:23 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب مهم في الانساب الجزائرية
الإثنين يوليو 28, 2014 11:22 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 بيتر هاركوس و الحاسة السادسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد أمين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1016
التقييم : 25
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: بيتر هاركوس و الحاسة السادسة    الخميس ديسمبر 30, 2010 11:45 pm

بعد ان قدمنا الجزء الاول الان نحاول ان نقف على سر هذه الموهبة الربانية وكيف كانت مصدر للرزق بالنسبة أليه؟
لعنة ام مصدر رزق ؟

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و منذ ان خرج من المستشفى و قلبت حياته راسا على عقب فكان لا ينام حتى الفجر خوفا من ان تظهر له هذه الصور و الاصوات و فى ذات ليلة كان يسير فى الشوارع و قرر ان يستريح فى المدافن فالموتى ليسوا مزعجين و جلس بالقرب من شاهد قبر كتب عليه " وليام هندركس " فسمع صرخة امراة فنظر حلوه و لكنه لم يجد شيئا غريبا فقام وتتبع ذلك الصوت الحزين حتى وجد شاهد قبر عليه صورة رجل و بجواره وردة حمراء و عندما امسك بالوردة سمع صوت المراة يقول " عزيزى .. لماذا كان عليك ان تتركنى هكذا لقد احببتك " فاسقط بيتر الوردة و جرى بين القبور و هو يسمع اصواتا كثيرة مختلطة حتى وصل لغرفته و اغلق الباب و ظل يخبط راسه فى الحائط و لكن الاصوات بقيت داخل راسه .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
فى اليوم التالى ذهب للدكتور بيترز و قال له " يا دكتور انقذنى سوف اصاب بالجنون من هذه الاصوات و الصور .... ماذا حدث لعقلى ؟" فاعطاه الطبيب حقنة مهدئة و قال له " اطمئن يا بيتر فنحن لا نعرف بعد مدى طاقات و قدرات العقل البشرى و ربما الحادثة تسببت فى تخريب بعض وظائف المخ و تنشيط اخرى ... و من الممكن ان تزول هذه الاصوات بعد ان تستريح و تتعافى تماما من الحادث "


و اثناء الحرب العالمية و مع احتلال المانيا لهولندا انضم بيتر للمقاومة و كان يكلف نفسه بكل الاعمال الخطيرة املا فى ان تنتهى حياته و ان يتخلص من هذا العذاب و كان بيتر يستغل موهبته الخارقة فى عملياته فقد كان ينجح فى اختيار انسب الاوقات و الاماكن لتنفيذ عملياته و بعد انتهاء الحرب دعى بيتر مع رجال المقاومة السرية بين يدى الملكة جوليانا حيث جرى تكريمهم و حصل بيتر على ميدالية ذهبية و ظهر فى صحف اليوم التالى كبطل ....
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ثم توقف بيتر ليسال نفسه ... ماذا سيفعل فى حياته ؟ كان قد افترق عن زوجته " بى" و عمل باحد المقاهى حيث ياتى اليه الناس و يسئلونه عن شئونهم الخاصة فيجيبهم ويحصل منهم على بعض المال و ذات يوم استيقظ فى الثالثة فجرا على صيحات امراة تنادى عليه " سيد هوركوس ... سيد هوركوس ... ساعدنى لقد اختفى زوجى " و اتضح انها لجات للشرطة و لكنهم لم يفلحوا و عرضت عليه اى مبلغ من المال ليدلها على مكان زوجها . فقال لها بيتر انه يجب ان يحصل على شيئ يخص الزوج فغابت قليلا ثم عادت بمعطفه فتحسس بيتر المعطف ثم قال " ماذا حدث لكرة القدم ... انى ارى كرة قدم و زيا عسكريا " فصاحت المراة " تماما" فقد كان زوجها لاعب كرة قدم معروف و يعمل حاليا فى الجيش .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ثم تدفق الكلام من فم بيتر رغما عنه قائلا " لقد قالت لك الشرطة لا تقلقى على زوجك ربما يكون مع بعض اصدقائه ... لكنى يا سيدتى اسف اذ اقول لك ان زوجك قد سقط فى الجليد ... اراد ان يسلك طريقا مختصرا عبر الغابة غير الطريق المعتاد ... اراه يسير متجها ناحية الضاحية .. توقف .. نعم .. انه يفكر اى الطرق يسلك .. لقد قرر ان يسلك الطريق المختصر عبر الغابة " ... و بينما هو يسير يتعثر و يسقط فى حفرة .. لا انه فخ دبابات و هو مملوء بالماء ... انه يناضل لكنه اضعف من ان يقاوم ... لقد شرب الكثير من الخمر الرديئة .. انه يتجمد حتى الموت فى ذلك الماء ... اسف يا سيدتى ... لقد توفى زوجك ... انا اسف ... هاهو سارسم لك رسما تخطيطيا يساعد فى العثور على جثته ... اذهبى و اخبرى الشرطة اريهم الرسم "
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ضحك رجال الشرطة كثيرا عندما سمعوا ما نقلته عن بيتر و ارتهم الرسم و لكنها صممت ان يذهبوا الى المكان و لكنهم لم يجدوا شئ فقال لها الضابط " كنت اعرف هذا طوال الوقت ... بيتر هوركوس هذا نصاب "

فعادت المراة الى بيتر فذهب معها الى الضابط و تحت الالحاح ذهب معهما الضابط برفقة ثلاث جنود و فى الطريق وجدوا قبعة الزوج ثم قلمه و بعد سبعة ايام من الحفر و التنقيب وجدوا الجثة .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و اثبت التشريح الطبى للجثة انه كان يعانى نوعا من الشلل الذى اعاقه عن لعب الكرة مما اصابه بالياس فشرب كثيرا هذه الليلة حتى الثمالة و قرر فعلا ان يسلك الطريق المختصر كما قال بيتر و منذ هذه الحادثة و اصبح بيتر حديث الناس و الاعلام و اصبح مطلوبا فى انحاء اوروبا للمساعدة فى البحث عن اشخاص مفقودين او لالقاء محاضرات عن مقدرته الفذة او لاسداء النصائح لرجال الاعمال و اكثر الرؤى صدقا تلك التى كانت تهبط عليه فجاة و دون تدبير .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ذات مرة على سبيل المثال : قال فجاة لصديقين كان فى زيارتهما " مزرعة قريبة من هذا المكان ستحترق هذه الليلة و اسم صاحب المزرعة " يانسن " و مزرعته تقع على القناة الصغيرة سيحدث هذا فى التاسعة "
و كانت الساعة قاربت التاسعة فاخذوا السيارة و ظلوا يبحثوا عن المكان و لكن ما ان وصلوا حتى وجدوا السنة اللهب تتصاعد من المزرعة و عندما انتهى رجال الاطفاء من اخماد الحريق طلب رجال الشرطة من بيتر ان يساعدهم فى حل لغز الحرائق المتتالية فى المنطقة و اعطوه قفل الحظيرة التى بدا عندها الحريق فطلب بيتر منهم ان يعطوه صور كل من يسكن فى هذه المنطقة . و فى اليوم التالى وضع بيتر الصور مقلوبة على منضدة و جلس امامها فى تركيز شديد و ظل العرق يتصبب منه و هو يمرر القفل المحروق على الصور الى ان رفع احدى الصور بين اصابعه " هذا هو الشخص المطلوب " فلم يقتنع رجال الشرطة حيث قالوا " ان هذا الصبي هو من المع الصبية فى المنطقة و والده من اكثر الناس ثراء و احتراما " و لكن بيتر اصر قائلا " اقبضوا على هذا الصبي و لن تحدث حرائق بعد اليوم ... صدقونى "
اطاعه رجال الشرطة مكرهين و عندما استجوبوا الصبي انكر فى بداية الامر و لكنه اعترف بعد ذلك بكل الحرائق التى اشعلها
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و بينما كان بيتر يقضى ساعات عمله فى المقهى جاءته امراة طلبت منه ان يجد لها مخطوط ضائع فقال لها ان المخطوط خلف ادراج مكت زوجها و ليس داخل الادراج كما بحثت هى و زوجها . و عندما رجعت المراة وجدت المخطوط فى المكان الذى حدده لها بيتر و عندما فتحت حقيبتها لتدفع لبيتر قال لها " ارجوك يا سيدتى احتفظى بنقودك و لكنى افضل قطعة الشيكولاتة التى فى حقيبتك الى جوار النقود " فاندهشت السيدة و فسر بيتر قائلا " ان بعد الحرب كان من الصعب العثور على قطعة حلوى و انه ارادها بشدة ليقدمها لاولاده فراها و هى بعيد عن مرمى بصره "
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
هذه واحدة من الاف الوقائع الصغيرة التى اكسبت بيتر صيته الذائع و بينما هو فى مدريد يحضر عرضا لمصارعة الثيران التى لم يكن شاهدها من قبل جاءته رؤيا خاصة و قوية ... ابقار و حيوانات اخرى و بشر كثير يغرقون فلم يفهم سرها و لكن بعد يومين تساقطت الامطار بغزارة فى هولندا و تدافعت السيول فحطمت الجسور و غرق الاف الناس و الماشية
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و بينما هو فى مدريد طلبت منه السفارة الهولندية تقديم عرض خيرى لصالح ضحايا السيل و وافق بيتر و تم تنظيم الحفل و كانت قيمة التذكرة 25 دولار و قدم بيتر عرضا ناجحا و لكنه لم يكن يعلم ان من بين حضور الحفل السنيورا فرانكو زوجة الجنرال فرانكو فى اليوم التالى تلقى مكالمة من سكرتارية الجنرال تطلب منه تقديم عرض فى القصر فطلب منهم بيتر ان يعطوه نصف ساعة مهلة لاخذ القرار ثم اتصل بالسفارة يسالهم النصيحة فقالوا له انهم ليس لهم اى تحفظ على الجنرال . و عندما وصل هو و زوجته - الثانية - تم تفتيشهم ثم ادخالهم الى غرفة واسعة فيها 70 شخصا من بينهم وزير الدفاع و عدد من الاطباء و يتصدرهم الجنرال فرانكو و زوجته .

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
احد الاطباء اعطاه قطعة من المطاط يبدو انها من الاطار الداخلى لسيارة فقال بيتر بعد ان تحسس المطاط بيده " لقد انفجر اطار سيارتك و اكن هذا الانفجار سببا فى انقاذ حياتك .. كان ذلك يام الثورة و قد هربت بسيارتك الى فالانسيا و لكن الاطار انفجر فى الطريق و لم تتمكن من الوصول و كان هذا من حسن طالعك .. لو كنت وصلت الى فالانسيا لكنت قد قتلت على يد الثوار الذين كانوا قد استولوا عليها ... لقد بقيت بعد ذلك فى بيت ريفى اليس كذلك ؟ "
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و من خلال هذا العرض و غيره من العروض انبهر الجميع ببيتر ما عدا الجنرال الذى ظل صامتا طوال العرض و بعد انتهاء العرض انفصل الرجال عن النساء كعادة الاسبان و جاء حارس الى بيتر و قال له ان الجنرال يريد ان يراه على انفراد . و يحكى بيتر عن هذا اللقاء و يقول " قادنى الحرس الى حجرة مكتب فخمة و وجدت الجنرال فرانكو فى انتظارى و مد يده ليصافحنى ثم قال اشكرك شكرا جزيلا . ثم اعطانى مفتاح و قال لى ماذا ارى . امسكت بالمفتاح فى يدى و قلت له : انت تعتقد ان شيئا سرق منك و لكن هذا خطأ فقد اخذ هذا الشئ وزير دفاعك بالصدفة و على سبيل الخطأ و سيعود اليك هذا الشئ الضائع خلال 24 ساعة "
كان ذلك مفتاح دولاب المستندات بمكتب فرانكو و قد اكتشف اختفاء بعض المستندات الهامة منه .. و بالفعل كان وزير الدفاع قد اخذها خطأ و ارجعها فى اليوم التالى
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
يوم الكريسماس عام 1950 تناقلت وكالات الانباء خبر اختفاء الحجر الكريم " سكون " و كان ذلك الحجر قد حصلت عليه انجلترا من اسكتلندا منذ 664 سنة و قد سرق هذا الحجر من مكانه اسفل كرسى التتويج فى كنيسة ويستمينيستر قبل تتويج اليزابيث و كان بيتر وقتها فى هولندا يقضى العطلة و كان يتابع اخبار السرقة و قيل ان اسكوتلانديارد كانت تمشط نهر التايمز بحثا عن الحجر و قد داب اصدقاء بيتر يحثونه على السفر لحل القضية فقال " لم يسالنى احد من رجال اسكوتلانديارد ان امد يد المعونة كذلك لم يصلنى ما يفيد ذلك من ابناء الشعب البريطانى و انا لا اتدخل فى قضية لم يسالنى اصحابها ان اتدخل فيها "
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و لكن الخطابات ظلت تتدفق عليه من الانجليز رغم انه لم يزر انجلترا من قبل كانت جوهرة " سكون " تزين تاج ملوك اسكتلندا و قد استولى عليها الملك ادوارد الاول و نقلها الى كنيسة ويسمينيستر و وضعت اسفل كرسى التتويج و منذ ذلك التاريخ و قد تم تتويج كل ملوك و ملكات بريطانيا فى وجودها و مع متابعة بيتر لاخبار القضية زاد عزمه على السفر و خاصة بعد ان وصله خبر ان بعض الانجليز كانوا يجمعون مساهمات تكفى لتغطية سفر بيتر الى انجلترا لحل القضية , فقرر السفر على نفقته الخاصة و فورا
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
استعادة حجر السكون
"The Stone Of Scone"
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

و كان هوركوس لا يتكلم الانجليزية فرافقه احد اصدقائه ليكون مترجما و فى 16 يناير 1951 سافر بالطائرة - و كانت اول مرة له - و استقبله رجال الشرطة فى المطار و اقام فى فندق بميدان دولفين .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ثم طلب منهم ان يصطحبوه الى كنيسة ويستمينيستر .


و ده حجر السكون Stone Of Scone
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

و عندما وصل ظل يتردد فى انحاء الكنيسة ليلتقط اى شئ و ذهب الى الكرسى و ظل يتحسسه حتى اتت الصور الى عقله بشكل متسارع تعرض له تاريخ هذا الكرسي فبذل جهده لازاحة التاريخ جانبا و التركيز على السرقة . و بعد 30 دقيقة من التركيز المكثف بدأت الكلمات تخرج من فمه " أرى خمسة أشخاص .. ثلاثة يدخلون و اثنان ينتظران فى لورى " ثم نطق بيتر عدة احرف انجليزية متتابعة - بما انه لا يستطيع التحدث بالانجليزية - و دونها رجال الشرطة و اذا بها اسماء شوارع لندن ( شارع التيمز السفلي - شارع فاشيون - شارع ايرل - شارع بيننجتون ) ثم قال بيتر
" أرى كنيسة قديمة بالقرب من نهر و كوبرى و أيضا مدافن .. ان الصور تختلط فى راسى و لكنى استطيع ان ارى ما يشبه كنيسة متهدمة "
وطلب من الشرطة ورقة و قلم و رسم خريطة تقريبية للشوارع و المكان و عندما قارنوا الرسم بخريطة شارع التيمز وجدوه متطابقا رغم ان بيتر لم يزر انجلترا و لم تسنح له الفرصة لرؤية خرائطها و لا يعرف اللغة الانجليزية
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

بائع العتلة الحديدية
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و فى اليوم التالى اعطوه العتلة التى استخدمها اللصوص و ساعة جلدية وجدوا بالقرب من كرسي التتويج و امضى بيتر ساعتين كاملتين مركزا فى هذه الاشياء و وصل الى نفس النتائج التى وصل اليها من الكرسي و لكن بالاضافة الى انه عرف من اين اتوا الى الكنيسة و انهم بعد ان قاموا بالسرقة عبروا جسر ويستمينيستر قاصدين سوثووك عبر شارع التيمز حتى روزرهيث و طلب منهم بيتر ان يأخذوه الى روند بوند فى حدائق كنجستون ثم ذهب الى بقعة خاصة بالقرب من لبركة و قال ان اللصوص وضعوا الخطة فى هذا المكان و فى اليوم التالى اخذوه الى انقاض كنيسة سانت دانستون و قالوا له ان اذهانهم اتجهت اليها لانها فى شارع التيمز السفلي و لكنه قال لهم انها ليست هى . و بعدها طلب منهم ان يأخذوه الى شارع فاشيون و نزل من السيارة و سار على قدميه حتى دخل فى حارة ضيقة و توقف امام واجهة احد محلات بيع الادوات المعدنية و قال لهم ان اللصوص ابتاعوا العتلة من هذا المحل و فعلا تاكد رجال الشرطة ان العتلة من نفس المحلة .
متاعب مع جمارك دوفر
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و عندما عادوا الى الفندق قال لهم بيتر انه يشعر ان الحجر الكريم فى جلاسجو باسكتلندا و قال ايضا ان الغرض من السرقة ليس الربح المادى و لكن بغرض المزاح بواسطة بعض الطلبة و اكد ان الحجر سيعود الى ويستمينيستر خلال 4 اسابيع .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و عندما راى بيتر الحيرة على رجال الشرطة عندما طلب التوجه الى اسكتلندا عاد الى هولندا على ان يعود الى انجلترا بسيارته عندما يحسموا امرهم و عندما عاد بسيارته اوقفه رجال الجمارك فى مدينة دوفر و استجوبوه و فتشوه بدقة ثم سمحوا له بالمرور و عندما وصل لندن بدا محاولاته بالحصول على الموافقة للذهاب الى اسكتلندا و قد زاد اهتمام الاعلام ببيتر هوركوس و تابع اخبار تتبعه للحجر بلهفة و قد اكد لهم بيتر ان الحجر سيعود الى الكنيسة خلال 3 اسابيع و قدم وصفا تفصيليا للصوص و قال انهم موجودون فى انجلترا و يودون التوجه الى اسكتلندا و قال فى حديثه الى جريدة Evening Press " سأبذل كل جهدى للعثور على الحجر حيث اننا كنا فى الحرب فى هولندا نموت من الجوع و كانت الطائرات البريطانية ترمى الينا الطعام و انا اريد رد الجميل "
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
شخص غير مرغوب فيه
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ثم عاد بيتر الى هولندا و فى هذه الاثناء تم عقد اجتماع للجنة المجلس القومى الاسكتلندى فى اسكتلندا و حضره الكثير من الشخصيات الهامة مثل الدكتورة مارى رامزى من جامعة ادنبرة و السيد اوليفر براون احد كبار الزعماء الوطنيين الاسكتلنديين الذى صرح ان حجر التتويج موجود فى اسكتلندا و انه سيبقى هناك الى ان تتمكن اسكتلندا من السيطرة على امورها و قامت الاحتفالات فى اسكتلندا على هذا الاساس و قال رجال اسكتلانديارد انهم يتعقبون المجرمين و ليس الوطنيين و فى عدد 22 يناير 1952 من جريدة Daily Telegraph جاء تقرير عن الموضوع و ذكر فيه ان لجنة المجلس القومى الاسكتلندى بعثت للسفير الهولندى فى لندن ان بيتر هوركوس يمكنه المجئ للاطلاع على وجهة النظر الاسكتلندية و لكنهم لن يخبروه ابدا بمكان الحجر .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و عاد بيتر الى انجلترا و هنا كان التفتيش فى جمرك دوفر اكثر مضايقة حيث استمر ساعتين حتى سمحوا له بدخول انجلترا و هنا تاكد بيتر انه ليس مرغوب به فى انجلترا بالرغم من ان الصحف و الشعب نسب كشف غوامض القضية له و ليس لرجال اسكتلانديارد و فى 24 يناير قالت اسكتلانديارد انهم لم يطلبوا المساعدة من بيتر و لكنه واحد من اصحاب القدرات العقلية الخارقة الذى عرض عليهم بعض المعلومات و التى اخضعوها للتحقيق و التدقيق .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و رغم ان بيتر تلقى دعوة رسمية من الاسكتلنديين للذهاب الى اسكتلندا الا ان الشرطة لم تسمح له بذلك فعقد العزم على الرجوع الى هولندا و ترك الامر للشرطة للعثور على الجوهرة . و كما توقع بيتر فقد وجدوا الحجر فى كنيسة متهدمة و هى كنيسة أبرث بمدينة أنجاس الاسكتلندية و عاد الحجر الكريم الى مكانه بالضبط بعد اربعة اسابيع من اختفائه .
و قد قامت السرقة بواسطة مجموعة من الطلبة و هم (Ian Hamilton, Gavin Vernon, Kay Matheson and Alan Stuart) و عندما استجوبتهم اسكتلانديارد قالوا انها كانت على سبيل المزاح تماما كما قال بيتر ثم امضى بيتر الاعوام الخمس التالية فى باريس يعمل مع الشرطة الفرنسية و قد اكتسب احتراما فائقا فى الاوساط الاوروبية و شهرة فى حل الجرائم الغامضة .
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
و تدفقت عليه طلبات العروض الخاصة فى نفس الوقت الذى بدأ فيه ان يتضايق من كل هذا . فلم يكن يستطيع ان يفهم او يتحكم فى هذه الهبة التى منحها الله له فكان فى كثير من الاوقات تندفع الكلمات من فمه كاشفا اسرار زوجية او لحظات موت او كوارث فتناقصت علاقاته الاجتماعية يوما بعد يوم و كانت اسعد لحظاته التى كان يقضيها وحيدا و ايضا لم يفسر لماذا لا يأخذ اجرا مقابل استغلال موهبته فهو لم يكن يتقاضى اجرا على الخدمات او المساعدة التى كان يقدمها للشرطة بالرغم من انها كانت تستهلك معظم وقته و قد عمل بيتر لفترة طويلة فى مجال غريب فعمل كمستشار لطبيب فى باريس الذى كان يعمل على مصل جديد للتحصين ضد شلل الاطفال و اثناء عمله توفى بعض الاطفال نتيجة حقنهم بمصل قديم فاحتار الطبيب و قرر ان يخاطر بسمعته ليستعين بأشهر من يملكون القدرات العقلية الخارقة الا و هو بيتر هوركوس ليجيب عن سؤالين : لماذا يتوفى الاطفال من المصل المخزون ؟ و كيف يتحسن المصل الجديد حتى تمتد فترة صلاحيته ؟ و رغم ان بيتر ليس لديه اى خلفية طبية فقد ساعد الطبيب الباحث و ظهرت هذه القصة فى مجلة "بارى ماتش " pary match magazine و هذه المقالة بالذات قراها العالم أندريا بوهاريش Andrija Puharich و الذى كان نقطة التحول الكبرى فى حياة بيتر هوركوس فبعدها سافر بيتر الى الولايات المتحدة الامريكية

_________________
إني أحتفل اليوم
بمرور يوم على اليوم السابق
وأحتفل غدا
بمرور يومين على الأمس
ودكرى اليوم القادم
وهكذا… أواصل حياتي !.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تلمسان
محارب
محارب
avatar

عدد المساهمات : 259
التقييم : 10
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر : 28
الموقع : لا أدري

مُساهمةموضوع: رد: بيتر هاركوس و الحاسة السادسة    الجمعة ديسمبر 31, 2010 12:45 pm

سبحان الله
أمور غريبة تحدث في المنتدى
وكأنه منتدى خاص بالسحر والتنجيم وليس بالتاريخ والفلسفة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيتر هاركوس و الحاسة السادسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๑۩۞۩๑ منتدى التاريخ ๑۩۞۩๑ :: التاريخ العالمي-
انتقل الى: