أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيشرفنا أن تقوم بالتسجيل والمشاركة معنا
إذا أعجبك المنتدى يمكنك أن تضغط على زر أعجبني أعلى الصفحة .... شكرا لزيارتك


(( الحكمــة لله وحــده ، وإنمـا للإنسان الاستطاعـــة في أن يكون محبًا للحكمة تواقًا الى المعرفة باحثًا على الحقيقة )) سقراط.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» لونيس بن علي، التفكير حول الدين ضمن الحدود الإنسانية للمعرفة
السبت أغسطس 30, 2014 10:55 pm من طرف عبد النور شرقي

» تحميل كتاب الحلل البهية في الدولة العلوية الجزء الثاني
الخميس أغسطس 28, 2014 11:33 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» في رحاب الزاوية الحجازية بسطيف
السبت أغسطس 16, 2014 10:37 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» العز والصولة في معالم نظام الدولة
الجمعة أغسطس 15, 2014 12:41 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير ( 12 مجلدا )
الخميس أغسطس 14, 2014 9:10 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب حول تاريخ الحضنة والمسيلة وما جاورها
الإثنين يوليو 28, 2014 9:23 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

»  كتاب مهم في الانساب الجزائرية
الإثنين يوليو 28, 2014 9:22 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» رابط بحث عن كتب تاريخية
الخميس يوليو 24, 2014 2:05 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» القول الاوسط في أخبار بعض من حل بالمغرب الأوسط
الخميس يوليو 24, 2014 2:03 am من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» قريبا في بعض المنازل ....
الأحد يونيو 22, 2014 11:44 am من طرف omar tarouaya

» تهنئة خاصة لمتخرجي الموسم الجامعي 2013 -2014
السبت يونيو 14, 2014 2:47 am من طرف omar tarouaya

»  افتراضي 900 رسالة وأطروحة تخصص تاريخ
الأحد يونيو 08, 2014 12:30 pm من طرف omar tarouaya

» الروضة الجنية في ضبط السنة الشمسية لابن زاكور
الأربعاء يونيو 04, 2014 4:24 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» القومية العربية
الثلاثاء مايو 27, 2014 2:24 pm من طرف omar tarouaya

» إعلان عن ملتقى وطني
الإثنين مايو 26, 2014 3:28 pm من طرف omar tarouaya

» كتب فلسفية تراثية ( 1- حول فلسفة ابن رشد )
الإثنين مايو 26, 2014 3:22 pm من طرف omar tarouaya

» العقل العربي والإسلامي : حوار مع الطرح الأركوني والجابري. حسين بوبيدي
الإثنين مايو 26, 2014 2:58 pm من طرف omar tarouaya

» الحضور الصوفي في الجزائر العثمانية، مقاربة تاريخية
الجمعة مايو 23, 2014 6:01 pm من طرف مؤرخ المغرب الأوسط

» الذكرى الـ58 لعيد الطالب ( 19 ماي 1956 )
الأحد مايو 18, 2014 12:39 pm من طرف omar tarouaya

» موعد الامتحانات
الثلاثاء مايو 13, 2014 3:39 pm من طرف omar tarouaya

سحابة الكلمات الدلالية
الثقافي فلسفية كتاب موضوع تحميل التاريخ مسابقة العقل القدس القرآن الفكر قراءة مقالة الحضارات المغرب القديمة الفلاسفة نتائج تاريخ فلسفة الجزائر الفلسفي كانط بطاقة القران الفلسفة
شاطر | 
 

 عبد الفتاح إمام وقصة ولعه بهيجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد أمين
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1016
التقييم: 25
تاريخ التسجيل: 02/09/2010
العمر: 29

مُساهمةموضوع: عبد الفتاح إمام وقصة ولعه بهيجل   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 9:43 am

أمام عبد الفتاح أمام والدراسات الهيجلية

أن للقارئ مع تجربتي لأنه يستفيد مما تحتوي عليه من أخطاء فيتفاداها من ناحية ، وسوف تبرر من ناحية أخري أهمية قراءة بل دراسة – هذا المعجم جنبا الي جنب مع النصوص الهيجلية أذا ما شاء أن يفهم هذا الفيلسوف العملاق .
تخرجت من أداب القاهرة عام ، وسجلت أطروحتي للماجستير عام 1958 تحت عنوان " المنهج الجدلي عند هيجل ": وشمرت عن ساعد الجد ، وشرعت في قراءة نصوص هيجل لمدة عامين دون أن أفهم شيئا كان أول كتاب عثرت عليه وبطريق الصدفة هو ظاهريات الروح لهيجل – ترجمة سير جيمس بيكي فلجأت الي التفسيرات والشروح . لكني لم أتقدم خطوة واحدة ! ولم تكن صعوبة الفهم راجعة الي وعورة النصوص الهيجلية وحدها ، ولا الي اللغات كنت أقرأ بها فحسب . وأنما كانت تعود أساسا الي عامل لم أتبينه بوضوح الا بعد فترة طويلة ، وهو أنني أقدمت علي قراءة هذا الفيلسوف بعقلية أرسطية ، بمعني أنني كنت أفهم جميع المصطلحات الفلسفية التي أستخدمها هيجل علي نحو ما فهمها المعلم الاول .( وتراثنا ، ومعاجمنا الفلسفية اليونانية عموما – ولأرسطو خصوصا بالشئ الكثير ). ولم أدرك وقتها أن هيجل – كأي فيلسوف عظيم – نحت لنفسه مصطلحات جديدة من ناحية ، وحور في معاني المصطلحات القديمة لتناسب أغراضه الفلسفية من ناحية أخري . ولنتوقف قليلا لنضرب بعض الأمثلة :- " المجرد والعيني " يقول :" أن التجريد abstraction يعني في المنطق اتلذي تعلمناه :" عملية ذهنية يسير فيها الذهن من الجزئيات والأفراد الي الكليات والأصناف ".
أن التجريد يقال في مقابل الحقائق المحسوسة ". والمجرد هو " ما عزل ذهنيا ، وهو في مقابل الحقائق المحسوس concrete والذهن هو الذي يأخد الصورة المجردة من المادة ولواحقها وهي الكم والكيف والأين .." .
أما العيني concrete فهو الشخص في مقابل أو الخارجي في مقابل الذهني، فهو ما قام بنفسه أو ما يدرك بأحدي الحواس ولذلك نسب الي العين .
ومصلحات مثل التنجريد – المجرد – العيني " هي مصطلحات غاية في البساطة ، فضلا عن أنها شائعة في كتب الفلسفة . غير أن ما تذكره لها المعاجم الفلسفية من معني . يبعد أشد البعد عما فهمه " هيجل " منها . ولو أنك قرأت النصوص الفلسفية وفي ذهنك هذه المعاني فلن تفهم شيئا مما يقوله هيجل . فليس المجرد عنده هو ما يجرده ذهن الانسان من الشئ الحي وليس العيني هم " ما تراه العين " من أشياء " مشخصة " أو محسوسة ، بل الافكار التي عزلت من سياقها المناسب . ولهذا كان التجريد خطرا علي التفكير الخصب المثمر . كما أن العينية في التفكير جوهرية للحقيقة ولنضرب لذلك مثلا :
لو أنك تناولت فكرة الوجود وحدها ، ولكانت فكرة مجردة ، لا بسبب أنها جردت من الاشياء الحسية ، بل لأنها عزلت من سياقها الذي ينبغي أن توضح فيه وهو أتحادها المستمر في فكرة العدم . فلا " وجود " بغير عدم . وقل الشئ نفسه عن فكرة " العدم " فهي وحدها تصبح معزولة بهذا المعني عن الوجود ولهذا فهي فكرة مجردة .
في حين تكون " الصيرورة " هي " الفكرة العينية" لأنها مركب الفكرتين السابقتين .
هكذا نجد أن العينية ليست ما تراه العين بل الكرة الشاملة التي تضم في جوفها فكرتين أخرتين ، تكون كل منهما – بمفردها – فكرة مجردة .
وفضلا عن ذلك فكل شئ له – في نظر هيجل – جوانب متعددة ، ومن ثم كان التجريد تعبيرا عن وجهة نظر الفهم وحيدة الجانب : فلإنسان ، مثلا ، ليس عاقلا فحسب ، لكنة كذلك حيوان ، واجتماعي ، متدين ، وعاطفي ، وفان … الخ ومن ثم فإن عزل جانب واحد – كأن نقول أن "الإنسان عاقل" أو "متدين" …الخ هو عملية تجريد… !
ومالم نعي ذلك جيدا ، فلن نفهم أبدا ما الذي يعنيه هيجل في مقاله : "من هو المفكر التجريدي؟" . عندما ينتهي إلى أن رجل الشارع هو هذا المفكر التجريدي ، لأنه – في تفكيره – يقوم بأعلى ألوان التجريد عندما يلجأ إلى عزل جانب واحد من جوانب الحياة الخصبة ويجعله موضوع الحديث أو التفكير !
غير أن الأمر لا يقتصر على استخدام المصطلحات القديمة بمعان جديدة بل يتعداه إلى نحت مصطلحات جديدة يستخدمها هو بطريقته الخاصة أو ربما استمدها من ألدب أو التاريخ أو غيرهما من مجالات الثقافة في عصره ، من ذلك المصطلح العسير الترجمة Begriff الذي يترجمه "انوود" في هذا المعجم بالتصور Concept ويترجمه كذلك ت.م.نوكس T.M.Knox بهذا المصطلح نفسه في ترجمته "لأصول فلسفة الحق" . مع مناقشته لهذه الترجمة . وبترجمة سير جيمس بيي sir J. Baillie (1) وكذلك وولاس w,wallace وستيس w.t,bailie , وكذلك ولاس وتيس w,t وغيرهم . بالفكرة notion . وقد أثرنا أن نترجسة بالفكرة الشاملة "…. كما فعلنا في جميع النصوص الهيجلية التي قمنا بترجمتها . وذلك الثلاثة أسباب هي :
(1) الكلمة مأخوزة من الفعل الالماني begrifen الذي يعني فهما شاملا . ومن ثم فترجمتها بالفكرة الشاملة أقرب الي المعني الاصلي .
(2) الفكرة الشاملة هي بأستمرار " فكرة عينية " بالمعني الذي فيما سبق أغني أها الفكرة تشمل في جوفها أفكارا أخري .
(3) والسبب الثالث أن التصور في اللغة العربية هو إدراك اللغة العربيةذهني متميز من الجزئيات التي تصدق عليها ، أو أستحضار صورة في الذهن " … الي أخر المعاني التي تبعد تماما عن المعني الهيجلي .
ولقد بدات قصتي مع الجدل منذ أكثر من عشرين عاما حين جذبني ما فيه من غموض وإبهام وما يقال عنه من أراء تتوخى القصد والاعتدال على الاطلاق فبدأت – يحدوني أمل في الوقوف على معناه في إعداد خطة لدراسة هذا الموضوع في بحث لدرجة الماجستير كان عنوانه "منطق الجدل" سرت معه أينما سار : منذ بدايته الأولى عند اليونان حتى يومنا الراهن ، غير أن هذا البحث لم يكتب له أن يشهد ضوء النهار فقد اعترض عليه في ذلك الوقت بأنه وإن كان يصلح للدكتوراه فإنه يغطي أرضا أوسع بكثير مما ينبغي أن تكون عليه رسائل الماجستير ويرجى لهذا السبب- اختصاره والاقتصار على فترة واحدة من تاريخ الجدل الطويل.
وما كان هيجل بما له من عمق واتساع وشمول ونفاذ يصلح نقطة التقاء يصب عندها تيار الجدل القديم وينبع منها تيار الجدل المعاصر حيث تضرب جذوره في أغوار الماضي السحيق وتمتد أثاره إلى الحاضر والمستقبل – فقد جعلت من الجدل الهيجيلي موضوع بحثي للماجستير الذي كان عنوانه "المنهج الجدلي عند هيجل".
لكن الرغبة القديمة ما زالت تعتمل في نفسي وتضغط في إلحاح متدارك عنيد – حتى تحايلت في ذلك البحث لدراسة الجدل عند القدماء فمهدت للجدل الهيجيلي بدراسة طويلة لمصادرة عند زينون وجورجياس وسقراط ، وأفلاطون وأرسطو ثم عرضت لاسبينوزا وكانط وفشته وشيلنج من فلاسفة العصر الحديث وبعد هذه الدراسة وقفت وقفة طويلة عند الجدل الهيجيلي استغرقت البحث كله .
- هل الجدل الاصل وهيجل الفرع أم العكس ؟
- هل التحايل تأكيد للأهتمام بالجدل أم خوف علي المادة العلمية المستحدمة ؟
- وتناول أمام عبد الفتاح أمام في " المنهج الجدلي عند هيجل " المنطق . فالمنهج الجدلي هو المنطق نفسه ، وليس صورة طبقها هيجل في المنطق الكلي يوضح ذلك يعرض الفلسفة هيجل ووضع المنطق وموضوعه والعوامل المختلفة التي شكلت منهجه . ويعد أقسام هيجل الثلاثة : المنطق أو علم الفكرة الشاملة في ذاتها لذتها ، وفلسفة الطبيعة أو علم الفكرة الشاملة في الاخر : فلسفة الروح أو علم الفكرة الشاملة وقد عادت من الاخر الي نفسها . وهذه الجوانب ليست الا تحديدات لفكرة واحدة أو لنسق العقل الذي يفضي نفسه في صور مختلفة ". يعرض للمنهج الذي تسير عليه هذه الفلسفة في دراستها للموضوع ، وهو المنهج الجدلي ، والعلم الذي يختص بعرض هذا المنهج الذي يختص بعرض هذا المنهج هو علم المنطق ( ص 19 ).
ويستشهد بفقرات من : الظاهريات ، فلسفة الحق ، الموسوعة ، ليوضح في أن المنطق هو العلم الذي يعرض المنهج ( ص 21-22 ) موضحا ان جميع المبادئ والاسس والقواعد التي تحدد سير المنهج الجدلي هي نفسها دروس رئيسية في المنطق .
ويشير الي ثلاثة عوامل كان لها اثرها العميق في تكوين الفكرة العامة لمنهج لجدلي : هي " اللاهوت ، والفلسفة ، تيار العصر . ويعرض لكل منهما بالتفصيل يتوقف عند الفلسفة اليونانية عند كل من : زينون الايلي ، كانط ، فتشة ، شلبنج . ويتمثل تيار العصر في ثورة التنوير والثورة الفرنسية ، والحركة الرومانتيكية .
ويتكون الباب الثاني " شعاب الطريق " من فصلين الأول المنهج الجدلي ونظرية المعرفة " إذا كانت الفكرة الشاملة هي التعبير الشامل عن العقل فأنها صورة عليا لا يصل إليها العقل الا بعد أن يقطع طريقا طويلا يكشف فيها عن نفسه في صورة متعددة تمثل درجات من المعرفة ، فالعقل يكشف عن عقله من خلال : الإحساس ، الإدراك الحسي ، والفهم فيعرض أولا لمرحلة الوعي المباشر : الوعي الحسي أو اليقين الحسي . الإدراك الحسي ، الفهم
وثانيا : الوعي الذاتي وثالثا مرحلة العقل . وهو يلخص ما وصلنا إليه بإيجاز في النقاط التالية :
طبيعة المنهج الجدلي أنما توجد إذا توجد إذا ما حللنا طبيعة العقل ، وطبيعة العقل هي الفكر .
الفكر عبارة عن مجموعة من التصورات ، علي أنواع : أدناها التصورات الحسية وأعلاها التصورات العقلية الخالصة أو المقولات .
التصور – أيا كان نوعه – عبارة عن حركة ثلاثية ( أيجاب وسلب وجمع بينها).
والفكر كله يتكون من الحركة الثلاثية ، وهي حركة طبيعية باطنية بمعني أن عناصرها ليست ألا تفصيلات ذاتية أو لحظات داخلية .
توسم هذه الحركة الثلاثية بسمات خاصة بمكونات العقل :
(1) فالجانب الأول فيها هو جانب الفهم .
(2) و الثاني هو جانب العقل السلبي .
(3) والثالث هو الثالث هو جانب العقل الإيجابي .
توصف هذه الجوانب أيضا بالمباشرة والتوسط والمباشرة التي دخلها السلب – علي التوالي .
ليس الفكر ذاتيا وأنما هو فكر موضوعي .
إذا خلصنا الفكر من انغماسه في المحسوسات ودرسناه في طبيعة الخالصة كنا أمام المنهج الجدلي في صرامته المنطقية الكاملة .
يعرض الفصل الثاني " المقولات " في 20وم فقرات : ما المقولة ، أضلاع المثلث الجدلي بداية الطريق ، وخاتمة يناقش فيها مسألتين الأولي هي الفكرة التي شاعت حول إنكار هيجل لقانون عدم التناقض والثانية هي فكرة كوجيف عن الجدل الهيجلي .
يطلق أمام علي الباب الثالث طريق الجدل في فصول ثلاثة هي : الوجود ، الماهية ، الفكرة الشاملة . يتناول في الفصل الاول الوجود في فقرات ثلاثة هي : الكيف ، الكم ، الدرجة .- يعرض في الكيف للوجود الخالص ، العدم ، الصيرورة والوجود المتعين والوجود للذات . وفي الكم : الكم الخالص ، الكمية ، الدرجة ثم القدر ويدور الفصل الثاني علي الماهية ، الماهية باعتبارها أساسا للوجود ، الظاهر الحقيقة الواقعية أو الوجود بالفعل . والفصل الثالث الفكرة الشاملة : الفكر الذاتي الفكر الموضوعي ، الفكرة .الباب الرابع : نتائج وأثار في فصلين : الاول الجدل الماركسي والثاني نقدة وتقدير المنطق الهيجلي بين أنصاره وخصومه .
من الطبيعي إذن أن نكمل بقية الشوط ونواصل السير في نفس الطريق لكي نقف علي " تطور الجدل بعد هيجل " حتي تكتمل دراسة هذا الموضوع الغامض الهام معا فنسد بذلك فراغا مؤكدا – أو هذا ما نرجوه – في المكتبة الفلسفية العربية ومن هنا موضوع بحثنا الحالي .
وعلينا أن نلاحظ منذ فاتحة البحث أن كلمة " التطور " هنا لا تعني أي تصوزر تقدمي وأنما هي تعني أساسا تحديد " مسار الجدل بعد هيجل ".
غير أن مسار الجدل بعد هيجل أو تطوره يشمل ميدانا فسيحا للغاية فكيف نحدده وما المنهج الذي سنسير عليه في دراستنا للجدل بعد هيجل ؟
والواقع أننا ما دمنا نكتب عن الجدل بعد هيجل فلابد أن يكون منطلقنا هو الجدل الهيجلي نفسه . وإذا كنا قد أنتهينا في بحث ابق الي القول بأن الجدل الهيجلي هو حوار العقل الخالص مع نفسه حوارا يفض فيه مكنونه بحيث تتوالد مقولاته بعضها من بعض بنظام خاص فمن الطبيعي أن يكونة السؤال التالي : ما الذي حدث لهذه القضية بعد هيجل ؟ وإذا كان العقل الخالص عند هيجل ينتقل بمقولاته ونسيجه الجدلي الي ضده في الطبيعه، ثم يكون الانتقال التالي الي مركب يجمع بين الطبيعة والمنطق أو العقل الخالص وهو الانسان الذي يجمع بين الروح والمادة ، فمن الطبيعي أن يكون السؤال بشكل أوسع ما الذي حدث للجدل في هذه الميادين الثلاثة : الميدان العقلي ثم ميدان الطبيعة ، وأخيرا مجال الانسان ، وأن يكون المنهج الذي نستخدمه منهجا جدليا أساسا بحيث نتتبع جدل الفكر أو العقل الخالص ثم ننتقل منه الي جدل الطبيعة وننتهي في النهاية الي جدل الانسان وبحيث يكون سيرنا في كل ميدان من هذه الميادين انتقالا من قضية موجبة الي نفيها ثم الي مركب يجمع بين القضية الاولي والسلب – أعني أن سيرنا سوف يكون بدوره جدليا ثلاثيا .
وعلي أساس هذا ينقسم بحثنا ثلاثة أقسام رئيسية أو ثلاثة كتب كبري جعلناها علي النحو التالي :
الكتاب الاول : وهو يعني اساسا ببدراسة جدل الفكر ويحاول أن ييتبع مسار الجدل في ميدان العقل الخالص وهو كتاب يشتمل علي ثلاثة أبواب يدرس يدرس الاول منها الفكر من زاوية الذات أو الفكر الجدلي بوصفه تمثلا وهو ميدان يتجلي أوضح ما يكون عند الفيلسوف الفرنسي أوكتاف هاملان ( 1851-1907)
وهو يعني أساسا بدراسة الفكر ويحاول أ يتتبع مسار الجدل في ميدان العقل الخالص وهو كتاب يشتمل علي ثلاثة أبواب يدرس الاول منها الفكر من زاوية الذاتأو الفكر الجدلي بوصفه تمثلا وهو ميدان يتجلي أوضح ما يكون عند الفيلسوف الفرنسي أو - أوكتاف هاملان (ثم الفكر من زاوية الموضوع أو الفكر بوصفه خصائص أساسية للوجود علي نحو ما أهتم به الفيلسوف الانمجليزي " جون اليس متكاجارت " (1866-1925) . وإذا كان الجدل عند هاملان يهتم بدراسة الافكار من زاوية المعرفة علي حين أن مكتجارت يهتم بدراستها من زاوية أنطلوجية فأننا نصل في الباب الثالث الي مركب منها أو دراسة الفكر من زاوية الذات والموضوع في أن معا كما يتجلي أوضح ما يكون في جدل المشاركة عند الفيلسوف الفرنسي لوي لاقل ( 1883-1951)
في الكتاب الثاني :
وينتقل من دراسة الفكر الخالص وينتقل من دراسة الفكر الخالص الي الطبيعة " جدل الطبيعة " وهو يشمل علي ثلاث قضايا " قضية أيجابية وهي أثبات جدل لل
طبيعة أو الفلاشفة الذين يدافعون عن جدل للطبيعة . وعلي الرغم من أن هذه القضية يدافع عنها تيار ماركسي يتربع علي قمته فردريك انجلز ، فأننا سوف نهتم أساسا بالملركسين المعاصرين . أما الضلع الثاني في هذا المثلث وهو هذه القضية فهو يشمل حجج الذين ينفون وجود جدل للطبيعة لاسيما سارتر وهيبولت من الفلاسفة الفرنسيين المعاصريين .
نختتم هذا الكتاب بمركب يثبت وجود جدل الطبيعة ولكنه ليس كالجدل الذي يقول به الماركسيون وأنما هو جدل يرتكز أساسا علي المفاهيم العلمية عن الطبيعة كما يتجلي عند الفيلسوف الفرنسي المعاصر " جاستون بشلار "( 1884- 1962) .
ومه الكتاب الثالث يصل الي مركب الفكر والطبيعة أعني الي " الانسان "، لا يعالج فكرا خالصا ولا يعالج طبيعة خارجية فحسب وأنما هو يدرس الفكر حين يلتقي بالماادة أي يدرس الانسان عنوانه " جدل الانسان " وكما أن الجدل في فلسفة الروح الهيجلية يبدأ بجدل الروح الذاتي الذي يسعي حيثيا للخروج من الطبيعة ويتمركز حول ذاته ثم ينتقل الي الروح الموضوعي الذي يدرس المجتمع ونظمه وقوانينه ثم ينتهي بجدل الروح المطلق ، فكذلك فهو يبدأ بجدل الذاتية أو جدل العواطف أو الانسان من الداخل ىكما يتجلي عند الفيلسوف الدينمكاركي " سورين كيركجور " في الباب الاول ثم ينتقل الي جدل الروح الموضوعي أو الانسان من الخارج كما يتجلي ذلك بوضوح عند ماركس وهذا موضوع الباب الثاني ، ثم ينتهي بالباب الثالث والاخير الانسان من الداخل ومن الخارج معا ، أو محاولة التوفيق بين الوجودية والماركسية كما يعرضها علينا جان بول سارتر في " نقد العقل الجدلي " وعلي هذا النحو يكتمل البناء المعماري لتطور الجدل بعد هيجل .
وإذا كنا قد بدأنا بحثنا يحدونا الامل في أن نجيب في النهاية عن هذا السؤال العنيد : ما المقصود بالجدل ؟ فأننا سوف ننتهي الي خاتمة نحاول أن نعرض فيها جانبين الاول هو تقييم نقدي لتطور الجدل بعد هيجل ثم الخيوط التي نعتقد أنها لازمة للفكر الجدلي أو الخصائص العقل الجدلي كما نتصوره .
الجزء الاول :مبدئى اساسية
الفصل الاول : المثالية اليونانية وهيجل الثانى الفلسفة الحديثة وهحق الثالث هيجل
الجزء الثانى : المنطق
القسم الاول : تواية الوجودية :ف1الكيف ف2الكم ف3القدر
القسم الثانى : نظرية الماهية :بوصفها اساس للبعد العينى /ف2 الظاهر /ف3البعد
القسم الثالث : نظرية الفكرة الشاملة ف1 الفكرة الشاملة الذاتية / ف2 الحكمة /ف3
القسم الرابع : القياس ف1 القياس /ف2 الموضوع أو الفكرة الشاملة الموضوعية /ف3 الفكرة
الجزء الثالث : فلسفة الطبيعة
الجزء الرابع : فلسفة الروح : مقدمة
القسم الأول : الروح الذاتي :
الفصل الأول : الأنثربولوجي – النفس : النفس الطبيعية – النفس الشاعرة أو الحاسة – النفس الموجودة بالفعل .
الفصل الثاني : الفينومينولوجيا – الوعي : الوعي الأصيل / الوعي الذاتي / العقل .
الفصل الثالث : علم النفس – الذهن : الذهن النظري ، الذهن العملي ، الذهن الحر .
القسم الثاني : الروح الموضوعي : الحق المجرد / الأخلاقية / الأخلاق الاجتماعية
القسم الثالث : الروح المطلق .
الفصل الأول الفن / الدين / افلسفة
زكي نجيب وستيتس ص6
الواقع أننا لا نسطيع أن نفهم الفلسفة الهيجلية علي نحو دقيق ما لم نلم بطريقة علي الاقل من أحداث هذا العصر تلك هي الفكرة التي يستشهد بها أمام عبد الفتاح أعتمادا عي ما كتبه هيجل نفسه في تصدير فلسفة الحق . فكل منا ابن عصره وكذلك من الحمق أن نتصور إمكان تجاوز الفلسفة لعصرها الخاص ( ص 21 ) لذا يعرض علينا جدولا بأهم الاحداث التي وقعت في عصر هيجل (2،35)
ثالثا : دراسة لفلسفة التاريخ
1- محاضرات في فلسفة التاريخ هي أسهل مدخل للفلسفه الهيجلية (ص 39) الاصلي ، التاريخ النظري ، التاريخ الفلسفي .
2- طرق الكتابة التاريخية : وقد حصرها هيجل في ثلاثة هي : التريخ الاصلي ، التاريخ النظري ، التاريخ الفلسفي .
أولا التاريخ الاصلي : الذي يكتبه المؤرخ وهو يعيش الاحداث
ثانيا : التاريخ النظري : الخاصة التي تميز هي أن المؤرخ الذي يعيش الاحداث التي يرويها أنما هو يتجاوز العصر الذي يعيش فيه لكي يؤرخ لعصر أخر .
ثالثا : التاريخ الفلسفي : دراسة التريخ من خلال الفكر لأن التاريخ هو تاريخ الانسان والفكر جوهري بالنسبة اليه ، فالعقل يحكم التاريخ .
يحدد ثلاثة عناصر أساسية تفسر ما يعين بقوله العقل يحكم التاريخ هي :
1- ماهية العقل ، أو ما المقصود بالعقل .
2- الاساليب أو الطرق التي يستخدمها العقل لكي يتحقق .
3- الصورة التي يتحقق فيها النهاية .
4- وأخيرا بعرض للأساس الجغرافي للتاريخ
كلمة نقد
وبعد الرحلة الطويلة مع الفيلسوف العملاق نقف وقفة قصيرة لنسوق بعض الاعتراضات التي يمكن أثارتها دون التقليل من أهمية العمل الذي قام به هيجل والذي يعترف بها النقاد أنفسهم مثل ولش WALSH في كتابة مدخل لفلسفة التاريخ .
وهو مع تسليمنا بذلك الا أنه يشير الي بعض الثغرات في فلسفة التاريخ الهيجلية علي النحو التالي :- أولا :- كيف يكون البرهان علي القضية الاساسية التي يسوقها هيجل وهي " العقل يحكم التاريخ " منتميا الي مجال الفلسفة والمنطق بصفة خاصة – يقول لنا أنها مستخلصة من دراسته لتالريخ العالم ، وأننا لو درسنا الوقائع التاريخية فسوف يتمثل التاريخ أمامنا بوصفه مسارا عقليا ؟
ثانيا :- أن هيجل قد عرف الشئ الكثير عن المسار الذي ينبغي أن يسلكه التاريخ قبل أن يعرف وقائع تاريخية علي الاطلاق ؟
لأنيعلم منذ البداية أن التاريخ هو تقدم الوعي بالحرية .
ثالثا : يستنتج من ذلك أستنتاجا هاما هو : أذا كان هيجلمنذ البداية أن التاريخ هو تقدم الوعي بالحرية فأن المراحل التي تمثلها لابد بالتالي أن تكون مراحل تدريجية في تقدم هذا الوعي ، بمعني أن الشرق لابد أن يكون ممثلا لمرحلة دنيا عما تمثله الحضارة اليونانية ، لا لأن وقائع التاريخ تقول ذلك ، بل لأن سير الوعي يحتم ذلك .
رابعا : يقف عن حديث هيجل عن نظام الطبقات المقفلة في الهند أن النظر الي الامتيازات بين الطبقات علي أنها طبيعية يجعل الرابطة في المجتمع عشوائية ونشاطا عاجزا عن أن ينشئ تاريخا ، لأنه يؤدي الي استبعاد عنصر الأخلاق . ويطرح سؤال ألم يكن نظام الرق عند اليونان قأئما علي أمتيازات طبيعية وهي أدي ذلك الي أختفاء عنصر الأخلاق من الحياه اليونانية ؟ الأ يعد هذا التناقض نقطة ضعف في مفهوم " التاريخ " عند هيجل ، وفي تعليله لطريقة ظهور التاريخ ، وللأمم التي يوجد لها تاريخ …؟
خامسا: أحاديث هيجل عن الهنود الحمر ، وعن الزنوج ، تثير السخط والخنق وتمثل نظرة غير أساسية علي الأطلاق ، ويمكن أن نسوق عليها الملاحظات التالية :-
معلومات عن ضعف بنية الهنود الحمر كلها خطأ كلامه عن كسلهم ، لا أساس له من الصحة توجد عنصرية أوربية فظيعة في كلامه عن ضرورة مضي وقت طويل حتي يبث فيهم الأوربيون " الاستقلال"
أحكام عن الزنوج غير صحية تسليمه بأن من البديهي أحضار ايدي عاملة زنجية مادام الهنود الحمر ( في نظره ) ضعفاه حتي يمكن استخدام في الاعمال التي ينبغي أن تتم في العالم الجديد ‍‍‍‍‍‍ أن نظرة هيجل في هذا الموضع تصبح غير انسانية علي الاطلاق ، بل أكاد أقول أنها تفترب مما نسميه بتعبيرها الحالي بالروح الاستعمارية .
قد تبدو هذه الانتقادات جميعا مجرد ( هفوات " وقع فيها هذا الفيلسوف العظيم ، ولكنها لا تقلل من شأن هذا العمل الضخم ، الذي نرجو أن نعرض بقيته علي القارئ الربي في أقرب وقت ، حتي يتسسني له أن يحكم بنفسه علي هذا العمل ؛ وعلي صاحبه ، الذي يشرفنا أن نقدم له اليوم أول نص من نصوصه ينقل – علي ما نعلم – الي اللغة العربي .

هيجل : محاضرات في فلسفة التاريخ
مقدمة عامة
أولا هيجل حياته ومؤلفاته
تمهيد
يشير إلى ثلاث أفكار رئيسية تكشف عنها فلسفة التاريخ الهيجيلية ، كما تكشف عنها جوانب فلسفته الأخرى ، وهي تبين لنا مدى أخطائنا النظرية من ناحية وحاجتنا إلى دراسة هيجل بعمق من ناحية أخرى .
الأولى : هي أن الممكنات أغزر وأرحب من الواقع ، ذلك أن الواقع يكشف لنا دائما عن جوانب ناقصة ، وبعبارة أخرى فإن الواقع الحاضر يحمل في باطنه قدرا من الإمكانات أكثر ثراء وخصوبة مما هو قائم بالفعل .
الثانية : هي أن الواقع زائف أو هو لا يمثل الحقيقة النهائية ، فالوقائع المعطاة التي تبدو للذهن العادي مظهرا إيجابيا للحقيقة ، هي في واقع الأمر سلب لهذه الحقيقة حتى أننا لا نستطيع الوصول إلى الحقيقة إلا بهدمها .
الثالثة : هي الاعتزاز بالعقل بحيث تكون بشرا على الأصالة بقدر ما يتغلغل العقل في حياتنا 2- ثم يعرض لحياة هيجل تحت عنوان نسيج المتناقضات 3- شقيقته تروي البداية 4- هيجل في توبنجن 5- هيجل في برن 6- هيجل يكتب في بينا المقالات السبعة الأولى 1801 –1807 ، 7- الزواج والاستقرار 8- قمة المجد : هيجل في برلين
ثانيا عصر هيجل
الواقع أننا لا نستطيع أن نفهم الفلسفة الهيجيلبة على نحو دقيق ما لم نلم بطرف على الأقل من أحداث هذا العصر . تلك هي الفكرة التي يستشهد بها إمام عبد الفتاح إعتمادا على ما كتبه هيجل نفسه في تصدير فلسفة الحق . فكلا منا ابن عصره ، كذلك الفلسفة هي عصرها ملخصا في الفكر . وكما أن من الحمق أن نتخيل إمكان تجاوز الفرد لعصره فكذلك من الحمق أن نتصور إمكان تجاوز الفلسفة لعصرها الخاص (ص 21). لذا يعرض علينا جدولا بأهم الأحداث التي وقعت في عصر هيجل (22-35)
ثالثا : دراسة لفلسفة التاريخ.
1- محاضرات في فلسفة التاريخ : هي أسهل مدخل للفلسفة الهيجيلية (ص39)
2- طرق الكتابة التاريخية : وقد حصرهافي ثلاثة هي : التاريخ الاصلي ، التاريخ النظري، التاريخ الفلسفي .
3- أولا : التاريخ الاصلي : الذي يكتبه المؤرخ يكتبه وهو يعيش الاحداث
4- ثانيا : التاريخ النظري : الخاصة التي تميز هي أن المؤرخ الذي يعيش الاحداث التي يرويها انما هو يتجاوز العصر الذي يعيش فيه لكي يؤرخ لعصر أخر .
5- ثالثا : التارريخ الفلسفي دراسة التاريخ من خلال الفكر لان التاريخ هو تاريخ الانسان والفكر جوهري بالنسبة اليه ، فالعقل يحكم التاريخ .
6- يحدد هيجل ثلاثة عناصر اساسية تفسر ما يعنيه بقوله العقل يحكم التاريخ هي:
1- ماهية العقل : أو ما المقصود بالعقل .
2- الاساليب أو الطرق التي يستخدمها العقل لكي يتحقق .
3- الصورة التي يتحقق فيها في النهاية .
وأخيرا يعرض للاساس الجغرافي للتاريخ .
كلمة نقد :
وبعد الرحلة الطويلة مع الفيلسوف نقف وقفة قصيرة لتسويق بعض الاعتراضات التي يمكن اثاررتها دون التقليل من أهمية العمل الذي قام به هيجل والذي يعترف بها النقاد أنفسهم مثل ولش walsh في كتابه لفلسفة التاريخ ومع تسليمنا بذلك الا انه يشير الي بعض الثغرات في فلسفة التاريخ الهيجلية علي النحو التالي :-
أولا كيف يكون البرهان علي القضية الاساسية التي يسوقها هيجل وهي " العقل يحكم التاريخ " منميا الي مجال الفلسفة والمنطق بصفة خاصة – يقول لنا أنها مستخلصةمن دراسته هيجل لتاريخ العالم ، وأننا لو درسنا الوقائع التاريخية فسوف يتمثل التاريخ أمامنا بوصفه مسارا عقليا؟
ثانيا :- أن هيجل قد عرف الشئ الكثير عن المسار الذي ينبغي أن يسلكه التاريخ قبل أن يعرف أية وقائع تاريخية علي الاطلاق ؟
لأنة يعلم منذ البداية أن التاريخ هو تقدم الوعي بالحرية .
ثالثا : ويستنتج من ذلك استنتاجا هاما هو : أذا كان هيجل يحدد منذ البداية أن التاريخ هو تقدم الوعي بالحرية ، فأن المراحل التي تمثلها لابد بالتالي أن تكون مراحل تدريجية في تقدم هذا الوعي ، بمعني أن الشرق لابد أن يكون ممثلا لمرحلة دنيا عما تمثله الحضارة اليونانية ، لا لأن وقائع التاريخ تقول ذلك ، بل سير الوعي يحتم ذلك .
رابعا : يقف عن حديث هيجل عن نظام الطبقات المقفلة في الهند أن النظر الي الامتيازات بين الطبقات علي طبيعة الرابطة في المجتمع عشوائية ونشاطا عاجزا عن أن ينشي تاريخ، لانه يؤدي الي استبعاد عنصر الاخلاق . الم نظام الرق عند اليونان قائما علي أمتيازات طبيعة ، وهل أدي ذلك الي اختفاء عنصر الاخلاق من الحياة اليونانية ؟ الا يعد هذا التناقض ضعف مفهوم " التريخ طك عند هيجل ، وفي تعليله لطريقة ظهور التاريخ ، وللأمم التي يوجد لها تاريخ ….؟
خامسا : احاديث هيجل عن الهنود الحمر ، وعن الزنوج ، تثير السخط والخنق وتمثل نظره غير أنسانية علي الاطلق ، ويمكن أن نسوق عليها الملاحظات التالية:-
معلومات عن ضعف بنية الهنود الحمر كلها خطأ كلامه عن كسلهمم، وغبائهم لا أساس له من الصحة ،
توجد عنصرية أوربية فظيعة في كلامه عن ضرورة مضي وقت طويل حتي فيهم الاوربيون " الاستقلال " .
4- أحكامه عن الزنوج غير صحيحة تسليمه بأن من البديهي أحضارا ابدي عاملة زنجية مادام الهنود الحمر ( في نظره ) ضعفاه حتي يمكن أستخدامهم في الأعمال التي ينبغي أمن تتم في العالم الجديد !! إن نظرة هيجل في هذا الموضع تصبح غير إنسانية علي الاطلاق ، بل أكاد أقول أنها تقترب مما تقترب مما نسميه بتعبيرنا الحالي بالروح الاستعمارية .
قد تبدو هذه الانتقادات جميعا هذه الانتقادات جميعا مجرد " هفوات " وقع فيها هذا الفيلسوف العظيم ،ن ولكنها لا تقلل من شأن هذا شأن هذا العمل الضخم ، الذي نرجو أن نعرض بقيته علي القارئ العربي في أقرب وقت ، حتي يتسني له أن يحكم بنفسه علي هذا العمل ؛ وعلي صاحبه الذي يشرفنا أن نقدم له اليوم أول نص من نصوص ينقل – علي ما نعلم – الي اللغة العربية .
في مقدمة الجزء الثاني من ترجمة لكتاب فلسفة التاريخ يعرض امام عبد الفتاح أولا بأيجاز الخصائص العامة لفلسفة التاريخ الهيجلية ويجعل القسمة الثاني المحور الرئيسي لدراسة هيجل والعالم الشرقي ثم يقدم في الجزء الثالث خاتمة نقدية .
والتاريخ عن هيجل أمام هو عرض للروح وماهية الروح الحرية ومن ثم كان مسار التاريخ هو تقدم الوعي بالحرية ، لكنها ليست حرية فردية سلبية تعسفية ، فالتاريخ عند هيجل غائي فكل ما يحدث لم معني ، وله ما يبرره والثانية هي الجانب الموضوعي الذي يمثل الضرورة في هذا المسار ولكن الضرورة أو الجانب الموضوعي لا تعمل وحدها فهناك الجانب الذاتي الحر للافراد ومن ثم كان التاريخ ارتباطا وثيقا بين الضرورة والحرية (ص 6) .
يتوقف أمام في دراسته عن العالم الشرقي الا انه الخطورة الاولي التي حظتها الروح وبدأ التاريخ الكلي كما يقول هيجل ، لكن لانه عالمنا نحن ، فهو أكثر الروح وبدأ التاريخ الكلي كما يقول هيجل ، لكن لأنه عالمنا نحن ، فهو أكثر مراحل التاريخ أهمية بالنسبة لنا ، أنه تحليل للشخصية الشرقية التي لا يزال الكثير من سماتها السيئة للأسف الشديد قائمة حتي يومنا الراهن 13،14 وتعرفنا علي تحليل هيجل لهذه الشخصية له فائدة مزدوجة فنحن نجد أنفسنا في هذا التحليل للروح الشرقي أمام مرأة مكبرة تنعكس عليها شخصينا ، ووصولنا الي هذا الوعي الذاتي مسألة بالغة الاهمية لأنه يمثل الموقف المعرفي بأدق جوانبه .
تقسم هيجل العالم الشرقي كعادته ، تقسيما ثلاثياً ، الصين ثم الهند ، وأخيرا فارس وهو يلحق معربا الامبراطورية الفارسية لتكون الجسر الذي يعد عليه الروح الي العالم اليوناني . ويتناول الصين لانها أقدم ما يتنبئا به التاريخ ، وقد ظلت كما يعتقد هيجل منذ فجر التاريخ علي الحال التي هي عليها في يومنا الراهن ( الوحدة الجوهرية ) وفي مثل هذا النظام الايوي البريركي لا مكان للمرأة ( جنة الزكور ) وعلي قمتها الامبراطور وينتقل من نظام الادارة الي نظام التشريع ( الاب المشرع ) ثم يتناول الدين الذي يمثل أمتداد لانعدام الفردية ( المتمييزة ) والعلم . .
ثم يتناول الهند الروح الحالمة وخصائصها . ويتناول الحياة السياسية ثم يعرض الامبراطورية الفارسية ويتحدث عن مصر وهي تستدعي الانتباه بصفة خاصة لا لأنها أرض الأثار فحسب ، بل لأنها " تمثل النتيجة النهائية لعمل عظيم يفوق في ضخامته وجبروته كل ما خلقه لنا القدماء ، فالعناصر التي كانت موجودة فراءي في المملكة الفارسية قد توحدت في مصر ص 42-43 . ويركز هيجل علي ابراز وحدة الارتباط بين ما هو روحي ومادي أو طبيعي عند المصريين .
والروح المعرفي واضح في الفن فهي روح قوية ملمة لم تكن قادرة علي البقاء في إطار التصور الذاتي بل كانت مضطرة للخروج والتعبير عن مضمونها بواسطة الفن فقامت بتحويل النظرة الطبيعية المباشرة للنيل والشمس الي أشكال تشارك في الروح ، فهي روح فردية وهي عامة كذلك تجاهد للسيطرة علي المزية ولتمثلها بوضوح أمام نفسها ( ص 45 )
خصائص الروح المعرفي تتألف من عنصريين أساسيين هما : الروح الغارقة في الطبيعة ، والرغبة الملحة في التحرر منها ( ص 46 ) .
تمهيده لترجمة كتاب هيجل تاريخ الفلسفة نبذه قصيرة عن الطريقة الخلافية ثم عن تاريخ الاراء والأقوال ليصل الي تاريخ الفلسفة قبل هيجل مباشرة ولاسيما في المانيا وهي الكتابات التي كان لها تأثير مباشر في نظرة هيجل الفلسفية الي تاريخ الفلسفة والطريقة الخلافية يكتب المؤرخ تاريخ الفلسفة وهو في زهنه تأييد مذهب أو تفنيد مذهب أخر وهي ( 18-19 ) ، وهي طريقة يحتاج اليها مؤرخ الفلسفة فالدراسة العلمية الاكاديمية للمذاهب الفلسفية ينبغي الا تنفصل عن الدراسة الخلافية لهذه المذاهب ، علي نحو فهلق ( نورمان كمبت ثمث في كتاب " دراسات في الفلسفة الديكارتية " لندن 1902 . ( 20 ) تاريخ الاراء والاقوال . وهي تهتم اساسا برواية مقتطفات من أقوال الفلاسفة وهي الطريقة التي تسيطر علي خط الكتابة التاريخية القديمة للفسفة في ثلاث محاولات كتابه .
ويعرض لتاريخ الفلسفة قبل هيجل أولا كتاب يعقوب باركر brucker التاريخ النقدي للفلسفة في خمسة مجلدات بين عامي ( في فالبيرج الذي يري أن تتطور الفلسفة علي أنه انحلال تدريجي للعقل البشري وهو يكتشف الحقيقة " ( ص 25) وكان هذا الكتاب عند كانط والموسوعين الفرنسين المرجع الموسوق به وظهرت له ترجمة أنجليزية بقلم وليم أنفلد enfield . w بعنوان تاريخ الفلسفة في لندن 1971 ( ص 25 ) وكتاب ريترش تدمن tiedmann .r روح الفلسفة النظرية في ستة مجلدات ، ريدرج 91 - 1797 . الذي كان – من حيث الفكرة والطريقة – أول تاريخ للفلسفة يكتب بتخطي
ط جديد علي الرغم من أنه لم يخصص للفلسفة الحديثة سوي المجلد الاخير " ص 26 ". واتم جوسكيب تنمان عمل ترمان في كتاب (تاريخ الفلسفة ) فغي جلدين متأثرا بما كتبه راينهولد في مقال بعنوان ( حول فكرة تاريخ الفلسفة ) وذهب فيه الي أن النزعات السابقة كانت تتصور الفلسفة بوصفها معرضا لضلال الروح البشري أو الانقسام هذه الروح علي نفسها إلى شبح واراء متتضاربة . وحاول تنمن أن يصنف المذاهب الفلسفية ، وأن يرجع هذا التصنيف الي خصائص اصلية في الروح الانساني . ( ص27 ).
رابعا:- هيجل :
أ‌- منظور جديد
وشار امام الي اثلر كل من " تيرمان " و " تينمان " في هيجل فقد تنبأ بكثير في التي تضمنها كتابه " محاضرات تاريخ في فلسفة وأن كان هيجل مقترا في الاشارة اليها .وأن كان على حق في بيانه أنهما لم ينجحا في توضيح الكيفية التي تظهر بها المذاهب الفلسفية الجزئية ، وكيف تتولد النظرية الفلسفية العينية من غيرها من النظريات فقد قنص بالإشارة إلى توقعات عن الحقيقة بينما من واجب المؤرخ أن يبين كيف ظهرت الحقيقة بالفعل ( ص 28 )
. ثم يتناول محاضرات في تاريخ الفلسفة ويذكر تقسيم هيجل لتاريخ الفلسفة و يعرض لموقف هيجل من الآراء الخاطئة التي شاعت عن تاريخ الفلسفة مثل : انه لا يجوز ان يكون هناك تاريخ للفلسفة لان ذلك يعبر عن تناقض اوان تاريخ الفلسفة عبارة عن تراكم لمجموعة من الاراء الشخصية ، او انه عبارة عن ميدان قتال يجوب بالضحايا . ( ص 37 ) و يعرض بعد ذلك تعريف تاريخ الفلسفة عند هيجل . فالفلسفة تصفية عامة معرفة الحقيقة الواحدة و هي حقيقة تامة متطورة ، و هي في تطورها و نموها انما تتعين وتتحدد من داخل ذاتها و من هنا يفصل في الحديث عن فكرة التطور و فكرة العينية . ( 51 و ما بعدها ) و يشير الي النتائج المترتبة علي تصور هيجل لتاريخ الفلسفة الاولي ان تاريخ الفلسفة كل متصل الحلقات تدفعه ضرورة داخلية و هي تقدم عقلي تختص فيه العرضة : والثانية أن كل فلسفة كانت ولا تزال ضرورية فليس منها ما أختفي وزال وأنما نجدهاى عناصر أيجابية في كل واحد . والثالثة أن كل مبدأ من مبادئ الفلسفات المختلفة قد ساد فترة من الزمان وحين تفسر نسق العالم كله من خلال هذه الصوؤة الخاصة فأن هذا التفسير يسمي مذهبا فلسفيا والرابعة أننا ينبغي الا نعالج علي أنه دراسة للماضي علي الرغمة من أنه تاريخ ، لأن نتاج العقل هو الذي يشكل مضمون هذا التاريخ ولا يعد ذلك ماضيا ، لان ما يصل اليه يجاوز الزمان ويعلو عليها .
ويبين أمام أن نظرية هيجل الجديدة كان ضخم علي كتابه تاريخ الفلسفة بعده وأن يحمل لهيجل عدم غفلة الفلسفة الشرقية ( ص 78 ) كذلك لم يغفل الفلسفة الاسلامية والذات العربي بصفة عامة وأن كان يأخذ عليه أنه نظر الي هذا التراث علي أنه مجرد شرح وتفسير للفلسفةة اليونانية ( ص 79 ) كما يأخذ عليه إسقاطه لعنصر الزمان مع أنه أساسا في فهم التاريخ لكنه تغاضي عنه واباح الثقة أن يقدم ويؤخر في المذاهب الفلسفية حتي تتفق مع السير الجدلي لمقولات المنطق .
وسوف نقدم هذه المجلدات الي قسمين كبيرين :
القسم الأول :/ يشمل أعمال هيجل الكاملة : وهي مجلدات ..
يتضمن المجلد الأول : " أصول فلسفة الحق ج 1" و"أصول فلسفة الحق ج 2 "
ثم يليه المجلد الثاني : ويشمل :
" موسوعة العلوم الفلسفية ج 1
و " موسوعة العلوم العلوم الفلسفية ج 2 ) وهكذا
أما القسم الثاني : فهو يشمل الدراسات في عدة مجلدات أيضا :
المجلد : ويشمل " المنهج الجدلي عند هيجل "، و " داسات هيجلية " ، " دراسات في الفلسفة السياسية "
والمجلد الثاني ويشمل : " فلسفة هيجل ج 1 ج 2 " و " هيجل والديمقراطية ".
أما المجلد الثالث : فيشمل " تطور الجدل بعد هيجل " في ثلاثة اجزاء ( جدل الفكر ، جدل الطبيعة ، جدل الانسان ).
وفي نيتنا – أن شاء الله – أن نصدر
من حيث الترجمة . أجزاء جديدة من " ظاهريات الروح " ومن " تاريخ الفلسفة ".
أما من حيث التأليف فسوف نكتب عن الهيجلية وتطورها ، لاسيما الهيجلية الجديدة في أنجلترا وأمريكا ، ثم نصدر معجما للمصطلحات الهيجلية … الخ .
وهي أمال نتمي من الله ان يساعدنا علي تحقيقها في المستقبل القريب حتي نؤدي للمكتبة العربية خدمة نظنها هامة ……
واللله نسأل يهدينا جميعا سبيل الرشاد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
souf_mani
من قدامى المحاربين
من قدامى المحاربين


عدد المساهمات: 865
التقييم: 13
تاريخ التسجيل: 04/09/2010
العمر: 27
الموقع: في الجنة إن شاء الله

مُساهمةموضوع: رد: عبد الفتاح إمام وقصة ولعه بهيجل   الخميس يناير 20, 2011 10:44 pm

شكرا على الموضوع
مؤرخ : انت تاريخي ام فلسفي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://histoirphilo.yoo7.com/
فارس كمال
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 14
التقييم: 2
تاريخ التسجيل: 05/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: عبد الفتاح إمام وقصة ولعه بهيجل   السبت مارس 05, 2011 6:54 pm

تم تنزيل الموضوع على الهاردوساطالعه بتمعن والف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد أمين
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1016
التقييم: 25
تاريخ التسجيل: 02/09/2010
العمر: 29

مُساهمةموضوع: رد: عبد الفتاح إمام وقصة ولعه بهيجل   الأحد مارس 06, 2011 1:48 pm

شكرا زميل كمال على الإهتمام ،دام تواصلك داخل المنتدى cheers

_________________
إني أحتفل اليوم
بمرور يوم على اليوم السابق
وأحتفل غدا
بمرور يومين على الأمس
ودكرى اليوم القادم
وهكذا… أواصل حياتي !.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
linda
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات: 195
التقييم: 24
تاريخ التسجيل: 18/02/2011
العمر: 26

مُساهمةموضوع: رد: عبد الفتاح إمام وقصة ولعه بهيجل   الإثنين مارس 26, 2012 9:15 pm

مشكور أستاذ على الموضوع القيم

_________________
ابيقور "اذا كان الألم حاد فانه سريع الزوال"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

عبد الفتاح إمام وقصة ولعه بهيجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مازا تعرف عن عائلة الشيخ عبد الفتاح

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -